بدأت الإمارات، الخميس، ترتيب أوراقها لمرحلة ما بعد خروج المجلس الانتقالي، الموالي لها جنوبي اليمن، من المشهد. يأتي ذلك في وقت فشلت فيه في إنقاذ قادة المجلس من المشنقة السعودية دولياً.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر رفيعة في محافظة شبوة الثرية بالنفط شرقي اليمن بتوجيه أبوظبي لمحافظها هناك فريد العولقي ببدء تشكيل كيان بديل للانتقالي يتمتع بقوة شعبية وقبلية على الأرض.
وأوضحت المصادر بأن التوجيهات تضمنت توسيع استقطاب مشايخ قبائل في المحافظة لما يُعرف بمؤتمر شبوة الشامل والذي يتزعمه العولقي.
ويهدف تشكيل التيار الجديد لتوفير قوى نفوذ جديدة موالية للإمارات وذات حاضنة شعبية قوية كبديل للمجلس الانتقالي الذي يتعرض لحملة اجتثاث سعودي.
وجاء التحرك الإماراتي على جبهة تيار المؤتمر الجديد في شبوة مع مؤشرات فشلها في إنقاذ ما تبقى لها من نفوذ عبر الانتقالي.
وأعلنت البعثة الإماراتية في مجلس الأمن دعمها للحل السياسي وذلك عقب لقاء جمعها بالمبعوث الأممي إلى اليمن على هامش اجتماعات مجلس الأمن الخاصة باليمن.
وجاء التحرك الإماراتي عقب تقديم السعودية عبر بعثتها في المجلس قائمة أسماء بعشرات القيادات الموالية للإمارات في المجلس الانتقالي لوضعها على قائمة العقوبات الدولية.
والإعلان الإماراتي يشير إلى فشل أبوظبي في إنقاذ المجلس وقياداته، ويعكس عدم رغبة إماراتية بالتصادم مجدداً مع السعودية، مع محاولتها قياس نبض التحرك السعودي الذي أعقب دعوة رسمية لضم الانتقالي وقياداته لقائمة العقوبات كمعرقلين للعملية السياسية باليمن.


