الرئيسية بلوق

قائد أنصار الله في عيد الأضحى: “رمي الجمرات” براءة من الشيطان وأوليائه.. والأمة بحاجة للوحدة لمواجهة الحركة الصهيونية

أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، أن “رمي الجمرات” في مناسك الحج يحمل درساً عظيماً يتمثل في “البراءة من الشيطان وأوليائه، والعداء للطاغوت المستكبر المفسد في الأرض ومن أئمة الكفر”، مشدداً على أن “الموقف الإسلامي يتمثل بالبراءة من أئمة الكفر (أمريكا وإسرائيل) وأعوانهم من الحركة الصهيونية”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وقال الحوثي، في بيان له بمناسبة عيد الأضحى، إن “الحج يمثل رمزية لوحدة المسلمين والتذكير لهم بمسؤولياتهم المقدسة ليكونوا خير أمة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتجاهد في سبيل الله”.

وأشار إلى أن “أمتنا الإسلامية أحوج ما تكون إلى الاستفادة من المناسبات الإسلامية في عطائها العظيم وأثرها المبارك، ولا سيما في ظل الهجمة الأمريكية الإسرائيلية”.

وحذر قائد أنصار الله من أن “معاناة الشعب الفلسطيني ومظلوميته الكبرى جرح غائر في جسد الأمة الإسلامية”، مؤكداً أن “قضيته تعني الأمة جميعاً”.

وأضاف: “كلما تجاهلت الأمة الإسلامية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني فإنها تفتح المجال للعدو اليهودي الصهيوني ليوسع عدوانه عليها”، مشيراً إلى أن “التحرك العدواني الصهيوني تحت عنوان ‘إقامة إسرائيل الكبرى’ و’تغيير الشرق الأوسط’ يستهدف المنطقة بكل شعوبها”.

ودعا الحوثي المسلمين إلى “تقديم كل أنواع الدعم للشعب الفلسطيني ومجاهديه ولحزب الله في لبنان”، مشيداً بـ”ثبات وصلابة وفاعلية” حزب الله في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

كما دعا أيضا إلى “الاستفادة من الدروس المهمة من ثبات إيران في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي والتصدي له بفاعلية عالية”، معتبراً أن “موقف إيران يجب أن يكون حافزاً لتعزيز الأخوة الإسلامية وتعزيز التعاون بين شعوب أمتنا في التصدي للعدو الصهيوني”.

وأشاد عبد الملك الحوثي بموقف الشعب اليمني، قائلاً: “شعبنا اليمني انطلاقاً من هويته الإيمانية رفع راية الجهاد في سبيل الله وأسهم بفاعلية وحضور شعبي عظيم، ولم يسكت حينما أساء الصهاينة إلى القرآن الكريم”.

وأضاف: “شعبنا لم يتفرج على مأساة الشعب الفلسطيني في غزة، ولم يتنصل عن مسؤولياته المقدسة في التصدي للطغيان الذي استهدف أمتنا”.

المشاط: جريمة حرق القرآن لن تمر دون عقاب.. والأمة بحاجة للوحدة لمواجهة “إسرائيل الكبرى”

أكد “رئيس المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، أن عيد الأضحى المبارك يمثل “مناسبة عظيمة لترسيخ الثوابت الإسلامية، ومنبراً لإعلان البراءة من الشيطان وأوليائه، والاستعداد للتضحية في سبيل الله تعالى”، مشدداً على أن “الأمة بحاجة في هذه المرحلة إلى الوحدة ورص الصفوف وإعداد القوة، لمواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى ‘إسرائيل الكبرى'”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وفي معرض حديثه عن الإساءة للقرآن الكريم، أدان المشاط بشدة “جريمة حرق وتدنيس القرآن الكريم من قبل المجرم الأمريكي جيك لانغ”، محملاً السياسات الأمريكية المسؤولية عن هذه الجريمة، وقال: “الجريمة بحق القرآن ما كانت لتقع لولا الغطاء الرسمي الأمريكي والسياسات العدائية التي تستهدف الإسلام بصورة ممنهجة”. وأضاف: “كافر أمريكي تجرأ مؤخراً على الإساءة للقرآن الكريم وحرقه أمام الكاميرات، في تحدٍ لمشاعر ملياري مسلم”.

