صعدت السعودية، الإثنين، ضد سلطة الانتقالي في عدن بينما ترتب لتغييرها.
خاص – الخبر اليمني:
وكشفت نخب سعودية شروطاً جديدة مقابل تأمين الخدمات للمدينة.
وعد الصحفي السعودي المختص بالملف اليمني أن إغلاق مقرات الانتقالي ومكتب عيدروس الزبيدي شرطان لاستعادة الأمن والاستقرار، كما اشترط توفير البيئة الآمنة لعودة الحكومة وتقديم الخدمات للمواطنين في عدن.
وجاءت الشروط السعودية غداة أزمة جديدة فجرها قرار العمالقة إغلاق مقرات الانتقالي ورد الحزام الأمني بفتحها بالقوة.
كما تزامنت مع تحركات سعودية بملف عدن وسلطتها هناك، حيث تحدثت تقارير إعلامية عن توجه سعودي لتسليم المدينة لفريق هادي بقيادة وزير داخليته أحمد الميسري، والذي تم استدعاؤه مؤخراً إلى الرياض.
وأوضحت المصادر بأن تحريك الميسري جاء رداً على الهجوم الذي شنه شيخ مشايخ يافع عبد الرب النقيب على السعودية مؤخراً، وهدفه إنهاء سيطرة يافع عبر تيار المحرمي والشيخ بتسليم السلطة لما كان يعرف بتيار “الزمرة”.
وتأتي هذه التحركات وسط تطورات تشهدها عدن منذ أسابيع تصدرتها انقطاعات الكهرباء ورفع الأسعار والرسوم الجمركية.
وسبق الخطوات السعودية مغادرة حاكمها العسكري للمدينة، فلاح الشهراني.


