كشفت وكالة بلومبرغ، الثلاثاء، أن السعودية تسعى لاحتواء تجدد المواجهة مع سلطة صنعاء “أنصار الله” في اليمن عبر المسار الدبلوماسي، بدفع أمريكي خشية على تأثير الحظر البحري الذي تفرضه صنعاء على أسواق النفط العالمية.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، أن الرياض أجرت محادثات مع حركة أنصار الله بوساطة عُمانية، بهدف العودة إلى المسار التفاوضي لحل الأزمة.
وبحسب الوكالة فقد أوصى مسؤولون أميركيون الرياض بعدم توسيع نطاق العمليات العسكرية، خشية أن يؤدي التصعيد إلى اضطرابات إضافية في أسواق الطاقة العالمية.
ولم توضح بلومبرغ تفاصيل التواصل بين الجانبين وإذا ما كانت الرياض مستعدة للتجاوب مع مطالب صنعاء المتمثلة في إنهاء العدوان والحصار الشامل على اليمن والمضي بخارطة الطريق ودفع التعويضات، فيما لم يصدر عن صنعاء أي تعليق حتى وقت كتابة الخبر.
وكان التصعيد بين الجانبين قد عاد إلى الواجهة بعد قصف الرياض لمطار صنعاء في منتصف يوليو الماضي، ورفضها مطالب “صنعاء” في فتح الحصار عن المطارات والموانئ اليمنية، وهو ما ردت عليه الأخيرة بقصف المطارات السعودية وفرض حصار بحري على ملاحة المملكة، ضمن معادلة “الحصار بالحصار” و”التصعيد بالتصعيد”.