ودعا المشاط المسلمين إلى “الاستنفار للدفاع عن قرآنهم ومقدساتهم، وعدم السكوت على جريمة تدنيس القرآن، وعدم السماح بتكرارها”، مشدداً على ضرورة “تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية لكل من يتجرأ على النيل من القرآن والمقدسات”. وأشاد بـ”الخروج المليوني للشعب اليمني نصرة للقرآن”.

وشدد المشاط على أن “مواجهتنا مستمرة مع أعدائنا لما يزيد عن عقد من الزمن تتبدل فيها العناوين وتتعدد المعارك، وعدونا لم ينفك عن مؤامراته ودسائسه”، محذراً من أن “العدو يثير المشاكل لتفتيت الجبهة الداخلية ويعمل على بث دعايات كاذبة لصرف الناس عن القضايا ذات الأولوية”.

وأكد أن “لن يحقق الأعداء أهدافهم ما دمنا متحلين بالوعي ومدركين لخطورة المؤامرات”، داعياً إلى جعل قاعدة “أن وراء أي إثارة لأي موضوع هو العدو وينجر وراءه قاصري الوعي، وبوعينا سنفشل مؤامرات أعدائنا”.

وفي ملف الأسرى، بارك المشاط “توقيع اتفاق تبادل الأسرى”، مطمئناً أهالي الأسرى والمفقودين بأن “نضع معاناتهم ومعاناة أبنائهم في صدارة أولوياتنا”، مؤكداً أنهم “لن يألوا جهداً في العمل بكل السبل والوسائل الممكنة حتى تحرير جميع أسرانا وعودتهم سالمين”.

أكد رئيس “المجلس السياسي الأعلى” على “المواقف الثابتة إلى جانب قضايا الأمة، في فلسطين ولبنان وإيران، وعلى العمل من أجل انتزاع حقوق شعبنا اليمني العظيم”.

إيران تتوعد بـ”رد أقسى” على استهداف قواربها في هرمز

توعدت إيران، اليوم الثلاثاء، بـ”رد أقسى وأشد” على أي اعتداء يستهدف أمنها القومي، وذلك بعد ساعات من الضربات الأمريكية التي استهدفت قوارب إيرانية في مضيق هرمز وأوقعت 4 شهداء، متهمة واشنطن بـ”انتهاك صارخ” لميثاق الأمم المتحدة.

طهران- الخبر اليمني:

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، أن “الأعمال العدوانية الأميركية تمثل انتهاكاً صارخاً للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة”، مشيرة إلى أن “النظام الأميركي يتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع التبعات المترتبة على هذه التصرفات العدائية”.

وجددت طهران تأكيدها أنها “لن تسمح بمرور أي اعتداء على أمنها القومي من دون رد”، متوعدة بأنها “سترد على أي تهديد يستهدف الشعب الإيراني بأقسى وأشد صورة ممكنة”.

على صعيد المفاوضات، كشفت وكالة “فارس” عن مصدر مطلع أن “آخر خلاف جدي بين إيران والولايات المتحدة حول بدء المفاوضات يتعلق بطريقة الوصول للموارد الإيرانية المجمدة”، مؤكداً أنه “لا يمكن إجراء أي مفاوضات من دون تحويل الأموال الإيرانية المجمدة”. وأضاف المصدر أن “إيران أصرت وأعلنت أنه ما دامت الأموال المتفق عليها لم تُحول فلا يمكن التوصل إلى أي اتفاق”.

