الرئيسية بلوق الصفحة 3

المعارضة الإسرائيلية تحصي هزائم نتنياهو والأخير يتذرع بخسارة الورقة الأمريكية

عاد الصراع بين الحكومة والمعارضة الإسرائيلية، الاثنين، إلى صدارة المشهد في الشرق الأوسط مع اقتراب الانتخابات النيابية المبكرة.

خاص– الخبر اليمني:

ووجدت المعارضة من هزيمة نتنياهو الأخيرة في الجبهات فرصة لجرد حساب هزائمه منذ بدء طوفان الأقصى.

وظهر أبرز قادة المعارضة يائير لابيد في تصريح يعد الأول منذ أشهر.. وعدد لابيد في تصريحاته هزائم نتنياهو في حرب غزة ولبنان وإيران.

واعتبر لابيد الاتفاق مع إيران بمثابة كارثة لإسرائيل؛ كونه كُتب في غياب الاحتلال عن طاولة المفاوضات.

وجاء هجوم المعارضة الإسرائيلية في وقت يحاول فيه نتنياهو تبرير الهزيمة الأخيرة.

وحاول نتنياهو إرجاع الهزائم إلى ما اعتبره خسارة ورقة التأثير الإسرائيلي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصاً فيما يتعلق بإيران.

وهذه المرة الأولى التي يهاجم فيها نتنياهو ترامب، الذي ظل يستعرض العلاقات الوطيدة معه.

وتعكس تصريحات نتنياهو حجم المأزق الذي يعيشه، خصوصاً وأن الاتفاق الإيراني- الأمريكي يتضمن وقف القتال على كافة الجبهات، وهو ما يرفضه نتنياهو الذي يحاول إبقاء نيران الحرب ساخنة، خصوصاً في أعقاب تصويت الكنيست على حل نفسه بغية إجراء انتخابات مبكرة قد يخسر فيها نتنياهو وتحالفه المتطرف.

 

الطقس المتوقع خلال ال24ساعة القادمة

الطقس المتوقع خلال ال24ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى
خلال الفترة من الساعة 16:00 تاريخ 25/05/2026م حتى الساعة 16:00 تاريخ26/05/2026م وفقا للمركز الوطني للأرصاد
متابعات- الخبر اليمني  :-

المرتفعات الجبلية :- طقس صحو إلى غائم جزئياً مع إحتمال هطول امطار متفرقة يرافقها العواصف الرعدية احياناً على أجزاء من محافظات ( تعز، إب، الضالع، غرب ذمار، ريمة والمحويت ) ومرتفعات “لحج، أبين، شبوة وحضرموت”.
المناطق الساحلية :- طقس صحو إلى غائم جزئياً وحار حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى في السواحل والسهول الساحلية ما بين (35 – 42 درجة مئوية)، مع إحتمال هطول أمطار متفرقة يصحبها الرعد على اجزاء من محافظة أرخبيل سقطرى والسواحل الجنوبية والشرقية والمناطق الداخلية المقابلة لها، و الرياح معتدلة الى نشطة السرعة تصل اقصى سرعة لها 30 عقدة.
المناطق الصحراوية :- طقس صحو وجاف ومغبر نسبياً حار إلى شديد الحرارة حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى مابين ( 38 – 44 درجة مئوية) و تنشط الرياح أحياناً تثير الأتربة والرمال.

التنبيهات والتحذيرات :-
ينبه المركز الوطني للارصاد والانذار المبكر الاخوة المواطنين:-
* في المناطق الجبلية المتوقع هطول الامطارعليها من جريان السيول في الشعاب والوديان والتواجد في ممراتها أوعبورها أثناء وبعد هطول الأمطار.
* وخاصة ربابنة السفن والصادين من سوء الاحوال الجوية في أرخبيل سقطرى وخليج عدن.
* من الطقس الحار و الشديد الحرارة في الصحاري و الهضاب الداخلية والسهول والمناطق الساحلية ، وينصح بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الظهيرة والإكثار من شرب السوائل.

أحوال الطقس

إيران تكشف مهمة وفدها بالدوحة مع تأكيدها التوصل إلى اتفاق مع أمريكا

أكدت إيران، الاثنين، توصلها إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.. يتزامن ذلك مع بدئها ترتيبات لتنفيذه.

