أصيب 13 شخصاً، بينهم 11 فلسطينياً وصحافيان أجنبيان، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة بلدات وقرى بالضفة الغربية، تزامنت مع تجريف أراضٍ فلسطينية وإغلاق طرق وعرقلة حركة السكان والصحافيين.
متابعات – الخبر اليمني:
أصيب 13 شخصاً، بينهم 11 فلسطينياً وصحافيان أجنبيان، السبت، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون وقوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وطالت الاعتداءات سبع مناطق في أربع محافظات، وشملت بلدات وقرى قصرة وجالود وعرابة ورابا والمغير وبرقا، إضافة إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل، فيما تخللها تجريف أراضٍ فلسطينية وإغلاق طرق وعرقلة حركة السكان والصحافيين.
وفي قرية المغير بمحافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، الأطراف الغربية للقرية، وأطلقوا أغنامهم للرعي في الأراضي الفلسطينية، كما حاولوا اقتحام أحد المنازل، قبل أن يتصدى لهم الأهالي.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين، فيما اعتدى جنود إسرائيليون بالضرب على سيدة كانت في المنطقة.
وفي جنوب جنين، أصيب فلسطينيان جراء اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب قرب مستوطنة “عيمك دوتان”، المقامة على أراضي بلدة عرابة، قبل نقلهما لتلقي العلاج.
وفي منطقة جبل السالمة بقرية رابا شرقي جنين، جرفت جرافة عسكرية إسرائيلية أراضي فلسطينية ووسعت طريقاً قرب بؤرة استيطانية مقامة في المنطقة، قبل انسحاب قوات الاحتلال باتجاه بلدة الزبابدة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار عمليات تجريف الأراضي الفلسطينية بهدف توسيع المستوطنات والبؤر والطرق الاستيطانية.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون خلال تموز/يوليو الماضي 2256 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1458 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال و798 نفذها المستوطنون.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 تصاعداً في الاقتحامات والاعتقالات، بالتوازي مع زيادة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.


