أديداس تثير غضباً واسعاً لاختيار جندي “إسرائيلي” في حملة ترويجية

اخترنا لك

أثار اختيار شركة الملابس الرياضية الألمانية “أديداس” جندياً من قوات الاحتلال “الإسرائيلي” قد ساقه خلال مشاركته في حرب الإبادة على قطاع غزة، لتمثيل حملتها الخاصة بخدمة “الحذاء الفردي”، موجة غضب وانتقادات واسعة، وسط دعوات لمقاطعة الشركة واتهامات لها بتجاهل آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين بُترت أطرافهم جراء المجازر والهجمات الإسرائيلية.

متابعات-الخبر اليمني:

الجندي الذي اختارته الشركة، ويدعى “شاليف بيتون وقناص سابق في لواء “ناحال” بجيش الاحتلال، شارك في العدوان على قطاع غزة عام 2021.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه أصيب بجروح بالغة إثر استهداف مركبة عسكرية بصاروخ مضاد للدروع على حدود القطاع.

واختارت «أديداس» بيتون ضمن 11 مشاركاً في حملتها الترويجية لخدمة “الحذاء الفردي”، التي تتيح للمستهلك شراء فردة حذاء واحدة بنصف السعر.

ومنذ إعلان الجندي الإسرائيلي تعاونه مع الشركة في 26 آب/أغسطس الماضي، تصاعدت الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأطلق ناشطون وسم «#BoycottAdidas»، في حين قارن مستخدمون بين الاحتفاء بالجندي الإسرائيلي وتجاهل الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب.

وانتقدت شخصيات عامة ومؤثرون الحملة، بينهم الكاتبة الباكستانية فاطمة بوتو، التي دعت إلى مقاطعة الشركات الداعمة للاحتلال، والمؤثر الأميركي غاي كريستنسن، الذي وصف اختيار الجندي الإسرائيلي بأنه “مثير للاشمئزاز” ودعا إلى مقاطعة الشركة.

وأعاد ناشطون كذلك التذكير بما وصفوه بـ”المعايير المزدوجة” للشركة، مشيرين إلى سحب العارضة الأميركية من أصل فلسطيني بيلا حديد من إحدى حملاتها الدعائية عام 2024، بعد ضغوط من جماعات مؤيدة لإسرائيل على خلفية مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.

المصدر: الميادين نت.

أحدث العناوين

بسبب “الكدحة”..اشتباكات بين قوات العمالقة وطارق صالح في الوزاعية بتعز

اندلعت اشتباكات بين قوات اللواء السادس التابع لألوية العمالقة وقوات طارق صالح في مديرية الوزاعية غرب محافظة تعز، عقب...

مقالات ذات صلة