عاد القيادي البارز في حزب الإصلاح، محمد قحطان، السبت، إلى صدارة المشهد مع كشف مصيره وسط ترقب توقيع اتفاق جديد بين صنعاء والرياض.
خاص – الخبر اليمني:
وتبادلت الأحزاب اليمنية الاتهامات بالوقوف وراء مقتله. فبينما اتهمت مخابرات صالح القيادي في الحزب حميد الأحمر بتدبير مقتله، جددت قيادات بالإصلاح اتهامها لرجال صالح بتصفيته.
وكانت تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين في وفد حكومة عدن تأكيدهم تلقيهم أخباراً بمقتل قحطان جراء غارة جوية سعودية على مكان احتجازه بالعاصمة صنعاء في العام 2015. وجاء الكشف عن مصير قحطان مع توصل صنعاء والرياض لاتفاق جديد بشأن الأسرى، يتوقع توقيعه خلال اليومين المقبلين ويتضمن تبادل الكل مقابل الكل.
في السياق، جددت نخب في حزب الإصلاح اتهامها لنظام صالح بتصفيته. وسردت على صفحاتها بمواقع التواصل عدة حقائق، منها أنه اعتقل خلال تولي حمود خالد الصوفي -أبرز رجال صالح- منصب رئيس جهاز الأمن القومي الذي نفذ العملية، إضافة إلى الحديث عن مخاوف النظام السابق من تحالف بين الإصلاح و”الحوثيين”، حيث تمت العملية بعد عودة قحطان من زيارة لصعدة ضمن وفد من أحزاب اللقاء المشترك وعلى رأسهم الإصلاح.
في المقابل، أعادت منصات تابعة لعمار صالح، وكيل الأمن القومي السابق، تداول مقطع صوتي لمحادثات بين حميد الأحمر القيادي في حزب الإصلاح والمبعوث الأممي السابق جمال بن عمر، ويظهر التسجيل الأحمر وهو يشكو مما وصفها بـ”مراوغة قحطان”.


