متابعات خاصة – الخبر اليمني:
وأظهرت مشاهد متداولة لحظة صدور التنبيه على الهواتف داخل قاعة المنتدى، ما قطع أجواء الفعالية الاقتصادية وأعاد ملف المخاطر الأمنية إلى واجهة المشهد، بالتزامن مع استمرار التوترات والهجمات التي تستهدف العمق السعودي.
ويعكس ظهور الإنذار خلال فعالية اقتصادية في العاصمة جانباً من التحديات الأمنية التي تواجهها السعودية في ظل التصعيد المرتبط بحربها على اليمن، ويطرح تساؤلات بشأن انعكاساته على صورة الرياض بوصفها وجهة آمنة لاستضافة المؤتمرات الدولية وجذب الاستثمارات.
وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن تداعيات اضطراب حركة الطيران على مشاركة مسؤولين تنفيذيين في فعاليات اقتصادية دولية تستضيفها الرياض.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن عدداً من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات نفط عالمية عدّلوا خطط مشاركتهم حضورياً في مؤتمر مجلس البترول العالمي المنعقد في العاصمة السعودية.
وتضع هذه التطورات طموحات الرياض لتحويل العاصمة إلى مركز مالي واقتصادي عالمي أمام اختبار مرتبط بمدى قدرة السلطات السعودية على احتواء تداعيات التصعيد الأمني وضمان استقرار حركة السفر واستمرار الفعاليات الدولية.


