السعودية تخسر معركة المندب و”الحوثي” ينصب أول نقاطه في خليج عدن

اخترنا لك

بعد نحو أسبوع على إطلاق السعودية عملية تصعيد جديدة تستهدف أهم الممرات الملاحية غرب اليمن، تبدو النتائج عكسية، فما أبرزها؟

خاص – الخبر اليمني:

في الخامس من أكتوبر الجاري، أطلقت السعودية عملية واسعة جنوب الساحل الغربي، شاركت فيها، وفق متحدث التحالف تركي المالكي، قرابة 100 مقاتلة حربية ومئات المدرعات والأطقم والآلاف العناصر المنخرطة بصفوف الفصائل السعودية القادمة من جنوب اليمن. ورغم توفير السعودية وبمشاركة دول أخرى بمن فيها أمريكا التي اعترفت بتقديم دعم للسعودية إضافة لتركيا وباكستان غطاءً جوياً على مدار الساعات، لمعركة في منطقة ساحلية مفتوحة لم تنجح حتى اللحظة بتثبيت أي من مواقعها ولو بمساحة بضعة كيلومترات جنوب المندب.

وفق المعطيات الميدانية وباعتراف السعودية ذاتها، لا تزال قوات صنعاء تحكم قبضتها على مسرح العمليات بالمندب وتسيطر فعلياً على مناطق السويداء والعرضي، وهي مواقع حاكمة جنوب باب المندب ومتاخمة لمديرية المضاربة ورأس العارة التابعة إدارياً لمحافظة لحج والتي تستخدم حالياً لشن الهجوم باتجاه المندب.

وعلى مدى قرابة 7 أيام، تحولت المواقع التي تسيطر عليها الفصائل السعودية جنوب المندب لمستنقع استنزاف خسرت معه تلك الفصائل أكثر من ألف قتيل وجريح إذا ما أخذ في الاعتبار تصريحات محمود الصبيحي عضو الرئاسي الذي أكد سقوط قرابة 900 قتيل وجريح، وتلك حصة قبيلة الصبيحة التي ينخرط أبناؤها بشكل عشوائي في صفوف الفصائل السعودية، إضافة إلى إحصائيات أخرى نشرت خلال الأيام الماضية وتضم مئات القتلى والجرحى يومياً.

ورغم هذا النزيف وما رافقه من تدمير مئات الآليات العسكرية بين مدرعات وأطقم وغيرها، تتحول الجبهة رويداً إلى مستنقع أكبر للسعودية التي تتحدث عن شن عشرات الغارات يومياً وفصائلها، خصوصاً مع تحول في مسار المواجهات خصوصاً إذا ما تم أخذ في الحسبان الالتفاف الأخير لقوات صنعاء والتقدم في مديرية رأس العارة والمضاربة، والتي تضم أهم لسان بحري في خليج عدن، ما يمنح صنعاء تقدماً كبيراً باتجاه خليج عدن ويضع الفصائل السعودية في خلفية المندب مطوقة ومستنزفة وعاجزة عن الحركة.

في الخامس من أكتوبر كانت السعودية تطمح ولو بتحقيق إنجاز جنوب المندب ذات المساحة المفتوحة الواسعة، وقد خيل لها بأن تكون المناطق الساحلية سهلة، لكن بعد نحو أسبوع تبدو الكفة لصالح اليمن، وقد قررت قواته الانتقال لمعركة خليج عدن لتأمين ما تبقى من مناطق المندب والبحر الأحمر وفرض معادلة جديدة على السعودية.

أحدث العناوين

Wall Street Journal: The Yemen War Drains the Saudi Economy and the Stockpile of Interceptor Missiles Is Running Out

Follow-ups — Al-Khabar Al-Yemeni:The American newspaper "The Wall Street Journal" revealed on Monday that the costs of the war...

مقالات ذات صلة