ما أهمية السيطرة على حصن المندب؟

اخترنا لك

عاد ملف باب المندب -أحد أهم ممرات الملاحة الدولية في الشرق الأوسط- الأحد، إلى صدارة المشهد بقوة في اليمن، لكن هذه المرة مع استكمال السيطرة على حاجزها الدفاعي الأول جنوبي البلاد.
خاص – الخبر اليمني:
خلال الساعات الأخيرة، تمكنت قوات صنعاء -بعد أيام من تطويق الفصائل السعودية- من السيطرة على سلسلة جبال كهبوب الاستراتيجية، والتي تعد بمثابة أهم الخطوط الدفاعية الحاكمة على النقطة الواصلة بين البحر الأحمر وخليج عدن. فما الذي تمثله هذه السلسلة الجبلية؟
وفق لمراكز الأبحاث، تمتد سلسلة كهبوب على مسافة لعدة كيلومترات، وتتميز بطبيعة معقدة نسبياً، ولديها قمم شاهقة أعلاها تصل إلى نحو 700 متر، تطل مباشرة على الممر المائي الضيق في باب المندب، وتبعد عنه قرابة 40 كيلومتراً فقط؛ أي أنها باتت بمرمى المدافع المتوسطة والأسلحة الرشاشة.
بالنسبة لهذه القمم الشامخة، فهي لا تطل على جزيرة ميون وباب المندب فحسب، بل تكشف أيضاً القواعد الأمريكية والأجنبية بالضفة الأخرى من البحر الأحمر والمندب.
كانت هذه السلسلة الجبلية -التي تقع في مديرية المضاربة ورأس العارة، التابعة إدارياً لمحافظة لحج- مقسمة بين سيطرة قوات صنعاء وقليل منها تحت سيطرة الفصائل الموالية للسعودية والتي قدمت عبر الشريط الساحلي للمديرية باتجاه جنوب المندب، لكن الوضع لم يستمر طويلاً حتى تمكنت القوات اليمنية من إنهاء تواجد الفصائل السعودية في وقت سابق اليوم، وفق ما تفيد التقارير، بعملية معقدة.
بالنسبة للقوات المسيطرة على هذه القمم، فهي فرضت سيطرة نارية على شمال باب المندب، وتحديداً مدن ذوباب والمخا، وصولاً إلى جزيرة ميون في الوسط والطرف الجنوبي الذي يمتد إلى عمق خليج عدن.
كما أبقت جميع الحركة الملاحية بين البحر الأحمر وخليج عدن على بعد مرمى حجر منها، وهو ما يعني تشديد تحكمها بالملاحة في المضيق الحيوي الهام.

أحدث العناوين

عودة الخلافات الإماراتية – السعودية باليمن لذروتها مع اقتراح جديد بشأن الزبيدي وتقاسم الغرم

تصاعدت وتيرة الخلافات السعودية – الإماراتية، الأحد، مجدداً باليمن على وقع فشل الاتفاق بشأن ملفات عدة. خاص – الخبر اليمني: وانتقل...

مقالات ذات صلة