الرئيسية بلوق الصفحة 5

نعيم قاسم: مشروع نزع السلاح إسرائيلي والمقاومة لن تسمح به

قال الأمين العام للمقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، إن مشروع نزع سلاح المقاومة هو تمهيد لتسهيل الإبادة والاحتلال “الإسرائيلي” ضد لبنان، مؤكدا أن المقاومة لن تسمح به.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وجاء ذلك في كلمة وجهها الشيخ قاسم بمناسبة عيد “المقاومة والتحرير” ذكرى خروج إسرائيل من لبنان عام 2000، أكد فيها قاسم أن انتصار التحرير والمقاومة عيد لكل اللبنانيين وعيد فلسطين والاحرار في العالم، وأنه جاء نتيجة لتكاتف المقاومة والجيش والشعب اللبناني.

وانتقد قاسم أداء الدولة اللبنانية واعتبرها عاجزة عن تطبيق ما توصلت إليه في 27 تشرين الثاني 2024 من اتفاق غير مباشر.

مشيراً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية استمرت وخلال 15 شهراً لم تُفرض المعادلة على أرض الواقع.

كما هاجم مسار الدولة الذي وصل—بحسب قوله—إلى تجريم المقاومة في 2 آذار 2026، داعياً الحكومة إلى التراجع عن قراراتها.

وشدد قاسم على أن “مشروع إسرائيل” يقوم على إبادة المقاومة واحتلال لبنان تدريجياً، معتبراً أن العقوبات الأميركية تستهدف الضغط لكنها لن تضعف المقاومة، بل ستُخرب لبنان إذا “توحشت أميركا أكثر”.

سلاح المقاومة

وفي ملف سلاح المقاومة، اعتبر أن نزع السلاح يعني نزع القدرة الدفاعية تمهيداً للإبادة، ورفض أي منطق يُفضي إلى تسليم المقاومة وتركها وحدها أمام إسرائيل.

وأكد أن “حصرية السلاح” مشروع إسرائيلي ينبغي التراجع عنه.

ودعا قاسم إلى وقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي، ثم قال إن مناقشة الاستراتيجية الدفاعية تأتي بعد ذلك، مؤكداً أن السلاح “سيبقى” بيد المقاومة إلى أن تتمكن الدولة من القيام بواجبها وتوفير السيادة.

وختم برفضه “للمفاوضات المباشرة”، معتبراً أنها مكسب لإسرائيل، وأن المقاومة تواجه تهديداً وجودياً وتقدم تضحيات لصنع مستقبل يكون فيه اللبنانيون أحراراً.

مخاوف متصاعدة في الأوساط “الإسرائيلية” من إبرام ترامب اتفاق مع إيران بعد استبعاد تل أبيب

تصاعدت المخاوف في أوساط كيان الاحتلال “الإسرائيلي” من عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صفقة اتفاق مع إيران، دون أخذ بالاعتبار مصالح الكيان باستمرار الحرب على إيران، بالذات بعد كشف إعلام عبري عن استبعاد واشنطن للتنسيق مع حكومة نتنياهو في جولة المفاوضات الأخيرة التي تتم بوساطة باكستانية.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وفي هذا السياق، كشفت “هآرتس” عن معلومات استخباراتية تفيد أن إدارة ترامب استبعدت “إسرائيل” تماما من المفاوضات الجارية مع إيران حول اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة نتنياهو علمت بفحوى المحادثات السرية بين واشنطن وطهران عبر قنوات دبلوماسية مع قادة المنطقة ومصادر استخباراتية وليس من واشنطن كما كل مرة، ما عدته مؤشر على تصدع الثقة بين الجانبين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع في الشؤون الإيرانية تحذيرا صريحا للقيادة الإسرائيلية: “إذا دخلتم غرفة المفاوضات مع الإيرانيين، فستخسرون!”

وتشير الصحيفة إلى أن” مسودة التفاهم الحالي تفصل الملف النووي والصاروخي عن الاتفاق العاجل؛ حيث تطالب طهران بالتزام أمريكي بإنهاء الحرب بالكامل في إيران ولبنان، والاعتراف بوضع خاص لها في مضيق هرمز، والإفراج الفوري عن 24 مليار دولار من أموالها المجمدة.

وتلفت إلى أنه بالمقابل، تخلت واشنطن عن إدراج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الاتفاق المؤقت الحالي، وزعمت أنها ستناقشها لاحقاً، مما يثير رعبا إستراتيجيا في تل أبيب من تهميش القضية برمتها وبقاء القدرات النووية والتخصيبية قائمة على الأراضي الإيرانية.

في سياق ذاته، قال المحلل العسكري لصحيفة “إسرائيل هيوم”، يواف ليمور، إن موقف ترامب تذبذب بشدى بين تجديد الحرب والتوصل لاتفاق، والخيار الثاني هو ما مالت له حسابات ترامب.

وبحسب ليمور فإن الحد الأدنى من الإنجاز المتمثل في إزالة اليورانيوم المخصب يمثل نسخة طبق الأصل من “اتفاق أوباما عام 2015” الذي قاد ترمب ونتنياهو الانسحاب منه سابقا، ما يعني فشلا مدويا للسياسة الإسرائيلية.

وتجمع وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن ذلك يأتي بالتزامن مع تأكل الجبهة الداخلية “الإسرائيلية” نتيجة لفشل حسابات حكومة نتنياهو بالحرب على إيران ولبنان، والخلافات السياسية الداخلية.

جريمة اغتصاب بعدن تكشف مجزرةً وشبكاتٍ والعين على المناصب

كشفت جريمة اغتصاب طفلٍ بعدن، الأحد، مجزرةً جديدةً بحق الطفولة في المدينة المحكومة بفصائل التحالف السعودي – الإماراتي، بينما يواصل خصوم المجلس الانتقالي اجتثاثه على أنقاضها.

خاص – الخبر اليمني:

وكشفت تحقيقاتٌ أمنيةٌ جديدةٌ بأن الدكتور والضابط بفصائل الانتقالي المدعو الجحافي اغتصب 8 أطفالٍ. وأفادت مصادر إعلامية وأمنية بأن أهالي ضحايا تقدموا بشكاوى بالفعل لإدارة الأمن تتضمن اتهاماتٍ للجحافي باستغلال أطفالهم وابتزازهم بمقاطع فيديو لدفع أموالٍ وسرقتها.

وتزامن الكشف عن الضحايا الجدد مع محاولات الفصائل هناك احتواء الكارثة باعتقالاتٍ طالت مالكي فنادق متورطين، وإقالات مسؤولين أمنيين متورطين بالإفراج عنه.

وتسبب مقطع فيديو تم بثه خلال الأيام الأخيرة بحالة صدمةٍ في الأوساط اليمنية لما يجري في عدن.

ولا تزال تداعيات الجريمة تتوالى وسط مطالباتٍ بالقبض على الجاني الذي ينتمي إلى محافظة الضالع، معقل عيدروس الزبيدي، دون معرفة مصيره.

وتزامنت الحملة الجديدة مع استمرار خصوم الانتقالي بتدبير اجتثاثه من بقايا مؤسسات الأمن في معقله الرئيس.

وتحدثت تقارير إعلامية عن ترتيباتٍ لتغيير كافة مسؤولي أقسام الشرطة بالمدينة.

ويقود الحملة وزير الداخلية المحسوب على الإصلاح إبراهيم حيدان. وكان الوزير قد أصدر خلال الأيام الأخيرة، التي أعقبت إعلان وزارته ترقية 90 جندياً بالحزب، عدة تعييناتٍ أمنيةٍ بعدن.

ورغم بشاعة الجرائم التي ارتكبتها فصائل الانتقالي بعدن خلال السنوات الماضية، وشملت ابتزاز فتياتٍ وأطفالٍ وتجارة مخدراتٍ، إلا أن خصومه استغلوا التسريبات الأخيرة للإطاحة بما تبقى من نفوذٍ له، وسط حالة غضبٍ واحتقانٍ شعبي جراء ما يجري في الأوساط الأمنية من انتهاكاتٍ.

العليمي يفرغ المعاشيق من بقايا الانتقالي مع استعداده للاستقرار بعدن

رفع رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية جنوب اليمن، الأحد، وتيرة التحدي مع خصومه في المجلس الانتقالي.

خاص – الخبر اليمني:

وأجرى العليمي تغييراتٍ واسعةً في صفوف القوات المتمركزة بقصر المعاشيق مقر إقامته في عدن، المعقل الأبرز للمجلس.

وتداول ناشطون مقاطع فيديو لقواتٍ جديدةٍ من “درع الوطن” وهي تنتشر في مقر ومحيط قصر المعاشيق بينما تم طرد القوة السابقة.

ويظهر المقطع مجندين من أبناء عدن وهم يتحدثون بأن القوة الجديدة من تعز، كما يتحدثون عن أنها لترتيب عودة العليمي للقصر.

ويعجز العليمي عن دخول عدن منذ قيادته حملةً سعوديةً ضد الفصائل الإماراتية شرق اليمن مطلع العام الجاري.

والترتيبات الأمنية في عدن تأتي بالتوازي مع ترتيباتٍ سياسيةٍ أيضاً، حيث يجري العليمي مناقشاتٍ مع خصوم الانتقالي، وتحديداً جناح الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي، لإعادة توزيع حصص الجنوب بعد استحواذ الانتقالي عليها.

وأفادت مصادر دبلوماسية في العاصمة السعودية بأن العليمي استدعى وزير الداخلية السابق في حكومة هادي وأبرز خصوم الانتقالي، أحمد الميسري، من مقر إقامته في العاصمة المصرية، موضحةً بأن العليمي يجري ترتيباتٍ لمنح هادي حقيبتين وزاريتين في حكومة عدن على حساب الانتقالي.

وتشير تحركات العليمي الجديدة إلى سعيه لتحجيم الانتقالي أو ما تبقى من تيارٍ موالٍ له، خصوصاً وأنها تأتي في أعقاب التصريحات الأخيرة لقادة المجلس من الرياض، والتي تضمنت عدم الاعتراف بالحكومة والرئاسي أو ما وصفوها بـ”الدولة اليمنية” التي يقودها العليمي المدعوم سعودياً.

الانتقالي يستأنف نشاطه السياسي وأقوى الفصائل الإماراتية تجري مناورةً عسكريةً على تخوم عدن

استأنف المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الأحد، نشاطه السياسي والعسكري بوتيرةٍ عاليةٍ.. يتزامن ذلك مع حلول ذكرى الوحدة اليمنية التي يناهضها.

خاص- الخبر اليمني:

وعقدت هيئة رئاسة وفروع الانتقالي اجتماعاتٍ في غالبية المحافظات الجنوبية والشرقية.

وتخللت اللقاءات التي شهدتها عدن وأبين وحضرموت والمهرة وعودٌ باستعادة الدولة الجنوبية.. كما شارك فيها المئات من قيادات المجلس الانتقالي المنحل.

وهذه المرة الأولى التي تسمح فيها السلطات المحلية في المحافظات، والتي عينتها السعودية، بإقامة مثل هذه الفعاليات منذ إعلان حل الانتقالي مطلع العام الجاري.

والفعاليات، وفق المنظمين لها، أُقيمت بمرور قرابة 32 عاماً على ما يعتبرونه “فك الارتباط”، في إشارةٍ إلى إعلان الانفصال.

وتزامن الفعاليات مع تصريحاتٍ لقادة الانتقالي من العاصمة السعودية برفض العودة للوحدة يشير إلى ضوءٍ سعودي للتحرك، لاسيما في ضوء إلغاء السعودية فعالياتٍ لقوى وأحزابٍ يمنيةٍ مواليةٍ لها بذكرى الوحدة اليمنية.

ولم تقتصر فعاليات الانتقالي على الجانب السياسي بل امتدت عسكرياً، حيث شهدت محافظة أبين، عند البوابة الشرقية لعدن، مناوراتٍ بالذخيرة الحية نفذتها فصائل لا تزال تدين بالولاء للإمارات.

وأبرز تلك الفصائل الفرقة الأولى عمالقة، والتي يقودها رائد الحبهي، إضافةً إلى ألوية مشاةٍ تابعةٍ للزبيدي.

وتم خلال المناورات استعراض طائراتٍ مسيّرةٍ هجوميةٍ لأول مرة.

ولم تتضح بعد دوافع المناورة التي تعد الأولى منذ تشكيل هذه الفصائل قبل سنوات، لكن تزامنها مع تصعيد الانتقالي حمل رسالةً للسعودية التي تحاول اجتثاث ما تبقى من نفوذٍ إماراتي جنوب البلاد.

ترجيح سعودي لكفة “الانفصال” بذكرى الوحدة باليمن

وجهت السعودية، الأحد، ضربةً قاصمةً للوحدة اليمنية في ذكراها السادسة والثلاثين.

خاص – الخبر اليمني:

ومنحت اللجنة الخاصة السعودية ضوءاً أخضر لقيادات المجلس المقيمين على أرضها، إضافةً إلى إعلامٍ ممولٍ منها لتصدير ملف الانفصال.

ونشرت قناة “الجنوب” التي تمولها السعودية وتبث من العاصمة الرياض تصريحاتٍ لقياداتٍ متواجدةٍ في الرياض وتغريداتٍ لدعاة الانفصال تتضمن رفض أي حوارٍ جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية أو مناقشة الوحدة.

