مساعي سعودية لإعادة لململة بقايا الفصائل السلفية تحت قيادة الأحمر

اخترنا لك

أثار قرار السعودية إعادة هاشم الأحمر إلى صدارة السلطة الموالية لها في اليمن، الخميس، جدلًا واسعًا في أوساط القوى الموالية للتحالف جنوب اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

وتباينت ردود الأفعال بين تنديد جنوبي ودفاع للإصلاح.

وكان العليمي أصدر قرارًا بتعيين هاشم الأحمر مستشارًا عسكريًا له ليضاف إلى قائمة طويلة من المستشارين في مجلس العليمي.

وجاء تعيين هاشم الأحمر بعد سنوات من إضعافه عسكريًا عبر استقطاب مقاتليه وتشتيتهم على بقية الوحدات.

واعتبرت قوى جنوبية الخطوة بأنها تعكس ضغوط الإصلاح لإعادة تمكين قياداته العسكريين على حساب الفصائل السلفية التي كانت قد تولت الملف العسكري في مناطق التحالف باليمن، بينما يرى الحزب بأن هاشم يستحق المنصب.

وجاء ترفيع هاشم، مع أنه بدون قوات حاليًا، عقب الضربات القوية التي طالت الفصائل السلفية في مناطق عدة شرقي البلاد وتحديدًا العبر والوديعة والرويك؛ حيث دمرت قوات صنعاء تحشيدات كبيرة لفصائل “درع الوطن” و”قوات الطوارئ” التي كانت السعودية أنشأتها كبديل لفصائل الإصلاح التي تم تفكيكها عسكريًا.

ويرى خبراء بأن السعودية تحاول إعادة لملمة ما تبقى من فصائل سلفية تحت قيادة الأحمر في تلك المناطق التي ظلت مركزًا له خلال السنوات الماضية، وهي خطوة قد تثير غضب الجماعات السلفية الرافضة لعودة “الإخوان”.

كما من شأنها إثارة غضب رئيس الأركان في قوات عدن صغير بن عزيز، والذي خاض صراعًا مريرًا مع الأحمر ليس على قيادة الفصائل بل على الزعامة في حاشد.

أحدث العناوين

منتخب الشباب يستهل معسكر بنجلور بالتعادل السلبي مع الهند

حسمت نتيجة التعادل السلبي مباراة منتخبنا الوطني للشباب الودية أمام نظيره المنتخب الهندي في المباراة التجريبية التي جمعتهما اليوم...

مقالات ذات صلة