دخلت العلاقات الأمريكية – الإسرائيلية، الأحد، منعطفاً خطيراً مع كشف أمريكا ارتفاع وتيرة التجسس وتهديد إدارتها بتحريك الملف النووي لإسرائيل.
يأتي ذلك بعد خوضهما معاً أعنف الحروب بالمنطقة آخرها على إيران.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” رفع مستوى التحذير من أنشطة التجسس الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة إلى الدرجة القصوى، بينما نقلت شبكة إن بي سي نيوز وصحيفة نيويورك تايمز عن مصادر قولها إن وكالة الاستخبارات الأمريكية أصدرت تعميماً داخلياً يوضح تصاعد تهديدات التجسس الإسرائيلية.
وتتضمن الأنشطة، وفق المصادر سالفة الذكر، تجسساً على مسؤولين أمريكيين إضافة إلى محاولة معرفة استراتيجية الرئيس دونالد ترامب للتعامل مع إيران وملفات أخرى.
وتأتي هذه التحركات بعد أيام على تلويح الإدارة الأمريكية بفتح الملف النووي الإسرائيلي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن إدارة ترامب ستقدم إيضاحات أكثر عمقاً بشأن امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية خلال أي جلسة سرية للكونجرس، وذلك خلال إحاطة له قبل أيام في الكونجرس.
وهذه المرة الأولى التي تتحدث فيها أمريكا عن سلاح إسرائيل النووي والذي ظل سراً وقُتل رؤساء أمريكيون بسببه.
وتكشف هذه التطورات حجم عمق الأزمة بين الطرفين والتي ظل ترامب ونتنياهو يحاولان حلها بسرية، وفق تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية.
واحتدام الخلافات بين الطرفين يأتي وسط تباينات بشأن ملفات عدة أبرزها لبنان التي تحاول أمريكا احتواء الحرب ويدفع نتنياهو لتصعيدها، إضافة إلى ملفات إيران وغزة وسوريا.
ومع أنه لم يتضح بعد مدى تأثر العلاقات بهكذا خلافات، إلا أن تصدير ملفات هامة للمشهد يعكس أزمة حادة.