وأبرز تلك القيادات محمد الغيثي، الذي يشغل منصب رئيس هيئة المصالحة والتشاور، إضافةً إلى أحمد بن بريك وآخرين.

وتصدرت تلك القيادات إحياء ما تعتبره “فك الارتباط”، مقارنةً بالمقيمين في الإمارات والذين لم يعلقوا بكلمةٍ على الاحتفالات الأخيرة.

وتصدير السعودية لملف الانفصال جنوب اليمن جاء في وقتٍ كشفت فيه مصادر محلية توجيهاتٍ سعوديةً صارمةً بمنع أية احتفالاتٍ بذكرى الوحدة في مناطق سيطرة فصائلها جنوب وشرق البلاد.

ولم تسجل أية محافظةٍ جنوبيةٍ أو شرقيةٍ فعالياتٍ بالعيد الوطني لليمن، رغم أن التحضيرات في عدن كانت على قدمٍ وساق لعرضٍ عسكري.

وألغت السعودية مراسيم العرض في عدن، إضافةً إلى منع عودة رشاد العليمي إلى المدينة للمشاركة فيه.

ولم تتضح بعد دوافع التقلب السعودي هذا، وما إذا كانت محاولةً لاحتواء الانتقالي، الذي حلّته وفشلت في تطبيق ذلك ميدانياً، أم توجهاً لإثارة مزيدٍ من الأزمات في مناطق سيطرتها جنوب وشرق اليمن.

تضمين لبنان يثير جنوناً إسرائيلياً بالجنوب

صعّد الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، وتيرة عدوانه على لبنان مع ترقب توقيع اتفاقٍ أمريكي- إيراني يشمل الجبهة الجنوبية.

خاص – الخبر اليمني:

ووجهت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الأخيرة، إنذاراتٍ بإخلاء أكثر من 10 قرى جديدةٍ بالجنوب اللبناني.

وتزامن الإنذار مع تكثيف الاحتلال غاراته على قرى وبلداتٍ لبنانيةٍ عدة، موقعاً حصيلةً جديدةً من الشهداء والجرحى.

كما يأتي في وقتٍ كشفت فيه هيئة البث الإسرائيلية ترتيباتٍ لتصعيدٍ إسرائيلي جديد يتضمن تغيير خطط الانتشار في لبنان عبر محاولة اختراق ما وصفته بـ”الخط الأصفر”.

و”الخط الأصفر” استحدثته قوات الاحتلال مؤخراً بعمق الأراضي اللبنانية بنحو 10 كيلومتراتٍ عقب حملة نسف المنازل وكل شيء قائم، ويهدف الاحتلال من خلاله لمنع تعمق الهجمات اللبنانية داخل المستوطنات، في ضوء إخفاق اعتراض المسيّرات الجديدة العاملة بالألياف الضوئية والتي أذاقت الاحتلال الويلات.

وتشير تحركات الاحتلال إلى توجهٍ نحو التصعيد في جبهة لبنان، خصوصاً في ضوء ترقب إعلان اتفاقٍ أمريكي مع إيران يتضمن إنهاء الحرب على الجبهة اللبنانية، وفق ما أكده موقع “أكسيوس” الأمريكي المقرب من الرئيس دونالد ترامب.

ويرفض الاحتلال ضم الجبهة اللبنانية. ونقل الموقع ذاته بأن نتنياهو أبلغ ترامب بحرية التصرف على الجبهات، بينما حاول ترامب تقييد تصعيده بادعاء إعادة تسليح حزب الله لنفسه.

ويحاول الاحتلال من خلال التصعيد بلبنان تعويض هزائمه على جبهاتٍ أخرى، أبرزها إيران التي فشل في تحقيق كل أهدافه فيها رغم الحملة الكبرى عليها بمشاركةٍ أمريكية.

الطقس المتوقع خلال ال24ساعة القادمة

الطقس المتوقع خلال ال24ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى
خلال الفترة من الساعة 16:00 تاريخ 24/05/2026م حتى الساعة 16:00 تاريخ25/05/2026م وفقا للمركز الوطني للأرصاد .
متابعات- الخبر اليمني  :-

المرتفعات الجبلية :- طقس صحو إلى غائم جزئياً مع إحتمال تشكل السحب الركامية يرافقها خلايا متفرقة من السحب الممطرة على أجزاء من محافظات (تعز، اب وذمار)،والرياح شمالية الى شمالية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحيانا مثيرة للاتربة والغبار.
المناطق الساحلية :- طقس صحو إلى غائم جزئياً وحار حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى في السواحل والسهول الساحلية ما بين (34 – 42 درجة مئوية)، مع إحتمال هطول أمطار متفرقة يصحبها الرعد على اجزاء من محافظات (أرخبيل سقطرى، حضرموت، المهرة وسهل تهامة)، الرياح معتدلة الى نشطة السرعة.
المناطق الصحراوية :- طقس صحو ومغبر نسبياً وحار إلى شديد الحرارة حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى مابين ( 37 – 44 درجة مئوية)، والرياح معتدلة السرعة تنشط أحياناً مثيرة للأتربة والرمال.

