حسمت رغد ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، بشكل نهائي وقاطع، الجدل الدائر حول قضية المرأة اليمنية “سمية الزبيري” التي تدعي أن اسمها “ميرا” وتزعم أنها ابنة صدام حسين، واضعةً حداً لكافة الروايات الشائعة والادعاءات المختلقة بخصوص هذا الملف وملفات أخرى روجت لها منصات تواصل اجتماعي ووسائل إعلام موالية للسعودية.
متابعات خاصة- الخبر اليمني:
وجاء الحسم في بيان رسمي نشرته رغد عبر حسابها الرسمي،، حيث أكدت أن ما يتم تداوله ليس سوى روايات كاذبة يجري نقلها عن امرأة تدعي زوراً وبهتاناً أنها البنت السرية لوالدها، مشيرة إلى أن العائلة سبق وأن أصدرت نفياً واضحاً وصريحاً لهذه الأكاذيب في أكثر من مناسبة لإيقاف التضليل، فيما دحض البيان الروايات المتعلقة بمكوث المدعوة في منزل باليمن واصفاً إياها بمحض كذب وافتراء.
وشددت رغد صدام حسين على أن عائلتها لا تتنصل من أبنائها، مؤكدة أنهم لم يعتادوا يوماً التنصل من أحد من أبنائهم أو أهلهم، كون هذه التصرفات لا تمثل قيمهم ولا أخلاقهم ولا ما نشأوا عليه، داعيةً الجميع إلى تحري الدقة والتمييز بين الحقائق والأكاذيب والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل النشر والتداول.
وحسم البيان الجدل حول الدوافع وراء هذه الإشاعات، مبينة أن استغلال الأسماء والتاريخ يهدف فقط لتحقيق الشهرة أو إثارة الجدل وصناعة روايات لا أصل لها ولا تخدم الحقيقة، وقد يجعل الإنسان شريكاً في نشر الباطل وهو لا يشعر، وفق البيان.
وفي ختام البيان المنشور، وجهت رغد صدام حسين نداءً للشعب اليمني دعتهم فيه إلى عدم السماح لهذه القصص الزائفة بأن تجرهم إلى خلافات لا أساس لها، تفادياً لما يسعى إليه مروجو الأكاذيب من إثارة للفتنة والبلبلة في هذه الأوقات.
بيان رسمي للسيدة #رغد_صدام_حسين بشأن الادعاءات الباطلة والروايات المختلقة حول مزاعم وجود ابنة سرية للرئيس الشهيد #صدام_حسين، رحمه الله. pic.twitter.com/UHjf9jfYf2
— رغد صدام حسين (@RghadSaddam) July 2, 2026
يُذكر أن هذا البيان الحاسم الذي أصدرته رغد صدام حسين، جاء في ظل ما آلت إليه قضية مزاعم المدعوة سمية الزبيري، والتي كانت الأجهزة الأمنية في صنعاء قد حسمتها علمياً وجنائياً في وقت سابق بعد إجراء فحص الحمض النووي (DNA) الذي أثبت بشكل قاطع أنها ابنة عائلة الزبيري ولا صلة لها بالرئيس العراقي الأسبق.
ورغم تلك الحقائق، استغلت اللجنة الخاصة السعودية القضية وحركت التابع لها، المدعو حمد فدغم، لإثارة المسألة مجدداً عبر منصات التواصل والدعوة إلى “نكف قبلي” في أطراف الجوف ضد صنعاء، في محاولة مكشوفة لخدمة الأجندة السعودية والسعي للتهرب من التزامات خارطة الطريق وإنها الحصار المستمر المفروض على اليمن منذ 11 عاماً.


