طهران تتوعد الكيان برد حتمي: “لبنان روحنا” والمساس بخطوطه الحمراء لن يمر

اخترنا لك

توالت الردود الرسمية والعسكرية الحازمة من العاصمة الإيرانية طهران تعقيباً على العدوان الصهيوني الأخير الذي استهدف مبنى سكنياً في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت (والذي أسفر عن استشهاد 3 مدنيين وإصابة 7 آخرين)، حيث أجمعت القيادات الإيرانية على حتمية الرد العسكري القادم لردع انتهاكات الاحتلال.

متابعات خاصة- الخبر اليمني:

وفي هذا السياق، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، أن “رد مقاتلي الإسلام آتٍ.. والوعد وفاء”، مشدداً على أن “لبنان روحنا، ولن يُتسامح مع انتهاك الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية”. وأشار ذو القدر إلى أن استراتيجية “وحدة الساحات” أوجدت سلسلة أمنية متكاملة للدفاع عن المنطقة بأسرها في وجه الغطرسة الصهيونية.

من جانبه، أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” للمناورات أن القوات المسلحة بكافة تشكيلاتها على أهبّة الاستعداد والجاهزية التامة للرد واستهداف العدو، موضحاً أن القدرات القتالية والدفاعية الإيرانية، بما فيها القوة الصاروخية، والبحرية، وسلاح المسيّرات، والدفاع الجوي، باتت اليوم أقوى من ذي قبل.

وفي ذات الإطار، حيّا قائد فيلق القدس في حرس الثورة، اللواء إسماعيل قاآني، تضحيات المقاومة الإسلامية في لبنان، مؤكداً أن شعوب العالم باتت تعرف استقلال لبنان بعظمة تضحيات حزب الله، وأن “النصر العظيم للمقاومة البطلة على الصهاينة ذوي الطباع الدنيئة قادم لا محالة”.

جدير بالذكر أن هذا التوعّد الإيراني يستند إلى معادلات ميدانية وسياسية ثابتة؛ إذ سبق للقوات الإيرانية أن نفذت هجوماً واسعاً بالصواريخ والمسيّرات استهدف أهدافاً حيوية للاحتلال داخل فلسطين المحتلة رداً على جرائم الكيان السابقة في بيروت، في وقت تتمسك فيه طهران بمسار دبلوماسي صارم يربط —في كافة مفاوضاتها غير المباشرة مع الجانب الأمريكي— إنهاء الحرب على إيران بوقف العدوان على لبنان بشكل متزامن.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة