هجوم يمني آخر على السعودية.. رسالة أم ترتيب لضرب الحليفة الصغرى؟

اخترنا لك

بعد سنوات من التهدئة، عادت الهجمات اليمنية على السعودية إلى صدارة المشهد، وسط تطورات إقليمية ودولية عدة، فما أبعاد الخطوة الأخيرة وهل كانت رسالة أم مخططاً سعودياً لضرب الحليفة الصغرى من اليمن؟
خاص – الخبر اليمني:
وفقاً لمتحدث القوات السعودية، تركي المالكي، فقد فُعِّلت الدفاعات الجوية في سماء مدينة الخرج الواقعة على بعد أكثر من ألف كيلومتر من اليمن للمرة الأولى منذ سنوات، والسبب، وفق المالكي، كان ناتجاً عن رصد إطلاق صاروخ جديد من اليمن.
ومع أن السعودية حاولت احتواء التطور الأخير تارة بادعاء انحراف الصاروخ اليمني الذي لم يسجل يوماً إخفاق هدفه ولو ببضعة أمتار، وأخرى بزعم أنه كان يتجه لدولة إقليمية أخرى في إشارة كما يبدو للإمارات، إلا أن توقيت الحدث يحمل أبعاداً عدة.
ورغم أن صنعاء لم تعلق على الحدث، إلا أن توقيته حمل، وفق خبراء، أبعاداً عدة، أبرزها ما طُرح في نقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي وتصدره ناشطون محسوبون على حركة أنصار الله “الحوثيين” وقد اعتبروا الصاروخ رسالة يمنية بامتياز للسعودية خصوصاً في ضوء الاحتقان مع محاولة السعودية المماطلة في تحقيق استحقاقات السلام، وهو بحسب هؤلاء تزامن مع غياب وفد صنعاء عن مفاوضات الأردن التي أطلقها المبعوث الأممي على مستوى اللجان العسكرية في وقت سابق الأحد. الأهم يتعلق بتوقيت إطلاق الصاروخ مع إعلان إغلاق باب المندب.
وهذه الرواية تبدو الأقرب نظراً للحراك المكثف في ملف اليمن دبلوماسياً وعسكرياً مؤخراً أبرزها الحديث عن نقاشات عن تصدير النفط والرفض الأمريكي أي اتفاق مع صنعاء.
وبعيداً عن هذا التفسير برزت رواية أخرى تتعلق بالفقرة المتعلقة باستهداف دولة إقليمية وهو ما عُد تلميحاً سعودياً للإمارات الحليفة الصغرى بالحرب على اليمن، ولم تقتصر التعليقات على تداول المعلومة السعودية، بغض النظر عن مصداقيتها، بل بلغت ببعض المغردين، للتلميح إلى أنه قد يكون ضمن خطط سعودية لشن ضربات في العمق الإماراتي من مناطق سيطرتها باليمن بذريعة “الحوثيين”.
أياً تكن دوافع الإطلاق الأخير، يبقى المؤكد حتى الآن أن السعودية باتت في مأزق في ضوء ما تعيشه اليمن من اختناق اقتصادي ساهم فيه قرار حكومة التحالف بعدن رفع التعرفة الجمركية كما قد يلقي بظلاله على الوضع في البلد شمالاً وجنوباً.

أحدث العناوين

وفد ديني “إسرائيلي” يزور الإمارات ويشارك في مؤتمر للتطبيع بأبوظبي

كشف موقع "ميرلين" العبري، الثلاثاء، عن زيارة وفد ديني "إسرائيلي" ضم أكثر من 30 من القادة الدينيين وممثلي منظمات...

مقالات ذات صلة