وأشار المصدر إلى أن “مسألة الموارد الإيرانية المجمدة يجري حلها بوساطة ومبادرة قطرية”، موضحاً أن “المشاورات في قطر أسفرت عن تحقيق تقدم لحل المشكلة”. لكنه شدد على أن “فريق المفاوضين الإيراني لا يعتبر هذه التفاهمات نهائية بالنظر إلى تاريخ نقض الولايات المتحدة للعهود”، مؤكداً أن “إيران مستعدة لكل الخيارات المحتملة”.

منتقلا إلى الإلزام.. ترامب يفرض التطبيع الإلزامي مع “إسرائيل” على 8 دول عربية وإسلامية

حوّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسار الضغط على الدول العربية والإسلامية من “الدبلوماسية والإقناع” إلى “الإلزام والابتزاز”، بعد أن ربط بشكل صريح وقف الحرب على إيران بتنفيذ طلبه بالتطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي، واصفاً أي تردد أو عدم توقيع بأنه يعكس “سوء نية”.

متابعات- الخبر اليمني:

وفي منشور له الأسبوع الماضي، طالب ترامب ثماني دول عربية وإسلامية (السعودية، قطر، باكستان، تركيا، مصر، الأردن، الإمارات، البحرين) بـ”التطبيع الإلزامي” مع الكيان الإسرائيلي كشرط للسلام مع إيران، مؤكداً أن على هذه الدول “التوقيع فوراً”. ومع ذلك، التزمت معظم الدول بالصمت، بينما كانت باكستان الدولة الوحيدة التي أعلنت رفضها رسمياً لهذه الدعوة.

وبالنظر إلى الدول المشمولة بالدعوة، نجد أن بعضها (البحرين، الإمارات، مصر، الأردن، تركيا) تربطها علاقات متينة مع الكيان الإسرائيلي، بينما لا ترفض السعودية وقطر فكرة التطبيع لكنهما تشترطان إقامة دولة فلسطينية. وتعد باكستان الأكثر استهدافاً بالضغط، ولذلك سارعت إلى الرفض عبر وزير دفاعها.

وأعلنت باكستان رسمياً، على لسان وزير الدفاع خواجة محمد آصف، رفضها القاطع للتطبيع مع العدو الإسرائيلي، معتبراً أن ذلك “يتعارض مع الأيديولوجيات والمبادئ الأساسية لباكستان”، قائلاً: “نحن الدولة الوحيدة التي لم يُذكر فيها اسم إسرائيل حتى على جوازات سفرنا”.

ويحمل الرفض الباكستاني السريع رسائل إلى الداخل والخارج بأن إسلام آباد “لا تخضع للضغط الأمريكي وتحافظ على استقلالية قرارها”، ومن المرجح أن تتحمل تبعات هذا الرفض (عقوبات أو تجميد مساعدات)، لكنها ترى أن “الثمن السياسي للقبول أعلى بكثير”.

وبحسب موقع “أكسيوس”، فقد فوجئ بعض المشاركين، ولا سيما السعودية وقطر وباكستان، بطلب ترامب وتوقيته. وعلق مسؤول أمريكي على الموضوع بقوله: “ساد الصمت على الخط، فمازحهم ترامب وسأل: هل ما زلتم موجودين؟”. وتفضل السعودية وقطر الصمت تجاه الدعوة الإلزامية، لكن ترامب أبلغهم بأن مبعوثيه (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر) سيتابعان ملف العلاقة مع الكيان الصهيوني خلال الأسابيع المقبلة.

وإلى جانب تهديد ترامب، أطلق مستشاره السيناتور ليندسي غراهام تهديداً مباشراً للدول الرافضة بـ”عواقب وخيمة على علاقاتنا المستقبلية”، مما يؤكد “النهج الأمريكي في الهيمنة حتى مع أبرز حلفائها في المنطقة”. وتعد دعوة ترامب الإلزامية بمثابة “تصعيد غير واقعي” و”خطة غير قابلة للتنفيذ”، فالموقف الباكستاني “يعزز الصوت الإسلامي الرافض للهيمنة الأمريكية إلى جانب إيران”، في حين أن السعودية وقطر “قد تمضيان في قطار التطبيع نتيجة الضغوط والحوافز الكبرى”.

