الرئيسية بلوق الصفحة 4

حزب الله: نفذنا 28 عملية ضد مواقع وقوات كيان الاحتلال جنوب لبنان

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، اليوم  الأحد، تنفيذ 28 عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومواقعه في جنوب لبنان، ضمن ما أسمته “معركة العصف المأكول”، وذلك رداً على خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات على المدنيين والقرى الجنوبية.

متابعات – الخبر اليمني:

وقالت المقاومة، في بيان عسكري، إن العمليات استهدفت تجمعات وآليات ومراكز قيادة إسرائيلية في مناطق البياضة ودير سريان ورشاف والطيبة والقوزح ودبل والناقورة، مستخدمة الصليات الصاروخية والقذائف المدفعية والمسيّرات الانقضاضية من نوع “أبابيل”.

وأوضح البيان أنّ العمليات بدأت بعد منتصف الليل باستهداف تجمع لآليات الاحتلال في منطقة اسكندرونة ببلدة البياضة، تلاها قصف متكرر لتجمعات وآليات إسرائيلية في محيط نهر دير سريان.

كما أعلنت المقاومة استهداف قوة إسرائيلية داخل منزل في بلدة البياضة بمحلّقة “أبابيل” انقضاضية، إضافة إلى تنفيذ هجمات متتالية على تجمعات الجنود في رشاف والقوزح والناقورة.

وفي أبرز العمليات، استهدفت المقاومة آلية “هامر” قيادية إسرائيلية في موقع المنارة بمسيّرة انقضاضية، مؤكدة احتراقها، كما استهدفت دبابة “ميركافا” في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضية.

وأشارت المقاومة إلى تنفيذ عدة ضربات ضد مراكز قيادة إسرائيلية مستحدثة في بلدة البياضة، إلى جانب استهداف مقر قيادة اللواء 401 الإسرائيلي في بلدة دبل بصليات صاروخية وأسراب من المسيّرات الانقضاضية.

وتضمنت العمليات أيضاً التصدي لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء الجنوب بصاروخ أرض – جو، إضافة إلى التصدي لمسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء منطقة رومين – عزة بين صيدا والنبطية.

وأكدت المقاومة الإسلامية في ختام بيانها أنّها “معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها”، معتبرة أنّ هذه العمليات تأتي في إطار منع الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة اعتداءاته على لبنان.

صحف إيرانية: طهران ترفض “دبلوماسية الخداع” وتتمسك بحقوقها السيادية في أي اتفاق مع واشنطن

تناولت الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية مسار الوساطة الجارية بين طهران وواشنطن بوصفه اختباراً جديداً لجدية الولايات المتحدة، وسط تأكيد إيراني على رفض ما تصفه بـ”دبلوماسية الخداع” والتمسك بالحقوق السيادية والنووية للبلاد.

متابعات – الخبر اليمني:

وقالت صحيفة طهران تايمز إنّ إيران لا تنظر إلى الوساطة الحالية باعتبارها مساراً تفاوضياً عادياً، بل باعتبارها اختباراً لنوايا واشنطن، وما إذا كانت تسعى فعلاً لإنهاء الحرب أو تستخدم الدبلوماسية غطاءً لمواصلة الضغط والتهديد.

وأضافت الصحيفة أنّ زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران جاءت في ظل تكثيف إسلام آباد جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولة أولى لم تحقق اختراقاً ملموساً.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنّ طهران لا تثق بواشنطن بسبب “سجل طويل من انعدام الصدقية”، معتبرين أنّ الولايات المتحدة خاضت حروباً في الوقت الذي كانت فيه المفاوضات مستمرة.

وخلال لقائه عاصم منير، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أنّ بلاده ستواصل الدفاع عن “حقوقها المشروعة” سياسياً وميدانياً، مؤكداً أنّ إيران لا تستطيع الوثوق بطرف “يفتقر إلى المصداقية”.

كما حذر قاليباف من أنّ أي استئناف للحرب سيقابل برد “أشد سحقاً ومرارة”، في رسالة تعكس سعي طهران لربط أي تفاوض بمعادلة الردع لا الضغط الأحادي.

وبحسب “طهران تايمز”، فإنّ المقاربة الإيرانية تقوم على مرحلتين أساسيتين: إنهاء الأعمال العدائية والاعتراف بالشروط الإيرانية أولاً، ثم الانتقال إلى مناقشة الملف النووي.

وتشمل هذه الشروط، وفق الصحيفة، ضمانات بعدم الاعتداء، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والاعتراف بسيطرة إيران على مضيق هرمز، إضافة إلى وقف الضربات الإسرائيلية على لبنان.

