في ذكرى إغراق “ماجيك سيز”.. صنعاء تبعث رسائل بحرية مشفّرة للرياض وتلوّح بأوراق القوة

اخترنا لك

أحيا الإعلام الحربي التابع لقوات صنعاء اليوم الاثنين، الذكرى السنوية الأولى لاستهداف وإغراق السفينة “ماجيك سيز” (Magic Seas) في البحر الأحمر (6 يوليو 2025)، والتي نُفذت إثر انتهاك الشركة المالكة لها قرار حظر دخول السفن إلى موانئ فلسطين المحتلة. وتتجاوز إعادة التذكير بهذه العملية النوعية سياق الاحتفاء العسكري التقليدي، لتتحول في التوقيت والظروف الراهنة إلى رسالة سياسية وعسكرية موجهة بشكل مباشر إلى الرياض التي تستمر في حصار وحرب اليمن منذ 2015.

خاص- الخبر اليمني:

يحمل إعادة تسليط الضوء على إغراق “ماجيك سيز” رسائل تذكيرية بقوة صنعاء وجرأتها العسكرية في الإقدام باتجاه ما تؤمن به من مواقف استراتيجية، وعلى رأسها مناصرة القضية الفلسطينية وفرض معادلات مشهد البحر الأحمر بجرأة غير مسبوقة. ويؤكد الخبراء أن إحياء ذكرى الإغراق يعيد إلى الأذهان القدرة العملياتية لصنعاء على شلّ حركة الملاحة واستهداف العمق البحري بدقة عالية، وتطبيق قراراتها العسكرية الشاملة مهما كان حجم الضغوط الدولية.

يأتي هذا التذكير البحري متزامناً مع الخطوات الشعبية والعسكرية المتصاعدة التي اتخذتها صنعاء خلال الأيام القليلة الماضية، والمتمثلة في التدشين الفعلي لخطوات كسر الحصار السعودي الأمريكي المستمر على اليمن منذ عام 2015. وفي هذا السياق، تبرز عملية “ماجيك سيز” كإشارة واضحة من صنعاء بأن بيدها أوراق قوة متعددة وخيارات عسكرية فوق-تقليدية بإمكانها اللجوء إليها وإعادة تفعيلها إذا ما استمر التعنت السعودي وأشكال الحرب الاقتصادية على اليمن.

ويربط مراقبون بين التذكير بالقدرات البحرية وبين التحذيرات الصارمة الأخيرة التي أطلقتها القوات اليمنية ووزارة الخارجية في صنعاء للنظام السعودي؛ إذ حمل التذكير رسالة مبطنة مفادها أن الاستهداف لن يقتصر على المنشآت الحيوية البرية كحقول النفط وأرامكو والبورصة فحسب، بل إن “المصالح السعودية في البر والبحر” باتت تحت رحمة استراتيجية الرد الشامل المباشر، في حال واصلت الرياض انتهاك السيادة اليمنية واستمرت في فرض الحصار والوصاية على مطار صنعاء الدولي.

أحدث العناوين

Gaza’s sea remains a haven for vacationers despite the shortage of rescue teams

As the summer heat intensifies, thousands of families in the Gaza Strip have little respite but the beach, a...

مقالات ذات صلة