بدأت عملية تفكيك فصائل الإصلاح بمأرب، السبت، بعد خطة لرئيس أركان دفاع عدن، صغير بن عزيز.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر قبلية في مأرب بأن المئات من مقاتلي الحزب بدؤوا التدفق على منطقة العبر عند الحدود السعودية. ويقوم هؤلاء، وفق المصادر، بالالتحاق بما يعرف بـ”قوات الطوارئ” التي تتمركز في المنطقة.
وجاء قرار الالتحاق بهذا الفصيل السلفي الذي شكلته السعودية ضمن قائمة فصائل جديدة كلياً تعرف الجنوبية منها بـ”درع الوطن”، عقب تعثر ضم فصائل الحزب لكشوفات الراتب الموحد.
وأفشل صغير بن عزيز، رئيس الأركان وأبرز مساعدي طارق صالح قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي لليمن، عمل لجنة سعودية كانت تسعى لتوحيد مرتبات المقاتلين.
وأفادت مصادر عسكرية بأن بن عزيز رفض السماح للجنة سعودية بإجراء بصمة الشبكية مقابل صرف المرتبات، مشيرة إلى تذرع بن عزيز بوجود مقاتلين على الخطوط لا يمكن سحبهم، واكتفى بإقناع اللجنة بتسليم مخصصات مالية له وفقاً للكشوفات المعتمدة، وهو ما رفضته السعودية التي تجري عملية هيكلة واسعة للقوات.
وُعدت خطوة بن عزيز ضمن مخططه لإجبار مقاتلي الحزب على الهروب من مأرب، معقل الحزب الأبرز، مع استبدالهم بآخرين محسوبين على جناح صالح بالمؤتمر.
ودفع الوضع المزري لمقاتلي الإصلاح مع توقف مرتباتهم منذ أشهر العديد منهم للانسحاب صوب العبر.
وقد أثارت التحركات الأخيرة مخاوف الحزب الذي هدد بوقف مرتبات المنسحبين للعبر.
ويخوض طارق صالح والإصلاح صراعاً مريراً في حلبة تفكيك المليشيات التي تقودها السعودية.