وفي الملف النووي، تؤكد طهران أنّها لا تساوم على “حق التخصيب” بحد ذاته، بل يمكن بحث مستوى التخصيب ضمن مفاوضات فنية محدودة، معتبرة أنّ هذا الحق جزء من السيادة الوطنية غير القابلة للتنازل.

من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ بلاده تسعى للحفاظ على حقوقها القانونية “غير القابلة للتصرف”، مشدداً على أنّ تجربة إيران مع الولايات المتحدة تفرض أعلى درجات الحذر.

كما وضع بزشكيان إسرائيل في قلب معادلة التصعيد، معتبراً أنّ استمرار الحرب يخدم مصالحها بالدرجة الأولى، بينما تتحمل دول المنطقة والعالم كلفة هذا التصعيد.

ونقلت الصحيفة أيضاً عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إنّ المفاوضات مع واشنطن “تستغرق وقتاً” بسبب عقود من العداء، مشيراً إلى العمل على إعداد مذكرة تفاهم بعد تبادل عدة مقترحات خلال الأسابيع الماضية.

أما قناة برس فقدمت قراءة أكثر حدة، معتبرة أنّ واشنطن لا تفاوض سعياً للسلام، بل بحثاً عن “مخرج يحفظ ماء الوجه” بعد ما وصفته بإخفاقات عسكرية وسياسية.

وأكدت القناة أنّ إيران تتحرك من موقع “وضوح استراتيجي”، وترفض أي اتفاق لا يضمن مصالحها ويمنع تكرار “الحرب ثم التفاوض ثم العودة إلى الحرب”.

كما حذر تحليل “برس تي في” من أنّ أي تنازل نووي يتم تحت التهديد سيمنح واشنطن وتل أبيب رسالة مفادها أنّ الضربات العسكرية وسيلة ناجحة لانتزاع التنازلات.

وفي هذا السياق، شددت القراءة الإيرانية على أنّ المطلوب ليس مجرد هدنة مؤقتة، بل اتفاق يضع حداً دائماً لدورات التصعيد، عبر ضمانات أمنية ورفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة وتقليص الوجود العسكري الأميركي قرب إيران.

ولوّحت القناة كذلك بإمكانية مراجعة إيران لعقيدة الردع الخاصة بها، بما في ذلك طرح الانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي كورقة ضغط، معتبرة أنّ المعاهدة لم توفر حماية للحقوق والمنشآت النووية الإيرانية.

لا التزامات بالملف النووي.. “تسنيم” تكشف مستجدات المفاوضات الإيرانية مع أمريكا

كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية، قبل قليل، عن تفاصيل جديدة حول مفاوضات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن طهران لم تقدم أي التزامات بخصوص ملفها النووي في هذه المرحلة.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعه قوله: إن “إيران لا تقبل ربط مسألة الإفراج عن أصولها المجمدة بمسألة المواد النووية المخصبة”

وأوضحت أن “إيران لم تقدم في هذه المرحلة أي التزامات بشأن تفاصيل الملف النووي”

وأكدت إيران ضرورة الإفراج عن بعض الأصول المجمدة في بداية الإعلان المحتمل عن التفاهم، حسب “تسنيم”.

وأوضحت المصادر الإيرانية أنه “لم يتم التوصل إلى تفاهم نهائي مع أمريكا حتى الآن ولا يزال هناك خلاف بشأن بعض البنود”.

ولفتت إلى أنه “حتى في حال التوصل إلى تفاهم سنراقب تحركات أمريكا خلال مرحلة ما بعد إعلان الاتفاق”.

مسؤول إيراني رفيع: رسمنا مسار أفول أمريكا في الشرق الأوسط

قال المستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، إن إيران رسمت مسار أفول أمريكا في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية تتعرض القوة الأمريكية العظمى لانهيار جديد.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وأكد رضائي، وهو عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أنهم “يضعون أيديهم على الزناد، وفي الوقت نفسه، يواصل مفاوضوينا جهودهم لاستعادة حقوق الشعب الإيراني”.

مشيراً إلى أن طهران تدير الحرب اليوم على كلا المسارين العسكري والدبلوماسي”.

وأضاف: أنه “إلى جانب هذين المشهدين الواضحين يحضر شعبنا في الساحات بوصفه عنصراً مكملاً”، مؤكداً أنّ “الجهاد الاقتصادي والدفاع الثقافي وغيرهما تتواصل بالتوازي مع هذا الجهاد الكبير”.

