اليمن تنتزع اعترافاً دولياً بالسيادة على أهم ممرات البحر الأحمر

اخترنا لك

مع استكمال القوات اليمنية سيطرتها على كامل مناطق الساحل الغربي للبحر الأحمر والمطلة على أهم الممرات الملاحية في الشرق الأوسط، بدأت ردود الأفعال الدولية تتوالى، لكنها جميعاً في غير صالح السعودية التي كانت تحاول تصوير ما جرى بمثابة تهديد للملاحة الدولية، فكيف جاءت المواقف؟

خاص – الخبر اليمني:

البداية من مجلس الأمن، حيث عقد جلسة طارئة خاصة بالتطورات في باب المندب.

والجلسة دفعت لها السعودية بقوة عبر فرنسا وبريطانيا، وكانت تحاول من خلالها الحصول على غطاء دولي لتصعيدها في اليمن. كانت السعودية تتوق على الأقل لبيان إدانة لمن تصفهم بـ”الحوثيين”، وقد أسهب مندوبها في المجلس باستعراض ما يعتبره تهديداً للملاحة الدولية وليس للسعودية فقط بسيطرة من يصفهم بـ”الحوثيين” على المضيق الحيوي.

وخلافاً لما كانت تتطلع له السعودية، التي اعتقدت يوماً أن المنظمات الدولية أصبحت بيدها ورهن شيكاتها، جاءت ردود الأفعال مختلفة؛ فالكلمات المتتالية لمندوبي الدول الكبرى في المجلس لم تبدِ أي مخاوف من سيطرة “الحوثيين” على المندب، وكل حديثهم كان يتمحور حول ضرورة التفاوض والحل الدبلوماسي، وتلك مسارات لا تريدها السعودية أصلاً.

انتهت الجلسة بدون بيان حتى، لتبدأ التصريحات الرفيعة من الدول الكبرى؛ فالولايات المتحدة التي جربت مرات عدة مرارة الحرب سارعت للتأكيد على تمسكها بالهدنة وهدفها تجنب مزيد من المواجهة في اليمن، وروسيا سارعت لعرض مبادرة إنقاذ للسعودية تتضمن العودة لتطبيق خارطة الطريق التي سبق للسعودية رفضها، أما الصين فقد أعلنت صراحةً على لسان وزير خارجيتها رفضها المطلق توسيع رقعة الصراع إلى اليمن في إشارة للتحشيدات السعودية.

هذه المواقف ومن الدول الكبرى تحمل إشارة واحدة فقط، بأنه من حق اليمن فرض سيطرتها على سواحلها وممراتها الحيوية مع التزامها فقط بتأمين الممرات البحرية، وتلك وعود قطعتها صنعاء منذ اللحظة الأولى لطرد بقايا التحالف من الساحل الغربي، وجميعها تتضمن اعترافات غير مباشرة بسيادة اليمن ورفض المساعي السعودية لتوسيع رقعة الحرب.

أحدث العناوين

توقع أمريكي اشتداد الضربات على السعودية

توقعت الولايات المتحدة، الأربعاء، اشتداد الضربات على السعودية.. يتزامن ذلك مع تصاعد العمليات اليمنية كمّاً ونوعاً. خاص – الخبر اليمني: وأصدرت...

مقالات ذات صلة