عاودت الإمارات، الخميس، التلويح بمعركة جديدة ضد السعودية عند الساحل الشرقي لليمن. يتزامن ذلك مع تحركات أنهت أي طموح مستقبلي لوجودها هناك.
خاص– الخبر اليمني:
ودفعت الإمارات بالانتقالي مجدداً إلى صدارة المشهد.
وأصدر المجلس المنحل سعودياً بياناً لفرعه على الجزيرة يعلن رفضه تشكيل أية تكتلات موازية ويحذر من تبعاتها على أمن واستقرار الجزيرة، في إشارة واضحة للمواجهة.
وجاء بيان المجلس عقب انقلاب قادته السعودية في أهم مناطق النفوذ الإماراتي باليمن.
ودفعت السعودية بمحافظ الجزيرة المحسوب على الإمارات أصلاً رأفت الثقلي لتشكيل تكتل جديد لإدارة المحافظة بعيداً عن الفصائل الإماراتية الأخرى.
وأُطلق على المجلس الجديد “المجلس التنسيقي”.
وعقد أول اجتماع له الثلاثاء حيث تم تشكيل اللجنة التحضيرية.
ويضم المجلس شخصيات موالية للسعودية، وهو الوحيد الذي سيتولى قيادة الجزيرة مستقبلاً.
وجاء تشكيل المجلس مع عودة الثقلي من العاصمة السعودية الرياض.
وتزامن التصعيد الاماراتي مع تقارير عن اجلاء ما تبقى من طواقمها من الجزيرة.
وتحدثت التقارير عن وصول ضباط وقيادات موالين إلى ابوظبي إلى اقليم ارض الصومال القريب منها وذلك ضمن ترتيبات اماراتية لاعادة ادارة المشهدمن هناك.
وتشير التحركات إلى توجه إماراتي لتصعيد المواجهة على الجزيرة والتي لطالما حلمت أبوظبي بضمها كإمارة ثامنة.
وتكتسب الجزيرة أهميتها من موقعها عند التقاء بحر العرب والمحيط الهندي.
ويأتي عودة التصعيد الخليجي المتبادل على سقطرى مع تفعيل الإمارات لورقة إقليم أرض الصومال عند البوابة الإفريقية لباب المندب.
وسيطرة السعودية على سقطرى تفرض عزلة بين الإمارات وموانئها في الخليج ومناطق نفوذها البحري على خليج عدن والبحر الأحمر، وهو ما ترفضه أبوظبي التي تدفع بشراكة استراتيجية مع إسرائيل لمواجهة العُقد السعودية في المنطقة.


