شنّت المقاومة الاسلامية خلال الساعات القليلة الماضية مزيدا من العمليات النوعية على القواعد العسكرية الاسرائيلية، في حيفا وتل ابيب، في عمق كيان الاحتلال، ردا على الاعتداءات التي أدت الى استشهاد 2574 و اصابة 12001، منذ الثامن تشرين اوّل اكتوبر 2023.
متابعات-الخبر اليمني:
المقاومة الإسلامية، شنّت الاربعاء 23-10-2024، 34 عملية عسكرية حول عمليات التصدي لمحاولات تقدّم العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، وكذلك عمليات ضد مواقع وقواعد وانتشار جيش العدو الإسرائيلي ومستوطنات في شمال وعمق فلسطين المحتلة، وفقًا للآتي:
في إطار سلسلة عمليات خيبر وردًا على الاعتداءات والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني وبنداء “لبيك يا نصر الله”، قصفت المقاومة الإسلامية قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب بصلية صاروخية نوعية.
كما شنّت هجومًا جويًا بسرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة طيرة الكرمل في جنوب حيفا، أصابت أهدافها بدقة.
و قصفت المقاومة الإسلامية شركة تاعس للصناعات العسكرية في ضواحي تل أبيب ، بصواريخ نوعية ،واصابت أهدافها بدقة، كما استهداف قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية شمال مدينة حيفا بصلية صاروخية.
وعلى صعيد التصدي لمحاولات التقدّم البري، و أثناء محاولة قوة مشاة للعدو الإسرائيلي التسلل إلى الأراضي اللبنانية من جهة الأطراف الشرقية لبلدة عيترون، تصدى لها مجاهدو المقاومة الإسلامية واشتبكوا معها بالأسلحة الرشاشة والصاروخية وأجبروها على التراجع إلى خلف الحدود، ومن ثم قامت قوات الدعم والإسناد الناري التابعة للمقاومة بقصفها أثناء الانسحاب، وتابعت قصفها أيضًا لقوات الإسناد المعادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالأسلحة المناسبة، وحققوا خلال هذا الاشتباك إصابات مؤكدة.
المقاومة الاسلامية، استهدفت تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي على دفعات بين بلدتي عديسة ورب ثلاثين بصليات صاروخية.
و استهداف تحركات لقوات العدو الإسرائيلي في محيط بلدة عيترون بقذائف المدفعية، و على بركة ضهور الهباريةو عند اطراف بلدة الظهيرة، و عند أطراف بلدة العديسو و مثلث رب ثلاثين عديسة مركبا بصليات صاروخية.
وازامنت هذه العمليات مع قصف تحركات العدو في المستوطنات على كامل الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة.
و تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية في وحدة الدفاع الجوي، لطائرة حربية إسرائيلية بصاروخ أرض – جو وأجبروها على مغادرة الأجواء اللبنانية، كما تصدّوا لطائرات العدو الحربية في القطاع الشرقي بصاروخ أرض – جو وأجبروها على مغادرة الأجواء اللبنانية.
وأصدرت غرفة عمليّات المُقاومة الإسلاميّة مُلخّص ميدانيا ، أعنت فيه تصدّيها للعدوان الإسرائيلي على لبنان، وتُكبد جيش العدو الإسرائيلي خسائر فادحة في عدّته وعديده من ضباط وجنود، على امتداد محاور المواجهة عند الحافة الأمامية وصولًا إلى أماكن تواجده في عمق فلسطين المُحتلة.
1- المواجهات البرّية:
شهد محيط وبعض أحياء قرى الحافّة الأمامية من جنوب لبنان عند الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة في الأيام الماضية العديد من محاولات التقدّم لجيش العدو الإسرائيلي باتجاه هذه القرى بهدف احتلالها والسيطرة عليها، حيث يتصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية لهذه المُحاولات عند أكثر من محور وفقًا للآتي:
– المحور الأول: منطقة عمليّات الفرقة 146 في جيش العدو، يمتد من الناقورة غربًا وصولًا إلى مروحين شرقًا. اقتصرت العمليّات في هذا المحور على محاولات التسلل باتجاه الأحياء الجنوبية لقرى مروحين، والضهيرة، ويارين، وعلما الشعب، بهدف تفخيخ المنازل وتفجيرها خوفًا من استخدامها من قبل المجاهدين. تصدى مجاهدو المُقاومة الإسلامية لهذه المحاولات واستهدفوا تحشدات ومسارات تقدّم العدو في رأس الناقورة وحانيتا ومحيط قرية الضهيرة.
– المحور الثاني: منقطة عمليّات الفرقة 36 في جيش العدو، يمتد من راميا غربًا وصولًا إلى رميش شرقًا، (عيتا الشعب ضمنًا)، ومن رميش وصولًا إلى عيترون شرقًا.