خاص– الخبر اليمني:

ونقلت وكالة فارس عن مصادر إيرانية تأكيدها وصول رئيس البنك المركزي الإيراني إلى العاصمة القطرية، موضحة بأن المسؤول يعمل ضمن وفد اقتصادي لبحث الإفراج عن الأموال المجمدة.

وتحتفظ إيران بمبالغ ضخمة في قطر ودول أخرى.

وكان وفد إيراني يقوده وزير الخارجية ورئيس البرلمان وصل في وقت سابق إلى الدوحة.

وجاءت زيارة الوفد غداة تأكيد إيراني التوصل إلى اتفاق.

وأكد متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، توصل طهران وواشنطن إلى ما وصفه بـ”إطار عمل مشترك”، مع أنه قلل من إمكانية إبرام اتفاق بات وشيكاً، في إشارة -كما يبدو- للتفاهم المتوقع إعلانه اليوم ويتضمن وقف الحرب وفتح هرمز إلى جانب رفع الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة.

 

أمريكا تبطئ توقيع الاتفاق مع إيران وسط محاولات تهدئة الاحتلال الغاضب

أبطأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، وتيرة الإجراءات بتوقيع اتفاق مع إيران وسط تصاعد غضب الكيان الإسرائيلي، أبرز حلفاء بلاده في الشرق الأوسط.

خاص– الخبر اليمني:

وقال ترامب إنه أبلغ فريقه المفاوض بعدم الاستعجال بتوقيع الاتفاق، زاعماً أن الوقت في صالح بلاده.

وحاول ترامب المناورة مجدداً بملف إيران، مدعياً أنه لن يبرم صفقة سيئة كتلك التي عقدها الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وتزامنت تصريحات ترامب مع إعادته التلويح بالقوة.

ونشر ترامب صورة قنبلة نووية “تكتيكية” على متن قاذفة وقد كُتب عليها عبارة “شكراً لاهتمامك بالأمر”.

وجاء التحول بموقف ترامب وسط محاولاته تهدئة الاحتلال الإسرائيلي الغاضب من الاتفاق مع إيران.

وربط ترامب مجدداً أي اتفاق لإنهاء الحرب على إيران بتطبيع دول عربية وإسلامية مع الاحتلال.

ونقل موقع أكسيوس المقرب من ترامب عن مسؤولين قولهم إن ترامب دعا خلال اتصالاته الأخيرة قادة وزعماء دول عربية وإسلامية لسرعة الانضمام لاتفاقية “أبراهام”.

وكان الاحتلال الإسرائيلي أبدى امتعاضاً من قرار ترامب السير باتفاق مع إيران.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادرها قولها إن نتنياهو توعد بعدم الالتزام بالاتفاق عبر إبلاغ ترامب بحرية الحركة في كافة الجبهات..

 

وفد باكستاني بالصين وإيراني بقطر.. وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق أمريكي مع إيران

تواصلت التحركات الدبلوماسية المكثفة في الملف الإيراني، الاثنين، مع ترقب إعلان اتفاق جديد مع الولايات المتحدة.

خاص– الخبر اليمني:

ووصل وفد باكستاني يقوده رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الصينية، بكين.

وتزامن وصول الوفد مع تقارير عن تكثيف بكين دورها في المفاوضات التي تتوسط فيها باكستان.. والصين من بين الدول المطلوبة كضامنة لأي اتفاق مع الولايات المتحدة.

وبالتزامن مع وصول الوفد الباكستاني، وصل وفد إيراني يضم وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد قاليباف إلى العاصمة القطرية الدوحة لمناقشة الترتيبات النهائية للاتفاق.

وكانت طهران استقبلت قبل أيام وفدين من قطر وباكستان، في حين تترقب الأنظار إعلان اتفاق جديد ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز.

ولم تتضح بعد كواليس ما يجري في الساعات الأخيرة، لكن التحركات المكثفة تشير إلى استمرار الخلافات حول نقاط معينة بالاتفاق المرتقب، يحاول الوسطاء والداعمون الإقليميون والدوليون تضييق فجوتها.

 

هرمز يهدد موائد العالم.. أسعار الأسمدة تضع الأمن الغذائي البريطاني على المحك

شهدت تكاليف الإنتاج الزراعي عالميا قفزات هائلة وغير مسبوقة، إثر إغلاق مضيق هرمز بسبب العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، الأمر الذي أصبح يهدد العالم بأزمة غذاء وشيكة.

متابعات – الخبر اليمني:

هذه الأزمة لا تقتصر على دول منطقة الشرق الأوسط، بل وصلت إلى قلب الريف الإنجليزي، حيث لم تعد التحديات التي تواجه المزارعين تقتصر على تقلبات الطقس المعتادة، بل امتدت لتشمل تداعيات جيوسياسية على بعد آلاف الأميال.

و يروي المزارع البريطاني، تشارلز غودبي، الذي ورث مزرعته عن والده، حجم الضغوط الراهنة قائلا: “كنا محظوظين لأننا أمنا احتياجاتنا للموسم الحالي، بأسعار تراوحت بين 300 و315 جنيها إسترلينيا للطن، أما اليوم فقد قفزت الأسعار إلى نحو 450 جنيها إسترلينيا للطن، مما يشكل تكلفة هائلة وضغطا مباشرا علينا كمزارعين”.

ولا تتوقف المعاناة عند حدود الأسمدة التي ارتفعت أسعارها بنسبة بلغت 70% منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير/شباط الماضي، بل طالت أيضا قطاع الطاقة، ويضيف غودبي “قبل الحرب، كنا نشتري لتر الديزل بحوالي 50 بنسا، لكن مع حلول التوقيت الحرج لتجهيز الأرض للمحاصيل الربيعية وحصاد الصيف، قفز السعر ليتراوح بين جنيه وجنيه وعشرين بنسا للتر، وهي زيادة تتجاوز 100%”.

كما توضح المؤشرات الحالية عمق الأزمة التي تضرب القطاع الزراعي والإمدادات العالمية، حيث نقصت حصة مضيق هرمز من الأسمدة 33% أي ما يعادل ثلث الإمدادات العالمية ما أربك الأسواق العالمية.

كما ارتفع المفقود الحالي من الإنتاج العالمي بنسبة 10% من المعروض السنوي، الأمر الذي رفع التوقعات بارتفاع أسعار الغذاء بأكثر من 9%، وارتفاع أسعار الأسمدة بأكثر من 70% مما يشكل ضغطا مباشرا على تكاليف الإنتاج الزراعي.

من جانبه شدد توم برادشو، رئيس الاتحاد الوطني للمزارعين في بريطانيا، على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز لقطاع الزراعة العالمي، موضحا أن الإغلاق تسبب بالفعل في فقدان قرابة 10% من الإنتاج السنوي العالمي للأسمدة.

وحذر برادشو من أبعاد إنسانية واقتصادية خطيرة للأزمة، قائلا “التأثير قد يظهر بشكل أشد في الدول النامية القريبة من الشرق الأوسط، وتحديدا في محصول الأرز، وإذا اضطر العالم لخفض استهلاك الأسمدة، فإن هذا التهديد سيمس حياة نحو 4 مليارات نسمة تعتمد حياتهم على هذه المحاصيل”.

ومع استمرار الأزمة، حذرت جمعية الأغذية البريطانية من أن تضخم أسعار الغذاء في المملكة المتحدة قد يتجاوز حاجز الـ 9% بنهاية العام الجاري إذا ظل المضيق مغلقا.

ويؤكد الخبراء والمزارعون على حد سواء أن ما يبدأ في المزارع ينتهي حتما في سلة تسوق المستهلك؛ فالأمر بات مسألة أسابيع قليلة لا أشهر لتكون المحاصيل الحالية هي الأخيرة بأسعارها القديمة قبل أن تضرب موجة الغلاء الرفوف وتهدد جيوب المستهلكين بشكل مباشر، متحولة من أزمة شحن مائي إلى تضخم محلي حاد.

حزب الله: نفذنا 28 عملية ضد مواقع وقوات كيان الاحتلال جنوب لبنان

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، اليوم  الأحد، تنفيذ 28 عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومواقعه في جنوب لبنان، ضمن ما أسمته “معركة العصف المأكول”، وذلك رداً على خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات على المدنيين والقرى الجنوبية.

متابعات – الخبر اليمني:

وقالت المقاومة، في بيان عسكري، إن العمليات استهدفت تجمعات وآليات ومراكز قيادة إسرائيلية في مناطق البياضة ودير سريان ورشاف والطيبة والقوزح ودبل والناقورة، مستخدمة الصليات الصاروخية والقذائف المدفعية والمسيّرات الانقضاضية من نوع “أبابيل”.

