قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، الإثنين، إن إعلان قوات صنعاء فرض حصار بحري على السعودية يضاف إلى سلسلة المخاطر التي تواجه إمدادات النفط من الشرق الأوسط، وسيفاقم تأثير الحرب على تجارة النفط العالمية.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وتطرقت الوكالة، في تقرير لها، إعلان صنعاء فرضها “حظراً بحرياً على المملكة العربية السعودية ردًا على الحصار السعودي لليمن”.
ونقلت تصريح المتحدث العسكري باسم صنعاء، يحيى سريع، الذي أكد فيه أن “الحظر البحري المفروض على السعودية سيدخل حيز التنفيذ فوراً فيما وصفه بأنه “معادلة الحصار بالحصار”.
وعلقت بلومبيرغ: أن “هذا الإعلان يُضاف إلى سلسلة المخاطر التي تواجه إمدادات النفط من الشرق الأوسط. ولا تزال حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس نفط العالم قبل الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على إيران، شبه متوقفة، في ظل تبادل طهران وواشنطن للهجمات”.
وأشارت إلى أن “من شأن أي انقطاع في الإمدادات عبر البحر الأحمر، وهو الممر الذي تستخدمه السعودية حاليًا لنقل معظم صادراتها من النفط الخام، أن يُفاقم تأثير الحرب على تجارة النفط العالمية”.
وذكرت: ” حوّلت المملكة إمداداتها النفطية إلى ميناء ينبع الرئيسي على البحر الأحمر عقب اندلاع الحرب وإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.
وقد ساهمت هذه الصادرات، التي ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 4.19 مليون برميل يومياً الشهر الماضي، في الحد من اضطراب الإمدادات العالمية، إلا أن هذا المسار لا يزال هشاً لأنه يعرّض ناقلات النفط لهجمات الحوثيين الذين سبق لهم مهاجمة سفن في البحر الأحمر”.
اقرأ أيضا: متحدث القوات اليمنية: بدأنا تنفيذ حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وتفعيل معادلة الحصار بالحصار
وأشارت الوكالة إلى قدرة صنعاء على فرض قرارها الجديد، مستذكرة فترة عملياتها المساندة لغزة، وتمكنها من “تعطيل حركة الشحن بالقرب من مضيق باب المندب في الطرف الجنوبي من البحر الأحمر لعدة أشهر بدءًا من أواخر عام 2023. إذ توقفت حركة المرور على طول الممر المائي تقريبًا، مما أجبر الشاحنين على التخلي عن أقصر طريق بين آسيا وأوروبا”.
وكان متحدث قوات صنعاء، يحيى سريع، قد أعلن اليوم الإثنين، بدئهم في فرض حظر الملاحة البحرية على السعودية وفق معادلة الحصار بالحصار، ردا على استمرارها حصارها لليمن منذ أكثر من 11 عام.