حزب الله: يعلن عن تنفيذ 22 عملية ضد مواقع وآليات كيان الاحتلال جنوب لبنان

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، الاثنين 25 أيار/مايو 2026، تنفيذ 22 عملية عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات تابعة لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة، ردا على خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات المتواصلة على القرى الجنوبية.

متابعات – الخبر اليمني:

وقالت المقاومة، في بيان عسكري، إن العمليات شملت استهداف مربض مدفعية وتجمعات لجنود الاحتلال في بلدة العديسة ومحيط جلّ الحمّار، إضافة إلى ضربات بمسيّرات انقضاضية من نوع “أبابيل” وصليات صاروخية وقذائف مدفعية.

وبحسب البيان، توزعت العمليات على عدة مناطق أبرزها دبل، رشاف، القوزح، القوزح، مسغاف عام، المطلة، الناقورة، ومواقع عسكرية مستحدثة مثل ثكنة شوميرا وموقع بلاط، حيث جرى استهداف تجمعات لجنود وآليات عسكرية بشكل مباشر.

وفي أبرز العمليات، استهدفت المقاومة دبابتين من نوع “ميركافا” في بلدة دبل، إضافة إلى استهداف آلية “هامر” عسكرية في موقع رأس الناقورة، حيث أكدت إصابتها واحتراقها، كما استهدفت خيمة يتمركز فيها جنود الاحتلال قرب موقع حدب البستان.

كما أعلنت المقاومة تنفيذ ضربات متتالية على ثكنة شوميرا (مقر قيادة اللواء 300)، استهدفت مباني وغرف عمليات وتجمعات عسكرية باستخدام مسيّرات انقضاضية، إلى جانب استهداف تجمّعات وآليات في موقع المطلة على دفعتين بالقذائف المدفعية.

وأشار البيان إلى أنّ عملياتها شملت أيضاً استهداف مواقع في مسغاف عام ومعتقل الخيام وموقع جلّ العلّام، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة واحتراق بعض الآليات المستهدفة.

وأكدت المقاومة الإسلامية في ختام بيانها أنّ هذه العمليات تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه”، ورداً على ما وصفته بتجاوزات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المستمرة، مشددة على أنها ستواصل عملياتها لمنع تمادي “العدو” في أهدافه داخل الأراضي اللبنانية.

كيف تتحول محلقات المقاومة إلى تهديد استراتيجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي؟

تتزايد في وسائل الإعلام الإسرائيلية التحذيرات من تصاعد هجمات المسيّرات الانقضاضية التي تستخدمها المقاومة الإسلامية في لبنان، وسط حديث عن تحوّلها من أدوات تكتيكية محدودة إلى “تهديد استراتيجي” يفرض تحديات ميدانية وأمنية متصاعدة على “جيش” الاحتلال الإسرائيلي.

متابعات – الخبر اليمني:

وأعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة عمليات، الاثنين، استهدفت مواقع وتجمّعات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة، باستخدام صليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية من نوع “أبابيل”، إضافة إلى عمليات مدفعية مباشرة.

وبحسب بيانات المقاومة، شملت العمليات استهداف تجمّع لجنود الاحتلال في موقع جلّ الحمّار جنوبي بلدة عديسة عبر سرب من المسيّرات، مع تأكيد تحقيق إصابات مباشرة، إضافة إلى استهداف دبابتي “ميركافا” في بلدة دبل بمحلّقات انقضاضية.

