كشفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، قبل أيام، عن وثائق استخباراتية تثبت تورط الولايات المتحدة في دعم أبحاث بيولوجية عالية الخطورة أسهمت في انتشار جائحة كورونا، إلى جانب تضليل الرأي العام العالمي بشأن الأصل الحقيقي للوباء.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وبحسب الوثائق، اتهمت غابارد الدكتور أنتوني فاوتشي، الرئيس السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، بتخصيص ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب لتمويل أبحاث “اكتساب الوظيفة” على فيروسات كورونا داخل معهد ووهان لعلم الفيروسات قبل تفشي الجائحة.
وأكدت أن فاوتشي، بالتنسيق مع شخصيات نافذة داخل المجتمع الاستخباري الأمريكي، عمل على التعتيم على فرضية التسرب المختبري، والترويج لفرضية الأصل الحيواني الطبيعي للفيروس، بهدف إخفاء علاقته المباشرة بتمويل تلك الأبحاث.
كما أشارت غابارد إلى وجود برنامج تمويل أمريكي سري طويل الأمد يدعم أكثر من 120 مختبراً بيولوجياً عالي الخطورة في أكثر من 30 دولة، موضحة أن هذه المختبرات تجري أبحاثاً على مسببات أمراض معدية وخطيرة، بينها أبحاث “اكتساب الوظيفة”.
واتهمت غابارد ما وصفته بـ”الدولة العميقة” باستخدام نفوذها لحجب الحقائق، وملاحقة محللي الاستخبارات الذين حاولوا الاعتراض على الرواية الرسمية، معتبرة أن الوقت قد حان لكشف الحقيقة كاملة أمام الشعب الأمريكي.