واعتبر رضائي أنّه “للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية تتعرض القوة الأميركية العظمى لانهيار جديد”.

مشيرا إلى أن” الولايات المتحدة بعد “حرب رمضان” لن تعود كما كانت سابقاً، وإيران قد رسمت “مسار أفولها في الشرق الأوسط”.

وتأتي تصريحات رضائي وغيره من المسؤولين الإيرانيين بالتزامن مع معلومات تتحدث عن رضوخ واشنطن لمطالب إيران في المفاوضات، واقتراب الطرفين من توقيع مذكرة وقف إطلاق نار جديدة، تكون مقدمة لمفاوضات لإنهاء الحرب والصراع بين الجانبين.

قائد الحرس الثوري: إيران تحولت فعليا إلى قوة عالمية كبرى لا يمكن تجاوزها

قال قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال، حسن زاده، إن إيران أصبحت “قوة عالمية كبرى” تمتلك حضورا مؤثرا في مختلف المعادلات الدولية والإقليمية، مشدداً على استمرار ما وصفه بـ”مسار الشهداء” في مواجهة أعداء الجمهورية الإسلامية.

متابعات – الخبر اليمني:

وأشار الجنرال في مقابلة مع “وكالة تسنيم”، إلى أن عائلات الشهداء تمثل “العين الساهرة ونور هذا البلد”، مؤكداً أنّ قوات الحرس والقوات المسلحة ستواصل “بقوة أكبر” الطريق الذي رسمه الشهداء.

وأضاف أنّ “الجبهة العظيمة التي فتحها الشهداء وضعت العدو في زاوية ضيقة”، مشيراً إلى أنّ القوات الإيرانية تسعى لمواصلة هذا النهج “حتى نيل الشهادة”.

وفي حديثه عن الجاهزية الداخلية، اعتبر أنّ “أهم أشكال الاستعداد في مواجهة العدو هو الاستعداد الشعبي”، لافتاً إلى أنّ الإيرانيين أثبتوا خلال الأشهر الماضية جاهزيتهم الكاملة، وأنّ “الساحات بقيت تحت حضور الشعب لنحو 90 ليلة متواصلة”.

كما شدد على أنّ القوات المسلحة الإيرانية باتت “أقوى بكثير” مقارنة ببداية ما وصفها بـ”الحرب المفروضة الثالثة”، سواء على مستوى القدرات الصاروخية أو المسيّرات أو الدفاع والأمن.

وأشار حسن زاده إلى أنّ “انتصار الشعب الإيراني” تحقق على المستويين الإقليمي والدولي، مستشهداً بتصريحات علي خامنئي بعد “الحرب التي استمرت 12 يوماً”، والتي قال فيها إنّ قوة إيران ومحور المقاومة باتت واضحة أمام العالم.

وختم بالقول إنّ “إيران تحولت فعلياً إلى قوة عالمية كبرى تمتلك كلمة مؤثرة”، مؤكداً أنّ “جميع المعادلات الدولية المقبلة يجب أن تأخذ الدور الإيراني بعين الاعتبار”.

إعلام عبري: اليوم هو الأصعب على جنود كيان الاحتلال منذ وقف إطلاق النار

قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، عن “أحداث أمنية صعبة” شهدها جنوب لبنان، وسط تصاعد هجمات المقاومة الإسلامية بالمحلّقات المتفجرة ضد قوات كيان الاحتلال.

متابعات – الخبر اليمني:

وقالت وسائل الإعلام العبرية إنّه “تم إبلاغ جميع العائلات بالإصابات”، في إشارة إلى الخسائر التي تعرضت لها قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية.

وأفادت بأنّ “أكثر من 30 محلّقة متفجرة أطلقها حزب الله اليوم باتجاه قوات الاحتلال وإسرائيل”، واصفةً اليوم بأنه “الأصعب في لبنان منذ وقف إطلاق النار”.

وفي السياق، ذكرت “القناة 12” العبرية أنّ جنود “الجيش” الإسرائيلي ظلّوا خلال الأسابيع الماضية يصفون وضعهم داخل لبنان بأنهم “كالبط في ميدان الرماية”، في تعبير عن حالة الانكشاف التي تواجهها القوات الإسرائيلية أمام هجمات المقاومة.

وأضافت القناة أنّ الطائرات المسيّرة المتفجرة التي تُطلق نحو الجنود والمواقع العسكرية في الشمال، وما نتج عنها من “أرقام قاسية” ضمن ما يسمح بنشره، أظهرت حجم الأزمة الأمنية التي تعيشها إسرائيل.

