أقدمت مجاميع مسلحة تابعة لـ “حلف قبائل حضرموت”، اليوم الخميس، على التقطع لعشرات شاحنات الوقود والنقل التابعة لمنشأة “بترومسيلة” النفطية واحتجازها، في خطوة تصعيدية غاضبة رداً على إجراءات السلطات السعودية التي منعت رئيس الحلف، الشيخ عمرو بن حبريش، من العودة إلى المحافظة عبر منفذ الوديعة الحدودي.
متابعات- الخبر اليمني:
وأكدت مصادر قبلية ومحلية أن المسلحين قطعوا خطوط الإمداد أمام الشاحنات الخارجة من المنشأة الحيوية، مشيرةً إلى تعهد القبائل بمواصلة منع مرور القواطر باستثناء تلك المحملة بمخصصات الوقود الموجهة لخدمة محطات كهرباء ساحل حضرموت، تجنباً لمضاعفة المعاناة الخدمية على المواطنين.
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتضع حضرموت أمام مرحلة جديدة من التوتر، في ظل رفض قبلي واسع لمنع أحد أبرز رموز المحافظة القبلية والسياسية من دخول أراضيه، وتصاعد المطالب الشعبية والقبلية بحق أبناء حضرموت في إدارة ثرواتهم النفطية وتوجيه عوائدها لتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية المتردية.


