كشفت معلومات تم تتبعها من قواعد بيانات القوات الأمريكية وتقارير الإخلاء وبيانات النعي، عن مقتل نحو 280 من الجنود والمتعاقدين الأمريكيين بهجمات إيرانية مدمرة على القواعد الأمريكية في الخليج خلال الأسابيع الماضية، بينهم ضباط وخبراء رفيعي المستوى، بالإضافة إلى مئات الجرحى، وهو ما يكذّب الرواية الرسمية للولايات المتحدة والبنتاغون حول حجم الخسائر البشرية لواشنطن، ويؤكد نجاح إيران في تحويل القواعد الأمريكية إلى مقابر للقوات المتمركزة فيها.
تقرير خاص- الخبر اليمني:
مقتلة كبرى في قاعدة “العديد”:
ووفقا لبينات تابعة لوحدات الإجلاء الطبي التابعة للقوات الأمريكية، فإن 28 من العسكريين والفنيين الأمريكيين المتمركزين بقاعدة (العديد) في قطر، قتلوا بضربة واحدة في أبريل، عندما استهدف صاروخ إيراني يحمل رأسا خارقا للتحصينات، مركز العمليات الجوية المشتركة، الواقع تحت الأرض.
وتشير المعلومات إلى أنه تم نقل الجثامين عبر طائرات (سي -17) إلى قاعدة “رامشتاين” في ألمانيا، وقيدت الوفيات تحت عناوين “تمارين عسكرية” وقعت في نفس التوقيت لتبرير عودة التوابيت.
تتضمن المعلومات التي تستند إلى محاضر نعي داخلية للبنتاغون، وتقارير إخلاء طبي من قاعدة “رامشتاين” في ألمانيا، العديد من أسماء القتلى الأمريكيين الذين سقطوا في هذا الهجوم ومنهم:
1- الجنرال (مارك أ. هندرسون): مساعد قائد القوات الجوية في القيادة المركزية، ويعد صاحب أرفع رتبة أمريكية يسقط قتيلا في المنطقة منذ عقود، وقد أُعلن رسمياً عن وفاته لاحقاً في “حادث طيران تدريبي” داخل الولايات المتحدة.
2- العقيد (سارة ج. وايتوورث): رئيسة قسم التخطيط الاستراتيجي في مركز العمليات، وخبيرة في إدارة حروب المسيرات والأنظمة المتكاملة.
3- العقيد (ديفيد س. تومسون): وهو ضابط ركن العمليات السيبرانية والدفاع الإلكتروني في قاعدة العديد.
4- المقدم (روبرت ف. ميلر): قائد سرب الدعم التقني المرتبط ببرامج التشفير الفضائي.
5- المقدم (مايكل ر. ستيفنز): خبير في تنسيق الضربات الجوية بعيدة المدى.
6- الرائد (جوشوا و. كينغ): ضابط عمليات جوية ومحلل أهداف.
7- النقيب (ميليسا ر. تومسون): محللة بيانات استخباراتية.
8- الملازم أول (براندون س. ميلر) : خبير اتصالات فضائية.
9- الرقيب أول (تيرنس ج. ديفيس): كبير فنيي أنظمة التشفير.
10- الرقيب (أليكس ل. مورتون): فني صيانة سيرفرات مركزية.
11- الرقيب (سارة م. غارسيا): مشغلة رادار بعيد المدى.
خسائر “وحدة النخبة التقنية” في الكويت:
تكشف المعلومات أيضا أن نحو 14 خبيرا أمريكيا قتلوا، وأصيب 35 بإعاقات دائمة، جراء هجوم إيراني استهدف مجمع لخبراء صيانة طائرات (إف-22) ومحللي إشارات من وكالة الأمن القومي الأمريكية (إن إس إيه)، ضمن “وحدة النخبة التقنية” في قاعد علي السالم بالكويت.