وأوضح البيان أنّ العمليات بدأت بعد منتصف الليل باستهداف تجمع لآليات الاحتلال في منطقة اسكندرونة ببلدة البياضة، تلاها قصف متكرر لتجمعات وآليات إسرائيلية في محيط نهر دير سريان.

كما أعلنت المقاومة استهداف قوة إسرائيلية داخل منزل في بلدة البياضة بمحلّقة “أبابيل” انقضاضية، إضافة إلى تنفيذ هجمات متتالية على تجمعات الجنود في رشاف والقوزح والناقورة.

وفي أبرز العمليات، استهدفت المقاومة آلية “هامر” قيادية إسرائيلية في موقع المنارة بمسيّرة انقضاضية، مؤكدة احتراقها، كما استهدفت دبابة “ميركافا” في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضية.

وأشارت المقاومة إلى تنفيذ عدة ضربات ضد مراكز قيادة إسرائيلية مستحدثة في بلدة البياضة، إلى جانب استهداف مقر قيادة اللواء 401 الإسرائيلي في بلدة دبل بصليات صاروخية وأسراب من المسيّرات الانقضاضية.

وتضمنت العمليات أيضاً التصدي لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء الجنوب بصاروخ أرض – جو، إضافة إلى التصدي لمسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء منطقة رومين – عزة بين صيدا والنبطية.

وأكدت المقاومة الإسلامية في ختام بيانها أنّها “معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها”، معتبرة أنّ هذه العمليات تأتي في إطار منع الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة اعتداءاته على لبنان.

صحف إيرانية: طهران ترفض “دبلوماسية الخداع” وتتمسك بحقوقها السيادية في أي اتفاق مع واشنطن

تناولت الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية مسار الوساطة الجارية بين طهران وواشنطن بوصفه اختباراً جديداً لجدية الولايات المتحدة، وسط تأكيد إيراني على رفض ما تصفه بـ”دبلوماسية الخداع” والتمسك بالحقوق السيادية والنووية للبلاد.

متابعات – الخبر اليمني:

وقالت صحيفة طهران تايمز إنّ إيران لا تنظر إلى الوساطة الحالية باعتبارها مساراً تفاوضياً عادياً، بل باعتبارها اختباراً لنوايا واشنطن، وما إذا كانت تسعى فعلاً لإنهاء الحرب أو تستخدم الدبلوماسية غطاءً لمواصلة الضغط والتهديد.

وأضافت الصحيفة أنّ زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران جاءت في ظل تكثيف إسلام آباد جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولة أولى لم تحقق اختراقاً ملموساً.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنّ طهران لا تثق بواشنطن بسبب “سجل طويل من انعدام الصدقية”، معتبرين أنّ الولايات المتحدة خاضت حروباً في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات مستمرة.

وخلال لقائه عاصم منير، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أنّ بلاده ستواصل الدفاع عن “حقوقها المشروعة” سياسياً وميدانياً، مؤكداً أنّ إيران لا تستطيع الوثوق بطرف “يفتقر إلى المصداقية”.

كما حذر قاليباف من أنّ أي استئناف للحرب سيقابل برد “أشد سحقاً ومرارة”، في رسالة تعكس سعي طهران لربط أي تفاوض بمعادلة الردع لا الضغط الأحادي.

وبحسب “طهران تايمز”، فإنّ المقاربة الإيرانية تقوم على مرحلتين أساسيتين: إنهاء الأعمال العدائية والاعتراف بالشروط الإيرانية أولاً، ثم الانتقال إلى مناقشة الملف النووي.

وتشمل هذه الشروط، وفق الصحيفة، ضمانات بعدم الاعتداء، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والاعتراف بسيطرة إيران على مضيق هرمز، إضافة إلى وقف الضربات الإسرائيلية على لبنان.

وفي الملف النووي، تؤكد طهران أنّها لا تساوم على “حق التخصيب” بحد ذاته، بل يمكن بحث مستوى التخصيب ضمن مفاوضات فنية محدودة، معتبرة أنّ هذا الحق جزء من السيادة الوطنية غير القابلة للتنازل.

من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ بلاده تسعى للحفاظ على حقوقها القانونية “غير القابلة للتصرف”، مشدداً على أنّ تجربة إيران مع الولايات المتحدة تفرض أعلى درجات الحذر.

كما وضع بزشكيان إسرائيل في قلب معادلة التصعيد، معتبراً أنّ استمرار الحرب يخدم مصالحها بالدرجة الأولى، بينما تتحمل دول المنطقة والعالم كلفة هذا التصعيد.

