وضعت السعودية، الاثنين، شرطاً جديداً لقاء تطبيع العلاقات مع الإمارات.. يتزامن ذلك مع فرضها حصاراً على الرئيس الإماراتي إقليمياً.
خاص – الخبر اليمني:
واشترط وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الهولندي في العاصمة وارسو، خروج الإمارات بشكل كلي من اليمن، مقللاً في الوقت ذاته من حديثها عن سحب قواتها من هناك.
وقال بن فرحان: إن الإمارات قررت الخروج من اليمن، وإذا كانت بالفعل قد سحبت جميع قواتها بالكامل من هناك؛ فذلك أحد الأسس الرئيسية لضمان استمرار العلاقة بشكل قوي ومتواصل بين البلدين، في تلويح بقطعها نهائياً. وحديث بن فرحان عن خروج بالكامل يشير إلى أن السعودية لا تزال تتعامل مع جنوب اليمن كخاضع للسيطرة الإماراتية.
ولم يتضح ما إذا كان استحضار بن فرحان للخلافات مع الإمارات من العاصمة البولندية (وارسو) ضمن مساعٍ لوساطة أوروبية جديدة معها، لكن توقيتها يشير إلى استمرار الخلافات رغم حالة التهدئة.
في هذا السياق، أفادت منصات سعودية برفض طلب محمد بن زايد، رئيس الإمارات، زيارة العاصمتين البحرينية والكويتية. وأشارت المنصات إلى أن رفض استقبال بن زايد يأتي ضمن محاولات السعودية فرض حصار على تقاربه إقليمياً.
وكان بن زايد قد قصد الهند الأسبوع الماضي في ذروة الخلافات مع السعودية، مما أثار تكهنات بشأن عدم زيارته لدول عربية أو إسلامية للخروج من أزمة المواجهة مع السعودية.


