“بقيق” أخرى غرب السعودية

اخترنا لك

أعادت اليمن، السبت، رسم مشهد آخر في السعودية يتخلله حرائق ضخمة وأعمدة من الدخان لا تتوقف، فكيف بدأ المشهد؟

خاص – الخبر اليمني:

في منتصف سبتمبر من العام 2019، صحت السعودية على كابوس عند الشرق وقد امتلأت سماء المدن بسحابة ضخمة من الدخان بينما ألسنة النيران تتصاعد من عدة حقول ومنشآت نفطية في منطقتي البقيق وهجرة خريص اللتين تضمان أكبر معامل تكرير النفط في العالم وتلعبان دوراً رئيسياً في إمدادات الطاقة.

تقع المنطقتان جنوب الدمام وتحتويان أيضاً على حقول نفطية.

اليوم وبعد قرابة 8 سنوات يتكرر المشهد ذاته لكن في الغرب حيث لا تزال سحب الدخان وأعمدة اللهب تلتهم منشآت نفطية في جيزان وينبع راسمة لوحة جديدة من حقبة العدوان السعودي على اليمن وتداعياته التي انقلبت سلباً عليه.

ما يربط البقيق وينبع وهجرة خريص وجيزان أنها تقع في نطاق أراضي المملكة ولو أن بعضها يمنية في الأصل، لكن المشهد الذي أعاد رسمهما حالياً يتمثل بالعمليات اليمنية التي استهدفت السعودية سواء في العام 2019 أو العام 2026، إضافة إلى أنهما جميعاً تعد مناطق نفط وتحوي منشآت تكرير ومناطق تصدير.

في العام 2019، أنهت عملية البقيق وهجرة خريص قرابة 5 سنوات من الحرب والحصار السعودي على اليمن، حيث سارعت الرياض بعدها للبحث عن تهدئة وحصلت بالفعل على فرصة للخروج من المستنقع، لكن اليوم يبدو أن تلك الفرصة غير متاحة خصوصاً مع تأكيد اليمن سياسياً وعسكرياً استمرار عملياته حتى استعادة حقوقه كاملة وبدون مواربة هذه المرة.

 

أحدث العناوين

رئيس حكومة عدن يلوح بالانتقالي عقب الإطاحة به والمجلس يعلنها مواجهة مفتوحة مع السعودية

هدد رئيس حكومة عدن، شائع الزنداني، السبت، بالانضمام للانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن.. يتزامن ذلك مع تصعيد المجلس المواجهة...

مقالات ذات صلة