ونقلت الصحيفة أيضاً عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إنّ المفاوضات مع واشنطن “تستغرق وقتاً” بسبب عقود من العداء، مشيراً إلى العمل على إعداد مذكرة تفاهم بعد تبادل عدة مقترحات خلال الأسابيع الماضية.

أما قناة برس فقدمت قراءة أكثر حدة، معتبرة أنّ واشنطن لا تفاوض سعياً للسلام، بل بحثاً عن “مخرج يحفظ ماء الوجه” بعد ما وصفته بإخفاقات عسكرية وسياسية.

وأكدت القناة أنّ إيران تتحرك من موقع “وضوح استراتيجي”، وترفض أي اتفاق لا يضمن مصالحها ويمنع تكرار “الحرب ثم التفاوض ثم العودة إلى الحرب”.

كما حذر تحليل “برس تي في” من أنّ أي تنازل نووي يتم تحت التهديد سيمنح واشنطن وتل أبيب رسالة مفادها أنّ الضربات العسكرية وسيلة ناجحة لانتزاع التنازلات.

وفي هذا السياق، شددت القراءة الإيرانية على أنّ المطلوب ليس مجرد هدنة مؤقتة، بل اتفاق يضع حداً دائماً لدورات التصعيد، عبر ضمانات أمنية ورفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة وتقليص الوجود العسكري الأميركي قرب إيران.

ولوّحت القناة كذلك بإمكانية مراجعة إيران لعقيدة الردع الخاصة بها، بما في ذلك طرح الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي كورقة ضغط، معتبرة أنّ المعاهدة لم توفر حماية للحقوق والمنشآت النووية الإيرانية.

لا التزامات بالملف النووي.. “تسنيم” تكشف مستجدات المفاوضات الإيرانية مع أمريكا

كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية، قبل قليل، عن تفاصيل جديدة حول مفاوضات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن طهران لم تقدم أي التزامات بخصوص ملفها النووي في هذه المرحلة.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعه قوله: إن “إيران لا تقبل ربط مسألة الإفراج عن أصولها المجمدة بمسألة المواد النووية المخصبة”

وأوضحت أن “إيران لم تقدم في هذه المرحلة أي التزامات بشأن تفاصيل الملف النووي”

وأكدت إيران ضرورة الإفراج عن بعض الأصول المجمدة في بداية الإعلان المحتمل عن التفاهم، حسب “تسنيم”.

وأوضحت المصادر الإيرانية أنه “لم يتم التوصل إلى تفاهم نهائي مع أمريكا حتى الآن ولا يزال هناك خلاف بشأن بعض البنود”.

ولفتت إلى أنه “حتى في حال التوصل إلى تفاهم سنراقب تحركات أمريكا خلال مرحلة ما بعد إعلان الاتفاق”.

مسؤول إيراني رفيع: رسمنا مسار أفول أمريكا في الشرق الأوسط

قال المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، إن إيران رسمت مسار أفول أمريكا في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية تتعرض القوة الأمريكية العظمى لانهيار جديد.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وأكد رضائي، وهو عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أنهم “يضعون أيديهم على الزناد، وفي الوقت نفسه، يواصل مفاوضوينا جهودهم لاستعادة حقوق الشعب الإيراني”.

مشيراً إلى أن طهران تدير الحرب اليوم على كلا المسارين العسكري والدبلوماسي”.

وأضاف: أنه “إلى جانب هذين المشهدين الواضحين يحضر شعبنا في الساحات بوصفه عنصراً مكملاً”، مؤكداً أنّ “الجهاد الاقتصادي والدفاع الثقافي وغيرهما تتواصل بالتوازي مع هذا الجهاد الكبير”.

واعتبر رضائي أنّه “للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية تتعرض القوة الأميركية العظمى لانهيار جديد”.

مشيرا إلى أن” الولايات المتحدة بعد “حرب رمضان” لن تعود كما كانت سابقاً، وإيران قد رسمت “مسار أفولها في الشرق الأوسط”.

وتأتي تصريحات رضائي وغيره من المسؤولين الإيرانيين بالتزامن مع معلومات تتحدث عن رضوخ واشنطن لمطالب إيران في المفاوضات، واقتراب الطرفين من توقيع مذكرة وقف إطلاق نار جديدة، تكون مقدمة لمفاوضات لإنهاء الحرب والصراع بين الجانبين.