كما رأت القناة أنّ حزب الله “لا يكتفي بالصمود، بل يثبت ذلك عبر أسابيع من القتال الشرس”، معتبرة أنّ إسرائيل باتت في حالة عجز متزايدة بفعل القيود السياسية والعسكرية المفروضة عليها.

وفي ما يتعلق بالمحلّقات، كشفت قناة “كان” العبرية أنّ جنوداً ومقاتلين توجهوا هذا الأسبوع إلى الصيادين في بحيرة طبريا لشراء شباك صيد تُستخدم لمواجهة الطائرات المسيّرة.

وأضافت أنّ “ليست كل الشباك فعّالة ضد الطائرات من دون طيار”، مشيرةً إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي يحاول وضع معيار موحد” للتعامل مع هذا التهديد المتصاعد.

وتواصل المقاومة الإسلامية عملياتها العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، رداً على الانتهاكات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في 17 نيسان/أبريل الماضي.

المقاومة تستهدف تجمعات الاحتلال بالمحلّقات والصواريخ.. هكذا توزعت العمليات في جنوب لبنان

أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت قوات وآليات تابعة لـ”جيش” كيان الاحتلال في عدد من مناطق جنوب لبنان، مستخدمةً الصليات الصاروخية ومحلّقات “أبابيل” الانقضاضية، ضمن تصعيد متواصل على جبهة الجنوب.

متابعات – الخبر اليمني:

وفي التفاصيل، أكدت المقاومة أنّ مجاهديها استهدفوا عند الساعة 15:30 من يوم الأحد مركزاً قيادياً مستحدثاً لقوات الاحتلال في بلدة البياضة عبر صلية صاروخية مباشرة.

كما أعلنت استهداف قوة إسرائيلية كانت متموضعة داخل أحد المنازل في بلدة البياضة عند الساعة 09:30 صباحاً، بواسطة محلّقة “أبابيل” انقضاضية، ما أدى إلى تحقيق إصابات مباشرة.

بالتزامن، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وقوع “أحداث أمنية صعبة” في جنوب لبنان، مؤكدة إبلاغ عائلات الجنود بوجود إصابات في صفوف قوات الاحتلال.

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم بأنه “الأصعب في لبنان منذ وقف إطلاق النار”، في ظل تصاعد هجمات المقاومة بالمحلّقات والصواريخ.

من جهتها، نقلت قناة “i24NEWS” العبرية تعليقاً يفيد بأنّ “حزب الله قوي في لبنان، ولا يمكن محاربته مع ملاحقة كل محلّقة على حدة”.

كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنّ أكثر من 30 محلّقة متفجرة أُطلقت، الأحد، من قبل حزب الله باتجاه قوات الاحتلال والأراضي الفلسطينية المحتلة.

إعلام الاحتلال: اليوم هو الأصعب في جنوب لبنان بعد إطلاق حزب الله العشرات من المحلقات

أفادت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي، عن وقوع ما وصفته بأحداث أمنية هي الأصعب في جنوب لبنان، نتيجة لإطلاق “حزب الله” للعشرات من المحلقات ضد مواقع وثكنات جيش الاحتلال، مشيرة إلى أنه تم إبلاغ عائلات الجنود بوقوع إصابات في صفوف الجنود الذين أصبحوا كـ”البط في ميدان الرماية”.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

ويكثف حزب الله من وتيرة عملياته النوعية ضد قوات وتحركات جيش الاحتلال في جبهات جنوب لبنان، إذ أعلن عن 22 بيانا عملياتي منذ بداية اليوم، توزعت على استهداف آليات وتجمعات جنود ومواقع مستحدثة وغيرها.

ووفقا لوسائل إعلام الاحتلال فإنه حتى قبل نهاية نهار اليوم، أطلق حزب الله أكثر من 30 محلقة باتجاه قوات الاحتلال وإسرائيل”.

ووصف إعلام الاحتلال الأحداث الميدانية لليوم الأحد بكونه “الأصعب في لبنان منذ وقف إطلاق النار”.

بط في ميدان الرماية

و قالت “القناة 12” للاحتلال إنّ جنود “الجيش” الإسرائيلي ظلّوا، على مدى أسابيع، يصفون شعورهم في لبنان بأنه يشبه “البط في ميدان الرماية”، في إشارة إلى حالة الانكشاف التي يواجهونها.

وأضافت القناة أنّ إطلاق الطائرات المسيّرة المتفجرة باتجاه الجنود والحدود الشمالية، وما خلّفه من أرقام قاسية ضمن ما يُسمح بنشره، كشف حجم المشكلة وخطورتها.