بعد المُواجهات البطوليّة التي شهدها مثلث عيتا الشعب – القوزح – راميا الأسبوع الماضي، والتي تكبد خلالها العدو خسائر فادحة على أيدي مجاهدي المقاومة. حاول العدو في الأيام الماضية التقدم باتجاه مرتفع “أبو اللبن” شرقي بلدة عيتا الشعب بهدف احتلاله واحكام السيطرة على البلدة. تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية لقوات العدو واستهدفوا تحشداته ومسارات تقدمه في خلة وردة ومحيط بلدة عيتا الشعب، كما واستهدفوا العديد من القوّات التي تسللت إلى محيط مبنى البلدية، مما أسفر عن وقوع أفرادها بين قتيل وجريح، فيما استمرّت عمليات الإجلاء لساعات طويلة بسبب استهدافات المُقاومة المُتكررة. تحاول تشكيلات الفرقة التقدم باتجاه وسط بلدة عيترون من الأحياء الشرقيّة والغربيّة بهدف احتلالها وعزلها عن محيطها. بالتزامن مع محاولات التقدم باتجاه وسط بلدات مارون الراس ويارون من جهة الأحياء الجنوبية للبلدتين. يستهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية تحشدات ومسارات تقدم هذه التشكيلات بصليات كثيفة ومُتكررة مما يكبدها خسائر جسيمة ويعيق تحركها ويجبرها على الانكفاء باتجاه المناطق غير المكشوفة.
– المحور الثالث: منطقة عمليّات الفرقة 91 في جيش العدو، يمتد من بليدا جنوبًا وصولًا إلى حولا شمالًا. تقدمت قوات العدو في هذا المحور عبر مسارات غير مرئية باتجاه بعض الأحياء الشرقية لبلدات ميس الجبل ومحيبيب وبليدا، حيث عمدت إلى تفخيخ بعض المنازل وتفجيرها. وتحاول قوات العدو التقدم باتجاه الأحياء الشرقيّة لبلدة حولا وسط مواجهات عنيفة مع مجاهدي المقاومة الإسلامية.
مع الإشارة الى أن ما أقدم عليه جيش العدو من تفخيخ وتفجير منازل بلدة محيبيب يأتي إثر عدم تمكنه من إحكام سيطرته على البلدة وتثبيت قواته خشية استهدافات المقاومة.
– المحور الرابع: منطقة عمليّات الفرقة 98 في جيش العدو، يمتد من مركبا جنوبًا وصولًا إلى قرية الغجر اللبنانيّة المُحتلّة شرقًا. حاولت قوات العدو التسلل باتجاه بلدة الطيبة من الجهة الجنوبية والشرقية، فتصدى لها مجاهدو المقاومة الإسلامية بالأسلحة الرشاشة والصاروخية مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف القوة المُتسللة. وعند محاولة قوة إسناد معادية التقدم لسحب الإصابات، تصدى لها المجاهدون وأوقعوا فيها المزيد من الخسائر وأجبروها على الانكفاء. حاولت دبابة ميركافا التقدّم باتجاه الأطراف الشرقية لبلدة الطيبة، استهدفها المجاهدون بصاروخ موجه مما أسفر عن تدميرها ومَقتل وجرح طاقمها. كما ورصد المجاهدون مُحاولة تسلل قوّة معادية باتجاه حرش بلدة العديسة، فتصدوا لها بالأسلحة المناسبة وأجبروها على التراجع.
– المحور الخامس: منطقة عمليّات الفرقة 210 في جيش العدو، يمتد من قرية الغجر وحتى مزارع شبعا اللبنانيّة المُحتلّة. تحاول قوات العدو التقدم في خَراج بلدات كفرشوبا وشبعا والسيطرة على العوارض التأمينّية قرب الحدود، بما يؤمن حماية الحدود من أي عمليّة تقدم بَرّي للمُقاومة. يستهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة في هذا المحور نقاط تجمع وتموضع قوّات العدو ومواقع العدو العسكرية بالأسلحة الصاروخيّة بشكل مكثّف.
تؤكد غرفة عمليّات المُقاومة الإسلاميّة، أنه وحتى تاريخ نشر هذا المُلخص الميداني، لم يتمكّن جيش العدو من إحكام سيطرته بشكل كامل أو احتلال أي قرية بشكل كامل من قرى الحافّة الأمامية في جنوب لبنان.
2- القوّة الصاروخيّة:
تواصل القوّة الصاروخيّة في المُقاومة الإسلاميّة – وبتدرّجٍ يتصاعد يومًا بعد يوم – استهداف تحشدات العدو في المواقع والثكنات العسكريّة على طول الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة وفي المُستوطنات والمُدن المُحتلّة في الشمال، وصولًا إلى قواعده العسكريّة والاستراتيجيّة والأمنيّة في عمق فلسطين المحتلة بمختلف أنواع الصواريخ، ومنها الدقيقة التي تُستَخدم للمرّة الأولى.
