الرئيسية بلوق الصفحة 7027

ميدل ايست مونيتور: هجمات الحوثيين على السعودية أكثر من مذهلة(النتائج والأسباب)

تحاول المملكة العربية السعودية منذ سنوات تخليص نفسها من حرب من اختيارها

قال موقع ميدل ايست مونيتور إن الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية السعودية والهجمات المدمرة التي قامت بها القوات اليمنية كشفت عن عن نقاط الضعف العسكرية السعودية.

ترجمة خاصة-الخبر اليمني:

ولفت الموقع  في تقرير ترجمه الخبر اليمني إلى أن هذه  الاعتداءات يجب ألا  ينظر إليها باعتبارها مفاجأة لأن المسألة لم تكن سوى مسألة وقت ومتى وكيف وأين سيضرب الحوثيون.

وأضاف: إن نتائج هذه الهجمات أكثر من مذهلة ، لأنها تكشف عدم كفاءة الهياكل العسكرية السعودية وعدم قدرة المملكة على حماية بنيتها التحتية الأساسية والدفاع عن قواتها وأراضيها.

ونقل الموقع عن بروس ريدل ، كبير المستشارين السابقين في جنوب آسيا والشرق الأوسط للرؤساء الأربعة الأوائل للولايات المتحدة في موظفي مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض ومدير مشروع الاستخبارات في بروكينغز القول: السبب الرئيسي للكارثة العسكرية السعودية في اليمن هو الحكم السيء لمحمد بن سلمان الذي بدأ التدخل السعودي بلا هوادة دون أي استراتيجية لهزيمة الحوثيين. ليس لدى محمد بن سلمان أي تدريب أو خبرة في الجيش وأساء تماما تقدير تحديات القتال ضد حركة شعبية في تضاريس صعبة للغاية. ”

مستنقع سعودي في اليمن - كارتون [Latuff / MiddleEastMonitor]

وأكد الموقع  أن السعودية ورغم كونها أحد أكبر المنفقين العسكريين في العالم ، فشلت في هزيمة الحوثيين في اليمن ، بل فشلت حتى في  تحقيق نصر بسيط عليهم خلال أكثر من أربع سنوات من الصراع ؛ في مقابل أن هذا الصراع  كشف نقاط الضعف الخطيرة للسعودية أمام خصوم أقوى مثل إيران.

ووفقا للموقع قال  “تور ريفسلوند هامنج” ، الباحث في المعهد الدانمركي للدراسات الدولية والباحث في معهد الشرق الأوسط ، إن التفوق العسكري لا يضمن النجاح العسكري. عاشت الولايات المتحدة والدول الحليفة هذا في أفغانستان والعراق ، ومن الواضح أنها نسيت الدرس الصعب الذي تعلمناه في فيتنام.

 

ويضيف الموقع: يشير محللو الدفاع إلى أن الهجمات الأخيرة كشفت عن مشاكل هيكلية وتنظيمية متعددة الطبقات في دفاع المملكة، وفي مقدمة ذلك أن ترسانة السعودية العسكرية المتطورة مناسبة لخوض الحروب التقليدية وليس لردع الهجمات غير المتكافئة .

كما يشير إلى أن الجيش السعودي ببساطة أكبر من اللازم ولكنه غير منظم بشكل جيد ولديه أفراد تلقوا تدريباً غير كافٍ.

 

وبحسب الموقع قال :”فيليب دروز-فنسنت” ، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في معهد غرينوبل للدراسات السياسية ، إن النفقات العسكرية الضخمة السعودية – غالباً ما تركز على البنية التحتية والمشتريات والرواتب ، بدلاً من التدريب  الأمر الذي أدى إلى ضعف القدرات .

ويضيف الموقع:

أفيد أيضًا أن العديد من الضباط السعوديين قد بنوا وظائفهم العسكرية على أساس الوضع العائلي وعلاقات جيدة مع العائلة المالكة بدلاً من معارفهم وخبراتهم العسكرية.

 

وعلاوة على ذلك ينقل الموقع عن “براين داونينج” ، وهو صحفي أمريكي ومعلق سياسي ، للتلفزيون برس القول: إن هناك الكثير من الفصائل القبلية داخل الجيش السعودي. “إنهم لا يعملون جنباً إلى جنب مع بعضهم البعض بشكل جيد للغاية ، ولا يثقون في بعضهم البعض وهذا سيضر بضراوة وحدة القتال”.

 

وينوه الموقع إلى أن  المحللين العسكريين الأمريكيين  لاحظوا أيضًا أن الطيارين السعوديين يفتقرون إلى حد كبير إلى تدريب ثابت وهو أمر ضروري للحفاظ على مهارات الطيران وتحسينها. كان هذا واضحًا في الأشهر الأولى من حرب اليمن ، عندما لم يتمكن سلاح الجو السعودي ، على الرغم من الهيمنة الجوية الكلية ، من تحقيق نتائج مرضية لأن هجماتهم على أهداف برية كانت في كثير من الأحيان غير دقيقة وتُنفذ من ارتفاعات عالية ، مما أدى إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

الموقع أكد أن السعوديين  على أرض الواقع، واجهوا عدوًا مُدرَّب جيدًا  ، وكان يقاتل على أرضه. ونظرًا لأن المملكة العربية السعودية لم تنشر الكثير من القوات في اليمن ، يفترض الكثيرون أن السعوديين يفتقرون أيضًا إلى المعدات اللوجستية والخبرة اللازمة للقيام بهذه المهمة المعقدة. تشير هجمات الحوثي الأخيرة بوضوح إلى أن القوات البرية السعودية ستعاني من خسائر كبيرة ، ويشك الكثيرون في قدرتهم على القيام بعمليات قتالية واسعة النطاق بفعالية.

ورأى الموقع أن التشرذم داخل الفصائل العسكرية المدعومة من السعودية داخل اليمن والتوترات الناشئة بين الجهات الخارجية الفاعلة المشاركة في التحالف العسكري ساهم إلى حد كبير في فشل السعودية في اليمن، كما رأى أن الهجمات أثارت أيضا مسألة جودة الأسلحة الأمريكية ومدى ملاءمتها.

وعلى الرغم من ادعاء المحللين الأمريكيين بأنه لا يوجد شيء خاطئ في المعدات الأمريكية الصنع وأن جميع الإخفاقات يجب أن تعزى فقط إلى سوء الإدارة العسكرية السعودية ، يؤكد الموقع أن الهجمات المتكررة على أهداف سعودية ، في جميع أنحاء المملكة وعدم قدرة السعوديين على الاستجابة بفعالية لهذه الهجمات أثار جدلاً حول إعادة التنظيم الثقيل للأنظمة المضادة للطائرات الأمريكية. حتى أن البعض قال إن هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار قد كسرت أسطورة تفوق الأسلحة الأمريكية التي كانت موجودة فقط في أفلام هوليوود.

ويمضي الموقع في القول  إن هجمات سبتمبر أثارت مسألة المسؤولية عن العيوب الواضحة في الجيش السعودي الباهظ الثمن وغير الفعال. فرغم أنه يمكن معالجة سوء الإدارة العسكرية ، من غير الواضح إلى أي مدى ستهز الهزائم الأخيرة النخبة الحاكمة وعرش الأمير. في حين أن التدخل السعودي في الحرب اليمنية قد أثر بالفعل على التصور الأجنبي للمملكة السعودية .

 

ومع ذلك ، وفقًا لدروز فينسنت ، فإن التطورات الأخيرة قد تؤثر على التوازن السياسي و “يمكن أن تؤثر الإخفاقات الصارخة ، مثل الفشل في اليمن ، على الشرعية”  .

وبحسب الموقع : أظهرت هجمات سبتمبر أن المملكة العربية السعودية ليست “محاربة الصحراء” وأنها تتجه إلى كارثة مع استمرار الحرب. من أجل إنقاذ نفسها من المزيد من الكارثة والإحراج ، فقد حان الوقت لإسكات الأسلحة ، وفتح الحوار مع الحوثيين وإيران ومحاولة تحقيق ما فشلت باستمرار في تحقيقه بجيشها غير الكفء من خلال الدبلوماسية.

وكما قال سون تزو ، الخبير العام والاستراتيجي العسكري في الصين : “المحاربون المنتصرون يفوزون أولاً ثم يذهبون إلى الحرب ، بينما يذهب المحاربون المهزومون إلى الحرب أولاً ثم يسعون للفوز”.

فوز أوزباكستان بخماسية على اليمن في تصفيات كأس آسيا

اكتسح فريق أوزباكستان نظيره اليمني بخماسية نظيفة في تصفيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 يوم الخميس، في أول مباراة بعد نهاية عهد هيكتور كوبر مع منتخب أوزبكستان..

وحل المنتخب اليمني ضيفا على أوزبكستان ضمن الجولة الثالثة من التصفيات.

الفوز على اليمن بخماسية يأتي بعد أن حقق المنتخب العربي تعادلا ثمينا مع نظيره السعودي بهدفين لمثلهما في الجولة الأولى.

ويلعب منتخب السعودية مع سنغافورة في وقت لاحق من مساء الخميس.

وكان الأرجنتيني المخضرم قد تولى مسؤولية أوزباكستان في الثاني من أغسطس 2018 وفاز في 7 مباريات وتعادل في 3 مناسبات من أصل 17 لقاء.

ويلعب منتخب أوزباكستان في مجموعة واحدة مع السعودية واليمن وفلسطين وسنغافورة في التصفيات المرشحة لكأس العالم.

كوبر قاد منتخب مصر في رحلته التي شملت الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مع فالنسيا وقيادة إنتر ميلان، وترشح الفراعنة إلى كأس العالم تحت قيادته في 2018.

 

ترامب يعلن مقتل عسيري في #اليمن

أعلن البيت الأبيض اليوم الخميس أن خبير صنع القنابل بتنظيم القاعدة إبراهيم حسن العسيري قتل قبل عامين في عملية لمكافحة الإرهاب في اليمن.

متابعات-الخبر اليمني:

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن وقال الرئيس دونالد ترامب في بيان “مقتل العسيري أعاق تنظيم القاعدة بشكل كبير في شبه الجزيرة العربية.”

ويعتقد أن إبراهيم عسيري هو العقل المدبر لعملية تفجير فاشلة لطائرة متجهة للولايات المتحدة عام 2009.

وقال مسؤولون أمريكيون العام الماضي إنهم واثقون أن العسيري قتل، لكن آخرين حذروا في ذلك الوقت من أن الدلائل غير قاطعة.

وول ستريت تفتح مستقرة والأنظار على محادثات التجارة الأمريكية الصينية

استقرت الأسهم الأمريكية عند فتحها، اليوم الخميس، إذ يلتقي كبار المفاوضين من الولايات المتحدة والصين لأول مرة منذ أواخر يوليو تموز سعيا للتوصل إلى اتفاق ينهي حربا تجارية مستمرة منذ 15 شهرا.

مؤشر-الخبر اليمني:

ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 28.66 نقطة بما يعادل 0.11 بالمئة إلى 26317.35 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 متراجعا 0.85 نقطة أو 0.03 بالمئة إلى 2918.55 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 0.82 نقطة أو 0.01 بالمئة إلى 7904.56 نقطة.

انكسار زحف للقوات الموالية للسعودية في عسير

تصدت قوات صنعاء، اليوم االخميس، لزحف نفذته القوات الموالية للسعودية في جبهة عسير الحدودية.

عسير- الخبر اليمني:

وأكد مصدر عسكري، سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الموالية للسعودية، خلال كسر قوات صنعاء لزحفهم في موقع مجازة، فيما فر من تبقى.

ظريف يكتب عن مبادرة هرمز للسلام: مشروع الأمل

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن مبادرة هرمز التي قدمها الرئيس الإيراني حسن روحاني هي مشروع الأمل للمنطقة بشكل كامل.

متابعات-الخبر اليمني:

وكتب ظريف مقالا في صحيفة الرأي الكويتية بعنوان “مبادرة هرمز للسلام: مشروع الأمل” فيما يلي نصه:

تتمتع منطقة هرمز بأهمية استراتيحية في مجال التجارة الدولية والطاقة، ويتم ضخ حوالي 15 مليون برميل من النفط يومياً من هذه المنطقة الی المستهلكين، وبالتزامن يجري تبادل كميات هائلة من البضائع بين الدول المرتبطة بهذه المنطقة وخارجها.

