اتسعت رقعة الأزمة داخل حكومة عدن، السبت، وسط صراع التعيينات وتقاسم الحصص.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلن بدر باسلمة استقالته من منصبه الجديد كوزير للتخطيط، بينما كلف رشاد العليمي وزيرة الخارجية الحالية أفراح الزوبة بمواصلة مهامها هناك.
وجاءت استقالة باسلمة وسط تقارير عن اختفاء عهد جعسوس التي كان العليمي أصدر قرارًا بتعيينها وزيرة للإدارة المحلية خلفًا لباسلمة.
ورفضت جعسوس التي كان العليمي عينها سابقًا وزيرة بدون حقيبة الرد على اتصالات العليمي، وفق مصادر في حكومته.
وتأتي هذه التطورات وسط محاولات سعودية لإعادة لملمة الحكومة والمجلس الرئاسي الموالي لها والذي فجرت قرارات العليمي تعديل الحكومة صراعات بين أعضائه.
ورغم نجاح العليمي بتمرير قرار تعيين الزوبة وزيرة للخارجية إلا أن الصراع لا يزال يحتدم بين بقية الأطراف بغية تقاسم مناصب السفراء في الخارج.
وتشرف لجنة سعودية خاصة حاليًا على إعادة تسمية سفراء بما يضمن المحاصصة بين أعضاء المجلس الرئاسي الثمانية.
وأزمة التعيينات واحدة من عدة ملفات فساد تعصف بالقوى اليمنية الموالية للتحالف ممن تحاول تقاسم السلطة كمغانم وتوزيعها كهبات.


