استكمل خصوم المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، السبت، تصفية وجوده في المؤسسات الأمنية بعدن.. يتزامن ذلك مع رفع الغطاء عن فضائح ضباطه الجنسية.
خاص – الخبر اليمني:
وتحدثت تقارير إعلامية عن إقالة مدير الأمن مطهر الشعيبي. ونقلت عن مصادر في الرياض بأن ترتيبات تجرى لتسمية أسامة باحميش خلفاً للشعيبي الذي ينتمي إلى معقل الزبيدي، رئيس الانتقالي بالضالع.
وكانت وزارة الداخلية المحسوبة على حزب الإصلاح أصدرت خلال الساعات الأخيرة عشرات القرارات المتعلقة بتعيينات في مراكز شرطة عدن.
وتأتي هذه التحركات على واقع نشر فضائح لضباط محسوبين على المجلس الانتقالي.
وآخر تلك الفضائح اغتصاب طفل من قبل ضابط أقنع أسرته بتجنيده كبديل لوالده الذي قُتل خلال مشاركته الانتقالي في الحروب الأخيرة.
وكانت وسائل إعلام الحزب نشرت أيضاً ملفات جرائم تتعلق بشبكة مكافحة الابتزاز بأمن عدن، وقد تورط أعضاء الشبكة بجرائم ابتزاز فتيات واستخدامهن بعمليات استهدفت قضاة ونخباً ومسؤولين.
ومع أن الجرائم المنشورة قديمة ويعود تاريخها لما قبل عام، إلا أن توقيت تسريبها عُدّ ضمن الحملة التي تستهدف اجتثاث الانتقالي من المؤسسات الأمنية بعدن، خصوصاً بعد إعلان الداخلية ترقية قرابة 90 ألف مجند بالحزب وترتيبها لنشرهم في مناطق سيطرة خصومها.


