وجهت السعودية، الأحد، ضربةً قاصمةً للوحدة اليمنية في ذكراها السادسة والثلاثين.
خاص – الخبر اليمني:
ومنحت اللجنة الخاصة السعودية ضوءاً أخضر لقيادات المجلس المقيمين على أرضها، إضافةً إلى إعلامٍ ممولٍ منها لتصدير ملف الانفصال.
ونشرت قناة “الجنوب” التي تمولها السعودية وتبث من العاصمة الرياض تصريحاتٍ لقياداتٍ متواجدةٍ في الرياض وتغريداتٍ لدعاة الانفصال تتضمن رفض أي حوارٍ جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية أو مناقشة الوحدة.
وأبرز تلك القيادات محمد الغيثي، الذي يشغل منصب رئيس هيئة المصالحة والتشاور، إضافةً إلى أحمد بن بريك وآخرين.
وتصدرت تلك القيادات إحياء ما تعتبره “فك الارتباط”، مقارنةً بالمقيمين في الإمارات والذين لم يعلقوا بكلمةٍ على الاحتفالات الأخيرة.
وتصدير السعودية لملف الانفصال جنوب اليمن جاء في وقتٍ كشفت فيه مصادر محلية توجيهاتٍ سعوديةً صارمةً بمنع أية احتفالاتٍ بذكرى الوحدة في مناطق سيطرة فصائلها جنوب وشرق البلاد.
ولم تسجل أية محافظةٍ جنوبيةٍ أو شرقيةٍ فعالياتٍ بالعيد الوطني لليمن، رغم أن التحضيرات في عدن كانت على قدمٍ وساق لعرضٍ عسكري.
وألغت السعودية مراسيم العرض في عدن، إضافةً إلى منع عودة رشاد العليمي إلى المدينة للمشاركة فيه.
ولم تتضح بعد دوافع التقلب السعودي هذا، وما إذا كانت محاولةً لاحتواء الانتقالي، الذي حلّته وفشلت في تطبيق ذلك ميدانياً، أم توجهاً لإثارة مزيدٍ من الأزمات في مناطق سيطرتها جنوب وشرق اليمن.


