صعّد الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، مجدداً في خطوات من شأنها نسف ترتيبات أمريكية مضنية قادها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال الفترات الماضية.
خاص – الخبر اليمني:
وشن الاحتلال الإسرائيلي هجمات على العاصمة اللبنانية، بيروت، رغم الحظر الأمريكي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن غارات جديدة تعرضت لها الضاحية الجنوبية خلال الساعات الأخيرة. وهذه المرة الأولى التي ينفذ بها الاحتلال هجومه على العاصمة بيروت منذ إعلان الرئيس الأمريكي منعه من شن هجمات على العاصمة بيروت في ظل مشاركة الحكومة اللبنانية بالمفاوضات التي تقودها أمريكا.
وتأتي الغارات على الضاحية الجنوبية وسط استمرار التصعيد العسكري في بلدات الجنوب رغم إعلان ترامب قبل أيام التوصل إلى اتفاق يتضمن وقف الحرب هناك.
ولم يصادق المجلس الأمني المصغّر برئاسة نتنياهو على الاتفاق الأمريكي رغم خدمته الاحتلال.
والتصعيد في لبنان ضمن مسار للاحتلال شمل دولاً عربية عدة كانت إدارة ترامب قد حققت اختراقاً فيها تضمن تهدئة شاملة.
وأبرز تلك الدول سوريا حيث عاود الاحتلال تصعيده بتوغلات برية وحواجز في مرتفعاتها الجنوبية رغم الاتفاق الذي أبرمته إدارة ترامب بين النظام والاحتلال سابقاً، إضافة إلى ملفي غزة والضفة الغربية حيث عاود الاحتلال تصعيده بهجمات يومية مع التوعد بالمزيد مما يهدد اتفاقيات سابقة قادها ترامب ذاته.
ولم يتضح بعد ما إذا كان التصعيد انعكاساً للخلافات بين الإدارة الأمريكية والاحتلال أم بضوء أمريكي، لكن توقيته يشير إلى محاولة الاحتلال فرض أمر واقع على حليفته الكبرى خصوصاً في ظل التباين بشأن ملفات عدة.


