كشف رئيس برلمان هادي، سلطان البركاني، الثلاثاء، عودة مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة بين مكونات ما تسمى بـ”الشرعية” إلى نقطة الصفر..
يأتي ذك في وقت كشفت فيه مصادر دبلوماسية عن تصعيد لحزبي المؤتمر والاصلاح.
خاص- الخبر اليمني:
وقال البركاني في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية إن توزيع الحقائب الوزارية بين المكونات لم يتم بعد في إشارة إلى رفضه صيغة التقاسم التي اقرها هادي قبل تسمية رئيس الحكومة بمباركة سعودية.
واعتبر البركاني توزيع الحصص تشكل 40% من جهود تشكيل الحكومة الجديدة.
وتأتي تصريحات البركاني في وقت كانت تتطلع فيه الأنظار لإعلان الحكومة الجديدة التي لم يتبقى من عمر المدة الزمنية المحددة لإعلانها وفق الالية الجديدة لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض سوى 5 أيام فقط.
وتوقع البركاني أن تطول مدة المشاورات خلال الفترة المقبلة.
على الصعيد ذاته، كشفت مصادر دبلوماسية عن رفض جناح الإمارات في المؤتمر بقيادة البركاني الحصة التي أقرها هادي للحزب وتتضمن حقيبتين شمالا وواحدة جنوبا.
وقالت المصادر أن البركاني يرى بأن هذه النسبة لا تتوازى مع ثقل الحزب شعبيا وبرلمانيا.
ولم يعرف ما إذا كان تصعيد البركاني ردا على علي محسن الذي يحاول الفوز بقدر كبير من الحقائب أم على السفير السعودي الذي اقصى البركاني من مهام تشكيل الحكومة الجديدة.
في المقابل، صعد الاصلاح ضد التيارات الإماراتية وتحديدا الحزب الاشتراكي ، إذ أكدت المصادر رفض الاصلاح منح الاشتراكي حقائب وزارية خارج المجلس الانتقالي الذي يشكل الاشتراكي أبرز قياداته.
ومن شأن هذه التطورات، وفق مراقبين، إعادة مفاوضات تشكيل الحكومة إلى بدايتها باعتبارها تشكل انهيار لما تم تحقيقه على المسار السياسي خلال الفترة الماضية.


