ماذا بعد استهداف سفن النفط السعودية؟

اخترنا لك

أخذت العمليات اليمنية المتعلقة بحظر الملاحة السعودية، الخميس، منحىً جديداً مع تسجيل أولى الهجمات على السفن السعودية، لكن ماذا بعد؟

خاص – الخبر اليمني:

مساء الاثنين الماضي، أعلنت القوات اليمنية على لسان متحدثها العميد يحيى سريع بدء فرض حظر الملاحة السعودية، وعلى مدى الـ 48 ساعة الأولى نجحت القوات اليمنية باعتراض قرابة 10 سفن بينها ناقلات نفط سعودية.. وبدلاً من المواجهات حاولت السعودية الالتفاف على العقوبات تارة بإعادة توجيه صادراتها النفطية صوب البحر المتوسط ورأس الرجاء الصالح للوصول إلى الأسواق الآسيوية التي كان يستغرق الوصول إليها عبر المندب وخليج عدن بضعة أيام، وأخرى بالتعاقد مع شركات آسيوية لنقل النفط، لكن لم تمضِ ساعات طويلة على الخطوات السعودية حتى أردفت القوات اليمنية باستراتيجية جديدة تمثلت باستهداف السفن السعودية وعلى مقربة من الساحل السعودي وهي إشارة بأن المواجهة دخلت منعطفاً جديداً قد يتضمن منع وصول السفن للموانئ السعودية، وهذه قد تكون مرحلة من مراحل التصعيد المتعاقبة التي تنتهجها القوات اليمنية في تعاملها مع الموقف السعودي المتطور.

اليوم وبعد مشاهدة حرائق السفن السعودية تضيء البحر الأحمر، تثار تساؤلات حول المرحلة المقبلة؟

أحد السيناريوهات المرتقبة خلال مراحل التصعيد المتعاقبة، كما يرى خبراء، قصف موانئ التصدير على البحر يعقبها استهداف حقول النفط وتلك خيارات لم تفارق لسان المسؤولين في صنعاء بمن فيهم القيادات العليا التي لوحت بخيارات تصل إلى قفل صنبور النفط كما تحدث بذلك عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله حزام الأسد.

قد تكون اليمن بدأت عملياتها بتحذيرات للسفن وانتقلت لاستهداف المرتبطة مباشرة بالنظام السعودي، لكن المعطيات تشير إلى أن الهدف بلوغ تصفير النفط السعودي بعد أن كانت وتيرة تصديره عبر البحر الأحمر ارتفعت لقرابة 9 ملايين برميل يومياً.

ما لم تحدث معجزة أو اختراق دبلوماسي في ضوء دفع السعودية بوسطاء إقليميين مجدداً فإن المنطقة قادمة على حرائق لا تبقي ولا تذر ستكتوي السعودية بها وستختنق بدخانها.

 

أحدث العناوين

ارتباك بصفوف الانتقالي وسط عدم يقين بمصيره في ضوء التهدئة السعودية الإماراتية ومحاولات لدفنه بالمواجهات شمالاً

خيمت حالة من الارتباك في أوساط المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الخميس، وسط حالة من عدم اليقين من...

مقالات ذات صلة