كشفت شركة “ويندوارد” المتخصصة في رصد الملاحة البحرية، الجمعة، عن تجنب 12 ناقلة وسفينة بضائع سائبة ترفع العلم السعودي الإبحار عبر مسار باب المندب، خشية من الاستهداف بعد قرار الحصار اليمني على الملاحة السعودية في البحر الأحمر.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأشارت الشركة، في تقرير لها، إلى أن تلك الناقلات حولت اتجاهها حاليا للدوران حول رأس الرجاء الصالح، مما سيضطرها إلى قطع رحلة أكثر تكلفة وأطول وقتا.
وأوضحت الشركة أن عدداً من السفن السعودية غيّرت وجهتها المعلنة أكثر من مرة خلال الأسبوعين الماضيين، فيما لم تحدد بعض السفن وجهتها النهائية إلا بعد تجاوزها سواحل جنوب أفريقيا، في سلوك يعكس حالة من عدم اليقين بشأن المسارات الآمنة التي يمكن سلوكها.
وبحسب الشركة فإن إعادة شركات الشحن توجيه أساطيلها بعيداً عن نقاط الاختناق البحرية، بالتزامن مع إبقاء الوجهات النهائية غامضة، تمثل مؤشراً على المخاطر المرتبطة بالحظر البحري اليمني المفروض على السفن السعودية.
وتدفع هذه المخاطر السفن إلى اتخاذ مسارات أطول وأكثر كلفة لتجنب المرور عبر باب المندب، في ظل قرار صنعاء منع مرور السفن السعودية عبر المضيق، ضمن ما تصفه بمعادلة “الحصار بالحصار”.


