حظك وتوقعات الابراج اليومية الخميس 3 أغسطس 2020

اخترنا لك

لا يزال القمر المكتمل يتنقل في برج الحوت المائي فتعيش مواليد الابراج المائية ايام سعيدة مناسبة لتصحيح الامور فتتحمس للتقدم كي تطوي صفحة من الماضي وتعلن عن قرار او خطوة او حسم لمسألة ما انت قوي قادر ان تتخطى الامور الصعبة بقوة وتعيدها الى مسارها الطبيعي.
متابعات – الخبر اليمني :
تحية كبيرة وينعاد على كل مواليد اليوم الخميس 3 سبتمبر من برج العذراء تمنياتي لكم بالكثير من السعادة ان شاء االله كل ايامكم سعيدة وعقبال المئة عام من التقدم والنجاح بانتظار مولود اليوم انطلاقة عام مميزة تكون من اسعد الابراج واكثرها حظا في هذا العام الجديد فتتمتع بجو فلكي يعزز اوضاعك وتدير اعمالك باسلوب مثالي سنة مهمة جدا تحمل معها اجواء غريبة ورائعة على كافة الاصعدة.
مولودة اليوم من برج العذراء تعشق النظام والترتيب، هي أيضاً من الشخصيات المتواضعة والمجتهدة في عملها. تتحمس كثيراً نحو الأهداف السامية والقضايا العظيمة وتبذل كل ما لديها من جهد سعياً وراء خدمة هذه القضايا.لا يمكن أن تقابل امرأة برج العذراء بملابس غير مهندمة أو لم يتم كيها جيدا. وقد تكون عدوة نفسها عندما تبالغ في تحليل وفحص كل موقف صغير يمر عليها. يختبئ وراء شخصيتها الهادئة والصبورة، بركان فياض من العواطف والمشاعر.
مهنياً: الوقت ليس مناسباً لك للتحرّك الفعّال أو التنفيذي، وأحذرّك من ظهور مشاحنات وخلافات أو ضغوط لمنافسين.
عاطفياً: حضورك بشخصيتك القوية أمام الشريك مهم جداً في الفترة المقبلة، لكن التواضع واجب أحياناً.
صحياً: أبذل قصارى جهدك للتخلص من الدهون سواء باتباع حمية أو برنامج غذائي طبي مدروس.
مهنياً: تتحسن أوضاعك تدريجاً، وخصوصاً بعد القرارات الحاسمة التي اتخذتها لتوضيح موقعك على الصعيد العملي.
عاطفياً: وعود بالجملة في المجال العاطفي وهذا يخلق مزيداً من الديناميكية فتزيد ثقتك بنفسك.
صحياً: تتفق مع بعض الأصدقاء لتنفيذ مشروع مفيد صحياً هذا الصيف، وإمكان استكماله في الشتاء إذا سمحت الظروف.
مهنياً: لا تتورّط في مشاريع لست متأكداً من نتائجها، قد ينهار وضعك المالي في حال فشلت.
عاطفياً: قد تعرف انجذاباً عاطفياً ما، ربما يكون لإحدى العلاقات تأثيرات كبيرة في أوضاعك.
صحياً: أنت عرضة للإصابة بالأمراض المعوية، عليك التخفيف من الأكل واتباع حمية قاسية.
مهنياً: يرافقك الحظ على الصعد كافة، تتزود أفكاراً جديدة وقناعات من نوع آخر.
عاطفياً: ينتظر الحبيب منك لفتة حبّ ليعود إليك وتستأنفان معاً علاقتكما العميقة وتستعيدان أجمل أيام الماضي.
صحياً: قد تسبب لنفسك الإصابة بأحد الأمراض النفسية اذا لم تضبط أعصابك وتحافظ على هدوئك.
مهنياً: خطوات إيجابية تعزّز وضعك العملي، فكن مستعداً للأيام المقبلة، فهي أكثر إشراقاً ممّا تتوقع.
عاطفياً: لا رغبة لك في مضايقة الشريك، إنما لكل شيء حدود إذا طالتك الأمور مباشرة.
