ضرار الطيب:
لم تتوقف ضربات الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية على كيان العدو الإسرائيلي، إلا مع وقف إطلاق النار في غزة، وهو الشرط الذي حاولت حملتان أمريكيتان كبيرتان وعدة جولات...
عبدالله البردوني:
قيل جاءوا، وغيرهم جاء حيناً = جد شيء... فما الذي جد فينا؟
السراب القديم، صار جديداً =الخواء البديد، أمسى متيناً
الجلود التي علينا طلاء =كاذب يركب الفراغ الحزينا
***
نبطن العقم كالحنين، ليرقى = فوقنا كي نعود فيه الجنينا
فترى البؤس آكلا وأكيلا...
مصطفى راجح:
تكمل اليمن اليوم عامها التاسع عشر من دون ضميرها وشاعرها وأحد أرواحها الكبرى في القرن العشرين ، الغائب الحاضر عبدالله البردوني.
وعلى العكس من حضوره الهائل الذي يضج بالحياة والشعر والموقف والكلمة، كان رحيله مفاجئاً آنذاك ؛ إذ انسحب...
د.صادق القاضي:
ربما ليست مجرد مصادفة أن يتزامن اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري، في الـ30 أغسطس من كل عام، مع ذكرى وفاة عبد الله البردوني، فهذا الشاعر العربي الكبير، والكاتب اليمني الشهير، هو ــ كما هو معروف أو كما سنرى...
خليل صويلح:
مات حنا مينه (1924 - 2018) أخيراً ودفن أمس في اللاذقية. اختتم «زوربا السوري» رقصته الأخيرة. الحلّاق الذي خاض معارك الحياة بكل خشونتها وقسوتها، وجد نفسه روائياً، وكان عليه أن يروي حكايات الشقاء، ذلك الذي خبره عن كثب،...
إيمان السعيدي:
قلبي ينبضُ بكثافة
ربما كان أفقَ قصيدةٍ مختلّةِ التضاريس ،
أو أنّه ساعةُ حربٍ لمشاعرٍ آثرَت الصمت ،
أو أنّه طفلٌ غفل عن قطعة حلوى فأكلَتها الريح ،
أو أنّه كان الشاهد الوحيد لأمنية جنديٍ أهلكته الأماني ،
أو أنه قبرٌ للعديد من...
أسعد أبو خليل :
هم ظنّوا أنهم لم يتركوا لنا منه (ومن لميس) إلّا أشلاء مبعثرة ومتناثرة في ضاحية من ضواحي بيروت. هم ظنّوا أن غسان فكرة تموت بموت صاحبها، أو أنّ غسان كنفاني —كفكرة— لن يعمّر. لكنه أثبت حضوره...
الخبر اليمني/أبجدية:
مع تصاعد أعمدة الدخان من الحرب التي يعيش على وقعها اليمن منذ سنوات، فإن الأدب يبدو وقد تحوّل إلى مجال غير مرئي حتى داخل الفضاء العربي الذي يتقاسم مع اليمنيّين نفس اللغة.
مؤخراً، نظّم "معهد الدراسات الشرقية" التابع لجامعة...
أبرار الفهيدي:
أتذكر أني كنتُ على جبين اللحظة
أمحو تنهيدة الظلام كشمعةٍ ترسم
ُوجه الضوء مِن عُمرها ..
جاء يهمسُ لي أحدهم
لِيُخرجَني من حُضِن عُزلتي
قائلا:
هذا ليس حلاً لما أنتِ فيه
أتعلمين،يداً واحدة لا تصفق!
-أجبتُ مبتسمة،
اليد التي لا تُصفق،
تربت على كتف الكون
وتمحو الدم من أعين...
علي أحمد سعيد اسبر (أدونيس):
وجه يافا طفلٌ هل الشجَرُ الذابل يزهو? هل
تَدخل الأرض في صورة عذراء? من هناك يرجّ
الشرق? جاء العصف الجميلُ ولم يأتِ الخرابُ
الجميلُ صوتٌ شريدٌ...
(كان رأسٌ يهذي يهرّجُ محمولاً ينادي أنا الخليفةُ),
هاموا حفروا حفرةً لوجهِ عليٍّ
كان طفلاً...
غادة السمان:
في المترو (قطار الأنفاق) الباريسي حظيت بمقعد وبدأت قراءة مجلة أدبية هي «الحياة الثقافية التونسية» العدد 287 كانت في انتظاري في صندوقي البريدي كهدية. وانتهز الفرصة لشكر الذين يتكرمون بإرسالها لي إلى باريس منذ أعوام بفضل الصديق الأديب...
رفع الاحتلال الإسرائيلي، السبت، سقف أطماعه بابتلاع مزيد من البلدان العربية.. يأتي ذلك بعد 78 عاماً على نكبته للشعب الفلسطيني.
خاص – الخبر اليمني:
وأكد وزير الأمن القومي بحكومة نتنياهو إعداد...