غضب سعودي مع فشل معركة اسقاط الضالع

اخترنا لك

أبدت السعودية، الأحد، غضباً مع خسارتها المعقل الأبرز للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

وبرزت نخب سعودية محسوبة على الاستخبارات في حالة هيجان وهي تتوعد الجنوبيين.

وأهم تلك النخب العميد بالجيش السعودي أحمد الفيفي، وقد توعد بإبقاء الجنوبيين مهمشين ومعلقين، وإعدام عيدروس الزبيدي.

وكان الفيفي يعلق على رفض من وصفهم بالجنوبيين الانخراط تحت قيادة أبو زرعة المحرمي نائب الانتقالي الموالي للرياض، ورفض الحرب شمالاً.

وجاءت التهديدات السعودية عشية كشف فشل محاولتها الجديدة لإسقاط الضالع، مسقط رأس الزبيدي، رئيس الانتقالي، المدعوم إماراتياً.

ودفعت المملكة بكل ثقلها خلال الساعات الأخيرة لحسم معركة الضالع.

وبالتوازي مع إرسالها وساطة سلفية، دفعت بحمدي شكري قائد المنطقة العسكرية الرابعة إلى جبهات المحافظة.

ورفض المجلس الانتقالي في الضالع أي محاولة لجر المحافظة للصراع لتنفيذ أجندة سعودية، بينما وجه تحذيرات لأعضاء الوساطة على رأسهم رشاد الشرعبي مدير مركز الحديث، ووجدي الزبيدي قائد ما يعرف بمحور الضالع.

كما أجبرت فصائله شكري على الفرار من الضالع؛ حيث شهدت مواقع ومعسكرات زارها إطلاق نار رفضاً لوجوده، وفق مصادر في المجلس الانتقالي.

وردود الأفعال السعودية تعكس حجم الغضب من فشل إخضاع الضالع، خصوصاً وأن السعودية كانت قد سبقت الخطوة الجديدة بإشاعة مقتل الزبيدي في محاولة لإقناع مسلحي المجلس بالانخراط بصفوفها.

وتعد الضالع أبرز حاضنة شعبية للانتقالي، ولا تزال ترفض أي وجود سعودي بما في ذلك تحت يافطة المساعدات، كما تتمسك قواها كالانتقالي بالثأر لقتلى الهجمات السعودية ضد أبنائها في صحاري حضرموت مطلع العام الجاري.

وتدفع السعودية بقوة لتحريك جبهات الضالع ليس لأنها تشكل فارقاً في الحرب الدائرة منذ سنوات، بل لزجها في مستنقع استنزاف القوى البشرية والمخزون العسكري للانتقالي بغية فرض شروطها على الجنوب.

أحدث العناوين

اتفاق إماراتي مع “الإخوان” لإسقاط العليمي وإجهاض مخطط سعودي باليمن

فجرت حصص النفط ومخاوف الإصلاح والإمارات من خسارة منبعه، الأحد، موجة خلافات جديدة داخل المجلس الرئاسي امتدت للسلطات المحلية...

مقالات ذات صلة