بدأ رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية، الاثنين، تحركات واسعة بتفكيك نفوذ طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الأسبق.
يتزامن ذلك مع تعرضه لضربات قوية في معقله بالساحل الغربي لليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر مطلعة في حكومة عدن بأن العليمي سلم اللجنة الخاصة السعودية قائمة بأسماء ضباط من خارج قوات طارق صالح يسعى لتسميتهم في قيادة ألسنة الساحل الغربي.
وكانت السعودية قد استدعت في وقت سابق قادة ألسنة طارق الميدانيين من المخا.
وأوضحت المصادر بأن خطوة العليمي حظيت بمباركة غالبية أعضاء المجلس الرئاسي، متوقعة إعلان التعيينات في قوات طارق خلال الأيام المقبلة.
ويسعى العليمي من خلال الخطوة الجديدة إلى إنهاء نفوذ طارق على فصائله المحسوبة على الإمارات في الساحل الغربي.
وكان العليمي والسعودية قد نجحا بدمج قوات طارق وخصومه بحزب الإصلاح تحت مسمى فرقة جديدة بدرع الوطن، عين لها يوسف الشراجي قائداً لها.
وتوقيت تحرك العليمي لتفكيك نفوذ طارق بالساحل الغربي يشير إلى محاولة استغلال وضعه حالياً؛ حيث يواجه ضربات قوية نجحت بتدمير أكبر ترسانته العسكرية وانهيار قواته.
يُذكر أن العليمي لم يعلق بعد على ما يجري في المخا، ويكتفي مجلسه بنشر تصريحات لمصدر مجهول يتوعد فيه برد قاسٍ على الهجمات، وهو ما فُسّر من قبل نخب طارق بمثابة تماهٍ أو تخادم مع ما تتعرض له المخا.
وقوات طارق هي الفصائل الإماراتية الوحيدة المتبقية التي لم يتم تفكيكها بعد، رغم بعثرة بقية الفصائل جنوباً.