3- القوّة الجويّة:
تُواصل القوّة الجويّة في المُقاومة الإسلاميّة – وبتدرّج يتصاعد يومًا بعد يوم – رصد واستهداف قواعد العدو العسكريّة من الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة وصولًا إلى عمق فلسطين المُحتلّة بمُختلف أنواع المسيّرات، ومنها النوعيّة التي تُستَخدم للمرة الأولى.
4- وحدة الدفاع الجوّي:
تصدّى ويتصدّى مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة في وحدات الدفاع الجوّي بالأسلحة المناسبة للطائرات الإسرائيليّة التي تعتدي على لبنان، الاستطلاعية منها والحربية، حيث تمكّنوا من إسقاط 4 طائرات مُسيّرة.
بلغت حصيلة خسائر العدو وفق ما رصده مُجاهدو المُقاومة الإسلاميّة ما يزيد عن 70 قتيلًا وأكثر من 600 جريحًا من ضباط وجنود جيش العدو الإسرائيلي. تدمير 28 دبابة ميركافا، و 4 جرّافات عسكريّة وآليّة مُدرّعة وناقلة جند. إسقاط 3 مسيّرات من طراز “هرمز 450” وواحدة من طراز “هرمز 900”.
هذه الحصيلة لا تتضمن خسائر العدو الإسرائيلي في القواعد والمواقع والثكنات العسكريّة في شمال وعمق فلسطين المُحتلّة.
وجاءت هذه الهجمات ردا على العدوان المتواصل، حيث شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي صباح اليوم الخميس غارة علي بلدة تبنين الجنوبية.
و شنّت طائرات العدو الاسرائيلي، مساء الأربعاء 17 غارة متتالية، على مناطق الضاخية الحنوبية لبيروت، حيث تسببت بتدمير مجمعات سكنية، وسقوط عدد من الشهداء والجرحى.
أسفرت الغارات الإسرائيلية عن تدمير 6 مباني في منطقة “الليلكي” بالضاحية الجنوبية لبيروت.
ونفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي أربع غارات عنيفة ، استهدفت منطقة الكفاءات الحدث في ضاحية بيروت الجنوبية، وتسببت بإندلاع حريق كبير في مكان الغارة.
وكان جيش الاحتلال ، الإسرائيلي قد أصدر تحذيراً، مساء الأربعاء، طالب فيه سكان مناطق من حي برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت بمغادرة منازلهم، حيث يستعد الجيش لاستهدافها.
من ناحية أخرى، استهدفت الغارات الإسرائيلية مكتباً لقناة الميادين التلفزيونية، في منطقة الجناح في العاصمة بيروت. وكانت القناة قد أخلت المكتب في وقت سابق.
وأفادت القناة بوقوع “عدوان إسرائيلي على مكتبها في بيروت”، مشيرة الى أنّه تمّ إخلاء المكتب قبل الضربة ، وأنها تحمل العدو الإسرائيلي المسؤولية” عن الهجوم.
حصيلة الضحايا:
وزارة الصحة العامة، أفادت أنّ غارة العدو الإسرائيلي على الجناح في بيروت ، أدت إلى استشهاد شخص وإصابة 5 آخرين بجروح من بينهم طفل استدعت جروحه دخول المستشفى للعلاج ، والاربعة الآخرون اصاباتهم طفيفة.
و كانت طائرات العدو شنّت سلسلة غارات عنيفة على مديننة صور ، حيث أعلنت وزارة الصحة العامة ان غارات العدو الإسرائيلي على مدينة صور ومحيطها أدت إلى إصابة 16 شخصا بجروح
وزارة الصحة العامة، أفادت أنّ غارة العدو الإسرائيلي على طريق نحلة بعلبك أدت إلى إصابة 24 شخصا بجروح
و في آخر تقرير صادر عنها، أعلنت وزارة الصحة العامةأنّ غارات العدو الإسرائيلي على لبنان ليوم الثلثاء 22 تشرين الأول 2024 أسفرت عن سقوط 28 شهيدا و 139 جريحاً، توزعوا على الشكل التالي:
– الجنوب: 8 شهداء و 42 جريحا
– النبطية: 12 شهيدا و 68 جريحا
– البقاع: 3 شهداء و 11 جريحا
– بعلبك الهرمل: 5 شهيدا و 17 جريحا
وليرتفع العدد الإجمالي إلى 2574 شهيدا و 12001 جريح، منذ الثامن من كانون الاول / اكتوبر 2023.


