قال القائم بأعمال رئيس الوزراء في صنعاء محمد مفتاح، إن العملة المحلية حافظت على ثباتها واستقرارها في مناطق سيطرتهم “رغم التهديدات الأمريكية السابقة بإفلاسها وجعلها بلا قيمة”، مشدداً على أن الحكومة “تعمل بكل جهد لتفكيك الضائقة المعيشية عبر برامج وخطط محددة لمواجهة الحرب الاقتصادية التي يتجاوز حجمها وحقدها الاستهداف العسكري والأمني”.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأوضح مفتاح أن المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة السعودية وفصائلها “تعاني أزمات معيشية طاحنة وارتفاعاً كبيراً في الأسعار يتجاوز بكثير ما تشهده المحافظات المحررة”، مشيراً إلى أن “الأعداء -عقب فشلهم العسكري- راهنوا على استهداف معيشة المواطنين عبر ضرب المرافق الحيوية والاقتصادية، وهو ما قابلته الحكومة بالتركيز على الإنتاج الوطني ووضع المعالجات اللازمة للواقع المعيشي”.
وأعلن القائم بأعمال رئيس الوزراء في صنعاء عن تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات الزراعية والتجهيز للوصول إليه في منتجات أخرى، مؤكداً التوجه نحو توطين الصناعات -وفي مقدمتها صناعة الملابس- وتحسين خدمات الكهرباء والصحة، مع مراعاة التوازن بين مصالح المستثمرين والمصنعين والمستوردين واحتياجات المجتمع.
وكشف مفتاح عن قرب اعتماد نظام النافذة الواحدة وتبسيط الإجراءات أمام “المستثمرين للتصدي لمؤامرات المحيط الخارجي الذي يسعى للتضييق على التجار وإخراج رؤوس الأموال”، جازماً بأن اليمن يمثل بيئة جاذبة للاستثمار الواعد، وفق حديثه خلال لقاء خاصة مع قناة “المسيرة”.
اقرأ أيضا:


