أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، استمرار إنتاج الصواريخ الذكية دون انقطاع، مشيرًا إلى أن التطوير العسكري الإيراني مكّن طهران من نقل الاستهداف إلى البنى التحتية الحيوية للخصم.
متابعات – الخبر اليمني:
وقال محبي إن استمرار إنتاج الصواريخ الذكية يجري خلافًا لتقديرات العدو وحساباته، مؤكدًا أن الرد الإيراني والتطوير العسكري الميداني أسهما في إحباط عدد من الأهداف التي أعلنها، ومن بينها محاولة «إعادة الفتح الاستعراضي لمضيق هرمز».
وأضاف أن من أبرز نتائج الحرب، وفق تعبيره، نجاح إيران في نقل الاستهداف المباشر إلى البنى التحتية الحيوية والمراكز التابعة للخصم.
وحذّر محبي الولايات المتحدة من أن أي تهديد يستهدف البنية التحتية الإيرانية سيقابله، بحسب قوله، رد مباشر يطال مصالحها الحيوية وممرات الطاقة في المنطقة.
وكان حرس الثورة قد أكد في وقت سابق أن الحرب الاقتصادية تمثل ساحة المعركة الرئيسية مع العدو في المرحلة الراهنة، مشددًا على جاهزيته للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة لمواجهة الضغوط الاقتصادية.
وأشار إلى أن التكامل بين حرس الثورة والحكومة يمثل، وفق رؤيته، عاملًا أساسيًا لتجاوز العقوبات وتعزيز الصمود الوطني.
وأضاف أن جهود مؤسسات الدولة في قطاعات الاقتصاد والتجارة والنفط والصناعة والزراعة والمصارف والدبلوماسية تؤدي دورًا في إدارة السوق وتأمين السلع الأساسية ومواجهة التضخم ودعم فرص العمل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، بالتزامن مع الضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة على طهران.


