أعاد الاقتصادي والمحلل الأميركي جيفري ساكس فتح النقاش حول الدور الذي تؤديه القواعد العسكرية الأميركية في العالم، معتبراً أن وجود هذه القواعد داخل أي دولة يضع علامات استفهام حول استقلال قرارها السياسي وسيادتها الفعلية.
متابعات – الخبر اليمني:
ورأى ساكس أن الدول التي تستضيف قوات أو قواعد عسكرية أميركية لا يمكن النظر إليها باعتبارها مستقلة بالكامل، واصفاً إياها بأنها تخضع عملياً لنفوذ مباشر من واشنطن، في إشارة إلى ما اعتبره تأثيراً أميركياً واسعاً على سياسات تلك الدول ومواقفها الدولية.
وتأتي تصريحات ساكس في سياق انتقاده للمواقف الغربية داخل الأمم المتحدة تجاه التصعيد مع إيران، إذ قال إن بعض الحكومات تركز فقط على الرد الإيراني، من دون الإشارة إلى الهجمات التي تعرضت لها طهران، معتبراً أن هذا الطرح يعكس ازدواجية في المعايير السياسية والإعلامية.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على الجدل المتجدد بشأن طبيعة الانتشار العسكري الأميركي حول العالم، ومدى تأثيره على قرارات الدول المستضيفة، خاصة في مناطق التوتر الجيوسياسي، حيث تُتهم واشنطن باستخدام وجودها العسكري لتعزيز نفوذها السياسي والأمني.