كما طالت العمليات مربض مدفعية إسرائيلي في عديسة، وتجمّعات عسكرية في القوزح ورشاف وموقع بلاط المستحدث، إلى جانب استهداف مستوطنة مسغاف عام بمسيّرة انقضاضية.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ هذه الهجمات تعكس تحوّلاً نوعياً في أسلوب القتال، حيث لم تعد المسيّرات مجرد أدوات استطلاع أو إزعاج، بل أصبحت قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة ضد الدبابات والتجمّعات العسكرية في العمق الميداني.

ويشير محللون عسكريون إسرائيليون إلى أنّ خطورة هذه المسيّرات تكمن في قدرتها على تجاوز منظومات الدفاع التقليدية، والعمل ضمن نمط هجومي منخفض التكلفة وعالي التأثير، ما يفرض ضغطاً مستمراً على القوات المنتشرة في الشمال.

كما يربط هؤلاء بين تزايد استخدام المسيّرات وبين ارتفاع مستوى “حالة الاستنزاف” داخل الوحدات الإسرائيلية المنتشرة على الحدود، خصوصاً مع تكرار استهداف المواقع العسكرية والمستوطنات في الجليل الأعلى.

وأكدت المقاومة الإسلامية أن عملياتها تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه”، ورداً على خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات على القرى الجنوبية، التي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين.

وتستمر المواجهات في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة بوتيرة متصاعدة، في ظل تحوّل المسيّرات الانقضاضية إلى عنصر محوري في معادلة الاشتباك بين الطرفين.

المكتب السياسي لأنصار الله يهنئ الشعب اللبناني وحزب الله بمناسبة عيد التحرير والمقاومة

هنأ المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، اليوم الإثنين، الشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله” وأمينها العام، الشيخ نعيم القاسم، بمناسبة الذكرى الـ 26 لعيد المقاومة والتحرير.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وجدد المكتب السياسي لحركة أنصار الله، في بيان التهنئة، تضامنها مع المقاومة الإسلامية في لبنان، والتي سطّرت أعظم الانتصارات في مواجهة العدوان الصهيوني”.

وذكر البيان: أن “المقاومة الإسلامية في لبنان أثبتت أن خيار الجهاد هو السبيل الكفيل بتحرير الأرض وصيانة السيادة والكرامة”.

وأضاف:” في هذه المناسبة نستذكر عظمة الشهادة وعطاء الشهداء ونخص بالذكر شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله”.

وأكد أن “الشهيد السيد نصر الله قاد المقاومة في أحلك الظروف وعبر بها إلى زمن الانتصارات فكان ـ ولا يزال ـ مدرسة ملهمة في القيادة والجهاد والإيمان والثبات”

وأشار البيان إلى أن ذكرى” تحرير جنوب لبنان تستوجب استحضار دروس التاريخ القريب وكيف أن لبنان كان ساحة مستباحة للعدو الصهيوني لولا المقاومة الإسلامية وتضحياتها”.

وتطرق بيان “أنصار الله” لمواقف بعض القوى السياسية اللبنانية المتماهية مع أجندة العدو الإسرائيلي والأمريكي تحت وهم السلام الذي وصفه بالخادع.

وقال البيان: “مما يؤسف له أن بعض القوى السياسية اللبنانية لا تزال تراهن على التطبيع والسلام مع الكيان الغاصب وتعيش تحت وهمٍ خادع”

إيران تهاجم واشنطن في مجلس الأمن: المجرم يحاول لعب دور القاضي

هاجمت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة الولايات المتحدة، متهمةً إياها باستغلال منبر مجلس الأمن الدولي لتبرير ما وصفته بـ”الاعتداءات والجرائم” ضد إيران والمنطقة.

وقالت البعثة الإيرانية، في بيان، إنّ الولايات المتحدة “هي الدولة الوحيدة في التاريخ التي استخدمت السلاح النووي”، معتبرةً أنّ واشنطن تتحمل مسؤولية الهجمات التي استهدفت منشآت نووية سلمية خاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية.

وأضافت أنّ “المجرم واللص يحاولان اليوم لعب دور المدعي العام والقاضي”، في إشارة إلى الولايات المتحدة، متهمةً واشنطن بالسعي إلى “تبييض جرائمها” عبر استخدام منصة مجلس الأمن.

ويأتي التصعيد الإيراني في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية الملف النووي والتطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة، إلى جانب تبادل الاتهامات بشأن استهداف المنشآت والبنى التحتية.

الحرس الثوري الإيراني: أي عدوان جديد سيقابل بردود “ساحقة” “لا يتوقعها الأعداء”

حذّر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة و”إسرائيل” من تداعيات أيّ هجوم جديد على إيران، مؤكداً أنّ تكرار العدوان سيؤدي إلى اتساع نطاق الحرب “إلى ما هو أبعد من المنطقة”.

متابعات – الخبر اليمني:

وقال الحرس الثوري، في بيان صدر اليوم، إنّ “العدو الأميركي ـ الصهيوني” لم يتعلّم من “الهزائم الاستراتيجية” التي مُني بها في مواجهة الجمهورية الإسلامية، رغم استخدامه “كامل قدرات جيشين يُعدّان من الأكثر كلفة في العالم”، بحسب تعبير البيان.

وأضاف أنّ إيران، رغم المواجهات الأخيرة، “لم تستخدم بعد جميع قدرات الثورة الإسلامية”، محذراً من أنّ أيّ اعتداء جديد سيقابل بردود “ساحقة” في أماكن “لا يتوقعها الأعداء”.

وأكد البيان أنّ “الحرب الإقليمية التي تم التحذير منها سابقاً ستتجاوز حدود المنطقة هذه المرة”، مضيفاً أنّ الضربات الإيرانية المحتملة “ستُسقط المعتدين في هزيمة قاسية”.

وشدد الحرس الثوري على أنّ قوة إيران “ستظهر في ميدان المعركة وليس في البيانات أو التصريحات الإعلامية”، وفق ما ورد في البيان.

واستهل الحرس الثوري بيانه بآية من سورة التوبة تتحدث عن مواجهة من ينقضون العهود ويعتدون، في إشارة إلى ما وصفه بانتهاكات وتهديدات أميركية وإسرائيلية متواصلة ضد إيران.

إيران: مزاعم إخراج اليورانيوم المخصب غير صحيح

قالت وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم الاثنين، إن مصدر مسؤول نفى صحة التقارير المتداولة بشأن استعداد طهران لإخراج اليورانيوم المخصّب من البلاد، مؤكدةً أنّ هذه المعلومات “غير صحيحة” وتندرج ضمن ما وصفته بـ”الحرب النفسية الأميركية ضد إيران”.

متابعات – الخبر اليمني:

وأوضحت الوكالة أنّ مذكرة التفاهم المتداولة لا تتضمّن أيّ بند يشير إلى استعداد إيران لنقل أو إخراج المواد النووية من أراضيها، مؤكدةً أنّه “لا وجود لأيّ تعهّد إيراني بشأن إجراءات نووية” ضمن التفاهمات المطروحة حالياً.

وجاء ذلك رداً على تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلت فيه عن مسؤولين أميركيين مزاعم تفيد بأنّ إيران وافقت على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ضمن الاتفاق المقترح الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

كما نفت “تسنيم” ما أثير حول ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة في الخارج ببدء نقل احتياطيات اليورانيوم المخصّب، مشددةً على أنّ طهران “لا تقبل ربط ملف الأموال المجمّدة بالملف النووي”.

وأكدت الوكالة أنّ إيران لم تقدّم حتى الآن أيّ التزام يتعلق بتفاصيل الملف النووي، لافتةً إلى أنّ أيّ تفاهم أولي يجب أن يستند أساساً إلى “إنهاء الحرب”، وليس إلى تقديم تنازلات نووية.

وأشارت إلى أنّ احتمالات عدم التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الجانبين الإيراني والأميركي بشأن عدد من الملفات الأساسية.