يعانى بعض الناس من نوبات الصداع النصفى مع الطقس البارد في فصل الشتاء، والصداع النصفي الشتوي هو اضطراب عصبي يحدث نتيجة انخفاض درجات الحرارة والضغط الجوي واستخدام التدفئة الداخلية، وهي عوامل شائعة خلال فصل الشتاء “.
متابعات- الخبر اليمني :
أعراض الصداع النصفي
يتميز فصل الشتاء بأيام أقصر وليالٍ أطول، مما يؤدي إلى اضطراب في مواعيد النوم وانخفاض في النشاط البدنى، كما يُعتقد أن هذا الخمول البدني يُسهم بشكل كبير في الإصابة بالصداع النصفي، وتنخفض مستويات الرطوبة داخل المنازل مع استخدام أجهزة التدفئة، وقد يؤدي الهواء الجاف أيضًا إلى تفاقم الالتهابات والجفاف.
طرق الوقاية من الصداع النصفي الشتوي والسيطرة عليه
على الرغم من أن فصل الشتاء قد يزيد من حدة الصداع النصفي، إلا أن هناك العديد من التدابير الوقائية التي يمكن اتخاذها لتجنب هذه النوبات المتكررة من الصداع.. على النحو التالى:
– تجنب الانتقال المفاجئ من الدفء الداخلي إلى الخارج.
– ارتدِ ملابس دافئة تغطي أجزاء الجسم الحساسة مثل الرأس والأذنين المعرضة للبرد.
– يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم باستمرار أمر في غاية الأهمية، حتى لو لم تكن تشعر بالعطش، لأن التدفئة الداخلية والرياح الجافة تسبب الجفاف.
– يُعدّ الحفاظ على دورة نوم منتظمة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام أمراً بالغ الأهمية خلال فصل الشتاء، لأنها تساعد على استقرار وظائف الجسم الأخرى مثل مستويات السكر في الدم، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالصداع النصفي.
– إن التعرض لأشعة الشمس الطبيعية خلال النهار والحفاظ على النظافة الشخصية السليمة يساهمان بشكل كبير في رفع مستويات السيروتونين ويقي من العدوى.
– للحماية من آثار التجفيف الناتجة عن التدفئة الداخلية، استخدم جهاز ترطيب الهواء لأنه يعيد الرطوبة.
العلاجات الطبية للصداع النصفي الشتوي
من الضروري استشارة طبيب أعصاب لإجراء تقييم طبي إذا تفاقم الصداع والأعراض رغم تغيير عادات نمط الحياة، فالتدخل الطبي المبكر مهم لأنه يضمن خطة علاجية مُخصصة تُوقف نوبات الصداع النصفي المزمنة، وتُساعد على استعادة السيطرة على المؤشرات الحيوية، وقد تتطلب نوبات الصداع النصفي المُستمرة أدوية وقائية تُساعد على الحد من تكرار النوبات وشدتها، ويُمكن للطبيب فحص الأعراض والمُحفزات، وتقييم تاريخك الطبي، والمساعدة في تحديد ما إذا كان العلاج الوقائي، الذي يشمل حاصرات بيتا، أو العلاجات القائمة على مُثبطات مستقبلات الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، أو مضادات الاختلاج، مُناسبة أم لا، وللحصول على مساعدة إضافية، قد يقترح طبيب الأعصاب مكملات غذائية قائمة على الأدلة، مثل الريبوفلافين أو CoQ10.


