أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مقتل نقيب (قائد فصيل في الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني) خلال اشتباكات في جنوب لبنان، ليرتفع عدد القتلى في صفوف العدو إلى 20 منذ بدء المواجهات الأخيرة في مارس الماضي.
متابعات- الخبر اليمني:
ووفقاً لقناة “كان” العبرية، فإن حزب الله أطلق قرابة الساعة الثانية ظهراً طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت قوة من الكتيبة 12 كانت تعمل في قرية دير سريان (قرب الطيبة)، مما أسفر عن مقتل النقيب وإصابة جندي آخر بجروح. ولم تتوقف العمليات عند هذا الحد، إذ تعرضت القوة الإسرائيلية لاحقاً لسلسلة هجمات إضافية شملت طائرات مسيّرة مفخخة وقذائف هاون، استمرت لساعات في مشهد يعكس “كميناً ممتداً” مخططاً له.
وكشفت القناة العبرية أن الحادثة جاءت بعد يوم واحد فقط من هجوم مماثل نفذه حزب الله باستخدام قذائف هاون استهدف القوة نفسها في المنطقة ذاتها، وأسفر حينها عن مقتل جندي إسرائيلي، مما يؤكد أن المقاومة تمكنت من “تتبع تحركات” الكتيبة 12 واستهدافها بشكل متكرر.
ويأتي هذا التصعيد النوعي ليعكس فشل الردع الصهيوني أمام تكتيكات المقاومة التي حولت جنوب لبنان إلى “مصيدة كتائب”. فاستهداف الكتيبة 12 مرتين خلال 48 ساعة، وبتنوع في وسائل القتال (مسيّرات وهاون)، يثبت أن حزب الله لا يمتلك فقط القدرة على الاستهداف، بل على “إدارة المعركة” عبر كمائن مركبة، تسجل إصابات نوعية في صفوف الوحدات النخبوية.


