حصار صنعاء بالمسيرات يقطع شريان جيزان.. شلل ملاحي بنسبة 85%

اخترنا لك

​سجلت العمليات الميدانية للقوات المسلحة في صنعاء تحولاً نوعياً غير مسبوق إثر الاعتماد المكثف على أسراب الطائرات المسيرة، والتي انتقلت من أدوار الاستهداف المباشر إلى فرض واقع تكتيكي أربك الحسابات الدفاعية والعسكرية للنظام السعودي.

متابعات- الخبر اليمني :

هذا التطور الميداني المتسارع لم يعد مجرد ضغط عسكري عابر، بل تحول إلى أداة شلل استراتيجي فرضت حظراً جوياً وبحرياً ناعماً على طول القطاع الجنوبي للمملكة، مبرزةً الفاعلية العالية للتكنولوجيا المسيرة في شل قدرة الموانئ والقواعد الحيوية على العمل بشكل طبيعي.

​وانعكست هذه القفزة في هجمات أسراب المسيرات بشكل مباشر وحاد على الملاحة البحرية في ميناء جيزان والموانئ المجاورة؛ إذ كشفت بيانات تتبع حركة السفن عن تراجع الملاحة والتفريغ بنسبة قياسية بلغت 85%. هذا الانخفاض الحاد يُعد شهادة ميدانية على نجاح صنعاء في قطع أوردة الحركة التجارية واللوجستية في الموانئ السعودية الجنوبية، بعدما فضلت شركات الشحن وناقلات البضائع الدولية تجنب الإبحار في المياه الإقليمية المحاذية نتيجة ارتفاع المخاطر وعدم قدرة المنظومات الدفاعية على تأمين هذا الشريط المائي الحيوي.

​يضع هذا الشلل اللوجستي في ميناء جيزان صناع القرار في الرياض أمام مأزق معقد يتجاوز حدود الخسائر المادية المباشرة إلى انكشاف البنية التحتية والمنافذ الاستراتيجية. ومع تحول أسراب الطائرات المسيرة إلى متغيرة ثابتة وحاكمة في المسرح الميداني، باتت الموانئ الجنوبية للمملكة خارج الخدمة العملية، مما يفرض كلفة اقتصادية وتأمينية باهظة تُعمّق من عزلة البحر الأحمر وتكرّس معادلة الحصار المتبادل بفاعلية عالية.

أحدث العناوين

الحوثي: النظام السعودي يتعامل مع المقدسات كمكسب تجاري وغطاء لخدمة أمريكا و”إسرائيل”

فند قائد حركة أنصار الله، عبدالملك الحوثي، ادعاءات النظام السعودي وافتراءاته بشأن استهداف مكة المكرمة، مؤكداً أن هذه الاتهامات...

مقالات ذات صلة