التنبيهات والتحذيرات :-
ينبه المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكرالإخوة المواطنين :-
– من الأجواء الحارة وشديدة الحرارة في الصحاري والسهول الساحلية والهضاب الداخلية، وينصح بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال وقت الظهيرة والإكثار من شرب السوائل.
– مرتادي البحر والصيادين من اضطراب البحر وارتفاع الموج في ارخبيل سقطرى.

أحوال الطقس

أبرز مكاسب إيران الاستراتيجية من الحرب

مع بدء العد التنازلي لإعلان اتفاق إنهاءٍ للحرب بين إيران والولايات المتحدة، تبرز تساؤلاتٌ حول من الرابح والخاسر؟

خاص – الخبر اليمني:

وفقاً لما يراه أستاذ دراسات غرب آسيا في جامعة طهران، حسن أحمديان، فقد حققت إيران من الحرب مكاسب استراتيجية، أبرزها تراجع نفوذ إسرائيل وتأثيرها على الولايات المتحدة، وتراجع التوجه نحو التطبيع في المنطقة والدفع إليه، إضافةً إلى تراجع قيمة الوجود الأمريكي بالمنطقة مع ظهور ملامح تفاهماتٍ حول الأمن الجماعي الإقليمي، ناهيك عن تنامي قيمة إيران إقليمياً مع تزايد التماسك والانسجام بين قوى المحور. والأهم بنظر أحمديان هو تراجع الدور الإماراتي في الاقتصاد والقطاع المالي الإيراني.

وتأتي تعليقات أحمديان هذه بينما تترقب الأنظار توقيع اتفاق إنهاء الحرب رسمياً بين طهران وواشنطن.

ويتضمن الاتفاق الجديد وقف الحرب على كافة الجبهات، بما فيها لبنان، والانسحاب الأمريكي من محيط إيران، إضافةً إلى رفع الحصار والإفراج عن الأموال مقابل فتح مضيق هرمز.

والاتفاق المرتقب يأتي مع دخول الحرب على إيران شهرها الثالث، وسط تعثرٍ أمريكي – إسرائيلي عسكرياً ودبلوماسياً.

ولم يحقق العدوان الثنائي أي نتائج في الحرب التي حُدِّد لها إسقاط النظام وتفكيك البرنامجين الصاروخي والنووي، إضافةً إلى تحجيم تحالفات إيران بالمنطقة كأهداف.

بدء فتح هرمز مع إخضاعه للإدارة الذاتية

بدأت إيران، الأحد، فتح مضيق هرمز مع إخضاعه للإدارة الذاتية.

خاص – الخبر اليمني:

وأعلن الحرس الثوري الإيراني عبور قرابة 33 سفينةً للمضيق الحيوي في الخليج خلال الـ24 ساعة الأخيرة بعد حصولها على إذنٍ مسبقٍ من إيران.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن بحرية الحرس تأكيدها إخضاع المضيق لإدارةٍ ذاتية، معتبرةً الخطوة انعكاساً لتصاعد انعدام الأمن الذي نتج في أعقاب اعتداء الجيش الأمريكي في المضيق.

ومع أن إيران بدأت منذ أيامٍ تسهيل مرور سفن النفط العالقة بالخليج منذ أسابيع، إلا أن ارتفاع وتيرة الحركة بالمضيق مؤشرٌ على انفراجةٍ، خصوصاً في ضوء التقارير عن ترقب توقيع اتفاقٍ إيراني – أمريكي يتضمن إنهاء الحرب وفتح المضيق.

والمضيق كان مفتوحاً بشكلٍ طبيعي حتى بدء العدوان الأمريكي – الإسرائيلي على إيران، حيث قررت الأخيرة إغلاقه مع حشد العدوان أساطيله باتجاه الخليج لاحتلال موانئها.

وأصبح المضيق الورقة الرابحة في الحرب حيث رجّح الكفة لصالح أصحاب الأرض.