إن استتباب الأمن والاستقرار بغية ضمان التواصل مع الأسواق الدولية يعتبر ضرورة لا مناص منها.
منذ قرون ودول المنطقة تضمن وتتكفل أمن هذه المنطقة للوصول الی الأسواق الدولیه كضرورة ملحة وهو الأمر الذي لا يتحقق من دون التعاون والتعامل البنّاء.
إن الظروف الحالية المتأزمة يجب أن تجعلنا نؤمن أن حاجة المنطقة المُلحة لتكريس الأمن المستدام والذي من دواعي الأسف أنها لم تنعم به لحد الآن، هو الوصول الی إيمان مشترك بأن الأمان لا يستتب عن طريق شراء الأسلحة وتكديسها وتوقيع الاتفاقيات العسكرية مع القوی الأجنبية التي من خلال تدخلها المستمر ودعمها للكيان الصهيوني شكّلت أكبر تهديد للمنطقة بأسرها، بل إن الأمن يعتمد علی كسب الثقة والاعتماد علی الشعب والطاقات الوطنية وتمتين علاقات حسن الجوار مع بقية دول المنطقة.
إن المنطقة تعاني من فقر للحوار الاقليمي الشامل في المجالات المختلفة، الأمر الذي يؤدي إلی جفاف جذور السلام والعمران الی الأبد.
إن منطقتنا بحاجة الی الحوار الاقليمي الداخلي أكثر من میلها نحو كيل الاتهامات واستخدام التعابير العدائية والعنيفة والتنافس التسليحي وتكديس الأسلحة.
إن الجمهورية الإسلامية الايرانية ومن خلال استيعابها للمخاطر المستقبلية اقترحت سابقا مبادرتين هما: «مجمع الحوار الاقليمي» و «معاهدة عدم الاعتداء»، والآن مع العلم بتضاعف التهديدات والتحديات ومن اجل إنقاذ المنطقة من حافة الانزلاق في هاوية الدمار، فإننا نستشعر ضرورة تحقيق الحوار الجديد في المنطقة اكثر من أي وقت مضی، ونری ان الحفاظ علی امن المنطقة هو مسؤولية جماعية لكل الدول المتواجدة فيها، واننا علی ثقة من خلال مشاركة كل الدول في حوض هرمز يمكننا وفي خضم الامواج المتلاطمة، ان نعبر بالمنطقة الی ساحل الهدوء والتقدم والازدهار.
إن توفير الأمن الاقليمي هو المسؤولية الاساسية لكل دول المنطقة وإن الأمن يجب ان ينبع من الداخل بعیدا عن التدخلات الاجنبية.
إن مصير شعوب المنطقة، وانطلاقاً من الوشائج الدينية والثقافية والتراثية والجغرافية والأواصر العائلية قد ارتبط وتشابك بعضه ببعض وان الأمن لا يمكن تجزئته وتفكيكه، فإما ان ينعم الجميع بالأمان أو أن ينحرم الجميع منه.
وعلی هذا الاساس تم طرح «مبادرة هرمز للسلام» من قبل فخامة الرئیس حسن روحانی رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في كلمته في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة.
إن «مبادرة هرمز للسلام» بمشاركة الدول المتعلقة به وهي المملكة العربية السعودية ، جمهورية العراق، سلطنة عمان، الامارات العربية المتحدة، دولة الكويت، دولة قطر، مملكة البحرين والجمهورية الاسلامية الايرانية تتمتع بالامكانيات اللازمة والكافية لتحقيق الأمن الشامل في ربوع المنطقة عن طريق الحوار الاقليمي الداخلي.
ان هذه المبادرة مبنية علی أصول ثابتة، منها الالتزام بأهداف ومبادئ الأمم المتحدة، حسن الجوار، احترام سيادة الدول ووحدة اراضیها، عدم الاخلال بالحدود الدولية، حل كل الخلافات بطرق السلمية، رفض التهديد واللجوء للعنف أو المشاركة في أي تحالف أو حلف عسكري ضد احدها الآخر، عدم التدخل في الشؤون الداخلية والعلاقات الخارجية لأحدها الآخر، احترام المقدسات والرموز الوطنية والدينية والتاريخية للآخر والاحترام المتبادل، المصالح المتبادلة والمكانة المتساوية لكل دول المنطقة، ومن هذا المنطلق الحصول علی اهداف سامية تشمل النهوض بالسلام والاستقرار والتقدم والرفاهية لكل دول وشعوب المنطقة، تشجيع التفاهم المتبادل والأواصر السلمية والودية والتعاون في سبيل استئصال الارهاب والتطرف والصراعات الطائفية، معالجه التوترات وحل كل الاختلافات والنزاعات بالسُبل السلمية وعن طريق الحوار، دعم وتمتين الاتصالات والتحذيرات الوقائية، توفير الأمن الجماعي للطاقة، حرية الملاحة والنقل الحر للنفط وبقية المصادر، حماية البيئة وتعزيز التعاون والتواصل وتشجیع العمل والتجارة والاستثمار علی كافة المستويات والمجالات المختلفة بين الدول والسكان والقطاع الخاص.
إن تحقیق الأهداف آنفة الذكر تتم متابعتها من خلال إقامة الملتقيات علی المستويات المختلفة كالخبراء والوزراء وقادة الدول وكذلك المختصون والمراكز الفكرية والقطاع الخاص وتشكيل فرق عمل للمبادرات اللازمة التي تحظی بأولوية.
إن معاهدة عدم الاعتداء وعدم التدخل والسيطرة علی التسلح واجراءات بناء الثقة وايجاد منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل والعلاقات العسكرية وتبادل المعلومات والمعطيات وخطوط الاتصال المستمر ومنظومات الانذار الوقائي ومكافحة المخدرات والإرهاب وتهريب البشر وتحسين أمن الطاقة وحرية الملاحة للجميع والاستثمار المشترك في قطاعات النفط والغاز والطاقة والترانزيت والنقل وارتقاء تعامل القطاع الخاص والعمل والتجارة والتعاون الثقافي والاجتماعي كالحوار بين المذاهب والمبادلات الثقافية والسياحية والتعاون العلمي كتبادل العلماء والطلاب الجامعيين والمشاريع المشتركة في المجالات العلمية والتقنية والتعاون في المجالات الحديثة السيبرانية كالأمن السيبراني والأمان النووي والحفاظ علی البيئة ولاسيما البيئة البحرية والعواقب السلبية للغبار والأتربة وتكثيف التعاون الانساني لا سيما في مجال المهاجرين واللاجئين والمشردين، هي من جملة مصاديق مجالات التعاون والمحاور القابلة للطرح لدی فرق المبادرات واجتماعات الدول الثماني.
وكذلك يمكن الاستفادة من امكانية الأمم المتحدة لايجاد غطاء دولي لازالة القلق المحتمل لدی بعض الاطراف وتأمين المصالح المشروعة للمجتمع الدولي.
من البديهي أن نجاح أي مشروع يحتاج الی مشاركة جماعية لكل الأعضاء وبناءً علی الثقة المتبادلة.
إن فخامة الرئيس روحاني قد كلفني بالبدء بمشاوراتي في استطلاع آراء الدول والنخب في المنطقة وإكمال وتقوية مبادرة هرمز للسلام.
إن النخب والمراكز الفكرية والقطاع الخاص يمكنهم من خلال تقديم وجهات نظرهم واستعراض المقترحات البناءة أن يساهموا في تدعيم وتكريس مبادرة هرمز للسلام.
كلنا أمل وثقة لتحقيق هذه المبادرة ونتوقع ردود فعل إيجابية لدی دول المنطقة تجاهها، ونعرب عن استعدادنا لخوض الحوار الشامل والجامع في إطار المبادئ والأهداف المذكورة أعلاه.
وزير الشؤون الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية

مسلحون يعدمون معاق في عدن

أقدم مسلحون على اغتيال مواطن معاق في مديرية الشيخ عثمان بمدينة عدن.

عدن- الخبر اليمني:

وأوضح مصدر محلي أن أحد المسلحين قام باطلاق النار من سلاحه (مسدس) في مؤخرة الرأس لشخص معاق مقعد على كرسي بالشارع العام، فيما لاذ القتلة بالفرار، حسب المصدر.

وتشهد مدينة عدن انفلات أمني واسع في ظل سيطرة الإمارات والقوات الموالية لها.

تركيا تدعو لمحاسبة السعودية والإمارات على قتل وتجويع اليمنيين

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى محاسبة السعودية والإمارات على قتل آلاف اليمنيين ، وذلك ردا على انتقاد الدولتين للعملية العسكرية التركية شمال سوريا.

وكالات-الخبر اليمني:

وقال أردوغان في  كلمة من مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم: “على المملكة العربية السعودية ان تنظر في المرآة، من الذي أوصل اليمن إلى هذه الحال؟ ألم يمت عشرات الآلاف؟ عليكم أن تحاسَبوا أولاً على هذا.. لا يمكن لمن يقتل آلاف اليمنيين أن يندد بعملياتنا..”

في السياق رفض وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بشدة الإدانات التي وجهتها الدولتين للعملية العسكرية التركية.

ونقلت وكالة الأناضول عن أوغلو قوله:”لقد قتلتم وجوعتم الكثير من المدنيين في اليمن، بأيّ حقّ تُعارضون الآن هذه العملية”، وذلك في ردّ واضح منه على انتقادات السعودية والإمارات.