وأشارت إلى أن “حزب الله لا يكتفي بالصمود، بل يثبت ذلك عبر أسابيع من القتال الشرس، في وقتٍ تشير فيه إلى أنّ إسرائيل باتت في حالة عجز تام.

مرجعة جزء كبير من حالة العجز تلك بكونها نتيجة تعليمات الرئيس الأميركي دونالد ترامب” وضغوطه على حكومة نتنياهو، ما جعل أيدي الجنود “مكبّلة”، حسب تعبيرها.

شباك صيد

بدورها، كشفت قناة “كان” أن “جنود الاحتلال توجهوا هذا الأسبوع إلى الصيادين في بحيرة طبريا لشراء شباك صيد ضد الطائرات من دون طيار”.

وأضافت “ليست كل الشباك فعّالة ضد الطائرات من دون طيار، والجيش الإسرائيلي يحاول وضع معيار موحد

الباحث الإيراني حسن أحمديان عن المخرجات الاستراتيجية للحرب على إيران

قال المحلل السياسي والباحث الأكاديمي الإيراني، حسن أحمديان، إن تراجع نفوذ وتأثير “إسرائيلعلى سياسة واشنطن، إلى جانب تراجع التوجّه نحو التطبيع في المنطقة والدفع إليه، يعدان من أهم المخرجات الاستراتيجية التي أفرزتها الحرب على إيران والتي ستنعكس على تغيير موازين القوى والتحالفات في المنطقة.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وأوضح أحمديان، في تغريده على “إكس”، أن تعثّر الفعل العسكري أسهم في تراجع دوافع الحرب على إيران داخل واشنطن، كما أدى إلى تراجع قيمة الوجود العسكري الأمريكي، وبخاصة القواعد العسكرية القريبة من إيران.

وأضاف أن الحرب أفضت كذلك إلى تراجع دور الإمارات في الاقتصاد والقطاع المالي الإيرانيين.

ولفت أحمديان إلى تزايد التماسك والانسجام بين أعضاء محور المقاومة، مقابل تزايد القيمة الإقليمية لإيران في صدّ «التغوّل الإسرائيلي»، إضافة إلى ظهور بوادر تفاهمات حول الأمن الجماعي في المنطقة.

وبحسب أحمديان فإن أهم مكاسب هذه الحرب يتمثل في التراجع المضطرد في الركون الإقليمي إلى واشنطن أمنياً واستراتيجياً، معتبراً أن هذا المسار بدأ منذ أعوام، إلا أن الحرب على إيران ساهمت في تسريعه بشكل واضح.

كيف تحولت الموانئ الباكستانية إلى متنفس لوجستي لطهران؟

الموانئ

في ظل التوترات المتصاعدة واختلال حركة الملاحة البحرية في منطقة الخليج، بدأت العاصمة الإيرانية طهران في إعادة رسم خارطة خطوطها التجارية واللوجستية بشكل عاجل.

متابعات- الخبر اليمني :

ولم يعد الأمر مجرد خطط بديلة حبر على ورق، بل انتقلت إيران بالفعل إلى مرحلة الاختبار العملي للموانئ الباكستانية، واضعةً ثقلها الاستراتيجي والرهان الأكبر على “ميناء غوادر” المطل على بحر العرب.

هذا التحول الجيوسياسي والاقتصادي لم يأتِ من فراغ؛ بل فرضته الضرورة القصوى لتخفيف الاعتماد التاريخي وشبه الكلي على ميناء “جبل علي” الإماراتي، الذي طالما كان البوابة الرئيسية لإعادة التصدير وتغذية الأسواق الإيرانية.

ومع تزايد مخاطر الشحن البحري في الممرات التقليدية، باتت طهران ترى في الجار الباكستاني متنفساً حيوياً وآمناً يضمن تدفق السلع والبضائع بعيداً عن نقاط الاختناق والمراقبة اللوجستية الصارمة في الخليج.

إن اعتماد طهران على ميناء غوادر – المحاذي للحدود الإيرانية – كبديل احتياطي واستراتيجي، يمثل نقلة نوعية قد تعيد تشكيل توازنات النقل البحري في المنطقة. فرغم التحديات الأمنية واللوجستية التي تحيط بالبنية التحتية البرية الرابطة بين البلدين، فإن هذا التوجه يمنح الاقتصاد الإيراني هامش مناورة حرجاً لمواجهة الحصار والتضييق الاقتصادي، مستغلاً في الوقت ذاته رغبة إسلام آباد في تفعيل موانئها وتحويلها إلى مراكز تجارية إقليمية رائدة.