وبحسب المعلومات فإن الكثير من هؤلاء هم متعاقدون رفيعو المستوى، وليسوا “جنودا” تقليديين، وقد شكلت خسارتهم ضربة لعمليات تشغيل أسراب الطائرات الشبحية في المنطقة لأسابيع.
وتضمنت قائمة قتلى هذا الهجوم كل من:
1- العقيد المهندس (ستيفن ر. باركر): المسؤول عن وحدة صيانة طائرات (إف-22) وقد قتل جراء استهداف مجمع السكن.
2- المقدم (كريستوفر ل. لويس): خبير من وكالة الأمن القومي (إن إس إيه) كان منتدباً لإدارة وحدة “الاستطلاع الإشاري” في القاعدة.
3- الرائد (إدوارد ب. لويس): خبير صيانة محركات نفاثة (طائرات إف-22).
4- النقيب (ريتشارد أ. هولاند): ضابط تموين عسكري.
5- الملازم (كيلي ن. روبرتس): ضابطة أمن منشآت.
6- الرقيب أول (ماركوس ف. كوبر): مسؤول وحدة التذخير.
7- الرقيب (جوناثان ر. سميث): فني كهرباء طيران.
8- الرقيب (إيريك د. يونغ): وحدة الحماية الأرضية.
خسائر مقر الأسطول الخامس:
وبالإضافة إلى ذلك، تؤكد المعلومات مقتل 19 بحارا أمريكيا جراء غرق سفينة دعم لوجستي كانوا على متنها في مقر الأسطول الخامس بالبحرين، وتم استهدافها في هجوم بغواصات مسيرة إيرانية، بالإضافة إلى 11 جنديا قتلوا في قصف استهدف مستودعات ذخيرة في قاعدة (بوهرينغ) بالكويت (المعروف سابقا بالعديري)، حيث أدى القصف إلى سلسلة انفجارات دمرت نصف القاعدة.
وتشمل قائمة قتلى سفينة الدعم الأمريكية كل من:
1- القبطان (جيمس هـ. فوستر): ضابط رفيع في قيادة الإمداد البحري.
2- المقدم بحري (إليزابيث ك. غارسيا): مسؤولة العمليات البحرية في وحدة المسح تحت المائي.
3- الملازم بحري (شون م. كيلي): ضابط ملاحة بحرية.
4- الرقيب بحري (نيكولاس ج. وارد): فني ميكانيكا محركات بحرية.
5- البحار (كريستوفر أ. ميرفي): وحدة الإسناد اللوجستي.
6- البحارة (أماندا ل. وايت): فنية اتصالات بحرية.
8- الرقيب بحري (ريان ب. كلارك): غواص فني للصيانة التحت مائية.
ويضاف هؤلاء إلى نحو 45 أسما من منتسبي البحرية الأمريكية شملتهم قوائم القتلى التي تم تتبعها، ومن بينهم: البحار (جيفري س. هول)، والملازم (مات ب. بيكر).
أكثر من 280 قتيلا و800 مصابا:
بحسب المعلومات فإن تقديرات الدوائر الاستخباراتية الأمريكية تشير إلى سقوط ما بين 240 و280 قتيلا في صفوف القوات الأمريكية، ومن المرجح أن يتم توزيعهم على قوائم مختلفة (متعاقدون، موظفون مدنيون، جنود في مهام “غير قتالية”، أو وفيات في قواعد خارج منطقة النزاع) وذلك بهدف تقليل الخسائر وتجزئتها.
وتتضمن القوائم المسربة أسماء عشرات القتلى آخرين سقطوا بهجمات إيرانية على قواعد “الظفرة” و”الأمير سلطان” في الإمارات والسعودية، ومن بينهم:
1- المقدم (بنيامين ك. تيلور): ضابط ارتباط وتنسيق دفاع جوي (الظفرة).
2- النقيب (جيسيكا ف. آدامز): مسؤولة وحدة الرصد والمراقبة (الظفرة).
3-الرقيب (أرون ب. ووكر): مشغل بطارية “باتريوت” (قاعدة الأمير سلطان).
4- الجندي (تايلر س. كوبر)
5- الرقيب (ديريك يونغ)
6- الرقيب (ناثان ب. هول) – قاعدة العديد.
7- العريف (ألكسندر س. ريد) – قاعدة علي السالم.
8– الجندي أول (جاكوب م. تايلور) – قاعدة الأمير سلطان.
9– العريف (بنيامين ك. لويس) – قاعدة العديد
ووفقا للمعلومات فقد تم تشخيص أكثر من 800 جندي أمريكي في مختلف القواعد الأمريكية بالخليج بإصابات دماغية حادة نتيجة ضغط الانفجارات، وتم ترحيل هؤلاء وتوزيعهم على مشافي “شؤون المحاربين القدامى” في الولايات المتحدة، ولم يتم احتسابهم كمصابين في البيانات اليومية.
وكانت تقارير أمريكية قد كشفت بالفعل عن إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من مختلف القواعد التي تعرضت لهجمات خلال الحرب، والتي أصبحت مكشوفة تماما بعد نجاح إيران في تدمير شبكات الاتصالات والرصد والإنذار المبكر.
وتكشف المعلومات أن إيران نجحت أيضا في تنفيذ اختراقات سيبرانية دقيقة لمنظومات (باتريوت) و(ثاد) في العديد من القواعد، ما أدى إلى تعطيلها.
ومن أجل التكتم على هذه الخسائر، تشير المعلومات إلى أن القوات الأمريكية تقوم بإجبار عائلات القتلى على توقيع اتفاقيات عدم إفصاح مشددة، مقابل الحصول على امتيازات تأمينية استثنائية، ويتم دفن الجثامين في مراسيم خاصة، بدون تغطية إعلامية.
وتوضح المعلومات أن عملية إخلاء القتلى والمصابين أطلق عليها اسم (رحلة الخريف)، وقد تم تنفيذها تحت غطاء “تحركات روتينية لإعادة التموضع”.
خبراء شركات الدفاع الأمريكية:
تكشف المعلومات المستندة إلى قوائم مسربة من “مكتب شؤون الأفراد” ومنظمة الإخلاء “لاندستول” أيضا عن حوالي 110 قتلى من فئة (الكوادر الفنية والمتعاقدين)، وهو الخبراء الذين يعملون على أنظمة شركات الدفاع الأمريكية مثل (نورثورب غروب) و(ولوكهيد مارتن) و(رايثيون)، وقد سقطوا بهجمات على مراكز صيانة ومراكز بيانات استهدفتها إيران.
من بين هؤلاء القتلى:
1- المهندس (توم ج. مورغان): خبير رادار “ثاد”.
2- التقني (ستيفن براون): أخصائي أنظمة تسليح لمقاتلا (إف- 35).
3- الخبير (مايكل د. لوكاس): مهندس برمجيات تشفير.
4- (ليزي ج. فيشر): محللة بيانات سيبرانية.
5- (روبرت و. كينيدي): خبير محركات نفاثة.
6- المهندس (ريتشارد هولاند ): خبير برمجيات رادار AN/TPY-2.
7- التقني (كيفن م. باركر): متخصص في أنظمة مقلاع داوود المدمجة.
8- الخبير (توماس ر. ريتشاردز): استشاري نظم الرصد المبكر.
9-المهندس (براين س. ميتشل): فني صيانة رادار في قاعدة “الظفرة”.
10- التقني (سكوت ب. آدامز): متخصص في التشفير الإلكتروني للرادارات.
11- المهندسة (ليندا ج. كوبر): مطورة خوارزميات اعتراض.
12- الخبير (غاري ف. لويس ): فني إشارات الرادار (رايثيون).
13- التقني (مارك د. يونغ): أخصائي استجابة سريعة للنظم الدفاعية.
14- المهندس (جيسون ف. تايلور): خبير محركات (لوكهيد مارتن)


