جدّدت قيادة القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني تحذيرها لكافة السفن والقطع البحرية، مؤكدة أن الممر الذي أعلنته إيران سابقًا هو “المسار الآمن الوحيد” لعبور مضيق هرمز، مشددة على أن أي انحراف عنه سيُعد غير آمن وسيُواجه برد حازم.
متابعات – الخبر اليمني:
ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع إعلان وسائل إعلام إيرانية، إطلاق آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة في المضيق، حيث ستتلقى السفن الراغبة في العبور تعليمات رسمية عبر البريد الإلكتروني، تتضمن القواعد والإجراءات الواجب اتباعها، مع إلزامها بالحصول على تصريح مسبق قبل المرور.
وفي تطور لافت، أفادت تقارير بأن مئات السفن بدأت بالتجمع بعد تجنبها دخول المضيق، استجابةً للإجراءات الإيرانية الجديدة، وفق ما نقلته بلومبرغ.
كما ذكرت مصادر لوكالة فارس أن سفنًا أميركية قيل إنها عبرت المضيق لا تزال عالقة في مناطق بحرية خطرة قبالة سواحل سلطنة عمان، في رواية تناقض التصريحات الأميركية.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التطورات الجارية في المضيق تثبت عدم وجود حل عسكري للأزمة، منتقدًا ما وصفه بمشروع “الحرية” الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفًا إياه بـ“مشروع الجمود”.
من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن “المعادلة الجديدة” في مضيق هرمز “في طور التثبيت”، معتبرًا أن واشنطن لا تستطيع تحمّل الوضع الحالي، في وقت لم تستخدم فيه طهران كامل أوراقها بعد.
وتشير هذه التطورات إلى تصعيد متواصل في ملف الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، ما يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة.