صحياً: لا تفسح في المجال أمام الآخرين كي يخيروك بين السهرات والبقاء في المنزل، قم بما تراه مفيداً لصحتك.
مهنياً: مطلوب منك الدقة في تسوية الأمور وعدم الاستخفاف، ولا ترتبك أمام الضغوط ولا تصدّق الكلام المعسول.
عاطفياً: قد تصلك أخبار جيّدة وتكون مفيدة لك على الصعيد العاطفي وتبدو متحمّساً لمغامرة جديدة.
صحياً: خبر غير سارّ يقلق راحتك، ويسبب لك تعباً نفسياً، لكن الأمر لن يطول.
مهنياً: تكون جريئاً في طرح الموضوعات والدفاع عن حقك، لكن شرط التحرك في الإطار الصحيح.
عاطفياً: لا تتفرد بالقرارات المستقبلية، فالشريك لن يقبل بذلك وسيطالبك بما يعدّه حقاً له.
صحياً: أنت لست مرغماً على القيام بكل ما يشعرك بالتعب، خفّف العمل الإضافي وانتبه لصحتك.
مهنياً: ظروف مساعدة جداً لبلورة أفكار جديدة أمام أرباب العمل، حاول الاستفادة من الفرصة.
عاطفياً: يعدك الحظ بأفراح عاطفية ما يجعل الحياة تدب فيك، كما يتحدث عن انسجام وتناغم أو وقوع في الغرام من النظرة الأولى.
صحياً: تكون عرضة للإصابة بالتهابات مفاجئة لن تسبب لك إزعاجاً وتعالجها بسرعة.
مهنياً: تتحمس لإطلاق مشروع جديد وتبدو جاهزاً لحسم الأمور وادخال تغييرات على حياتك اليومية.
عاطفياً: مفاجآت ولقاءات حارّة ومبادلات عاطفية مناسبة، إلاّ أنّ الوهج يخفّ قليلاً وتتحوّل الأجواء إلى أقلّ تشويقاً.
صحياً: قد تكون عرضة للإصابة بأحد الأمراض المزمنة، لأن الأمر وراثي، فقم بالفحوص اللازمة.
مهنياً: تسمع أخباراً جديدة تتعلق بمشروع مهم، صدقك واستقامتك قد يؤثران في الآخرين، حاول أن تحوّل شيئاً ما في غير مصلحتك إلى ما يفيدك.
عاطفياً: منح الشريك المزيد من الراحة والتفكير يساعد جدياً في حل المشاكل، وإيجاد مخرج لكل معضلة.
صحياً: وضعك الصحي يبقيك في وضع مضطرب وتشعر أن ثمة شيئاً غير مريح يثقل كاهلك.
مهنياً: لا تتسرّع لتحقيق الأهداف التي رسمتها لمستقبلك، فالتسرّع قد يسبب لك متاعب غير متوقعة.
عاطفياً: يمر هذا اليوم وسط أجواء من القلق، لكن لا تترك الأمور تؤثر في علاقتك بالشريك لأنه يحاول مساعدتك.
صحياً: النشاط الفكري والجسدي سيكون مؤشراً ايجابياً على مدى جهوزيتك لتحمّل الضغوط.
مهنياً: لا يزال القمر المكتمل يتنقل في برجك ما يجعلك تتفوق على زملائك بفكرة مذهلة تقدمها ما يثير إعجاب رب عملك بكفاءتك العالية جداً والمميزة.
عاطفياً: كثرة الضغوط من الشريك قد تولّد ما لم يكن في الحسبان، لكن عليك تدارك الوضع حتى لا تصل إلى الأسوأ.
صحياً: التعرّض لأشعة الشمس بكثرة ولو في أيلول، يزيد نسبة الأذى لبشرتك.

أحدث العناوين

 من إذلال أمريكا في طربلس الغرب الى اسقاطها في ايران

أبو بيروت: تُعد الحرب الطرابلسية الأمريكية (1801-1805)، والمعروفة أيضاً بـ "حرب الأربع سنوات"، أول حرب يخوضها الأسطول الأمريكي خارج حدود...

مقالات ذات صلة