أنهى حزب الإصلاح، الأربعاء، انسحابه من أهم مواقعه على حدود تعز – لحج.
يتزامن ذلك مع بدء مغادرة قياداته للمدينة باتجاه الخارج على واقع تحركات إماراتية – سعودية للتقارب.
خاص – الخبر اليمني:
وأكد الصحفي البارز في الحزب أنيس منصور سيطرة من وصفهم بـ”الحوثيين” على عقبة المنصورة.
والعقبة كانت تتبع قوات اللواء الرابع أو ما يعرف بمحور طور الباحة المحسوب على الإصلاح ويقوده أبو بكر الجبولي.
وحاول منصور إلقاء اللوم على قبائل الأغبرة.
وعقبة المنصورة الاستراتيجية في المضاربة تعد واحدة من عدة مواقع حيوية بريف تعز الجنوبي الغربي وصولاً إلى حدود لحج شهدت انسحابات لفصائل الإصلاح التي كانت تتمركز هناك.
وغادرت عناصر الحزب تلك المناطق باتجاه المدينة.
وتزامن الانسحاب مع بدء قيادات رفيعة في الحزب مغادرة تعز صوب عدن ومن ثم المغادرة جواً خارج اليمن.
وأكد القيادي السابق فيما كانت تعرف بـ”المقاومة الجنوبية” عادل الحسني خروج قيادي كبير من التربة قبل قليل دون تحديد هويته.
ولم يتضح بعد كواليس ما يجري في تعز وما إذا كان الحزب توصل لقناعة باستحالة البقاء في المعركة، لكن التوقيت، وفق خبراء، له ارتباطات بالتحركات الأخيرة التي شهدتها العاصمة السعودية للتقارب مع الإمارات ألد أعداء الحزب وسط توقع تطورات من ضمنها تصنيف الحزب على لائحة الإرهاب.


