الرئيسية بلوق الصفحة 6

باكستان تستعد لتوقيع اتفاق إيراني – أمريكي مع كشف بنوده

كشفت باكستان، الأحد، ترتيباتٍ لتوقيع اتفاقٍ إيراني – أمريكي. يأتي ذلك غداة كشف أبرز بنوده.

خاص – الخبر اليمني:

وأفاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن بلاده ستحتضن جولةً ثانيةً من المفاوضات بين البلدين.

وجاءت تصريحات شريف، الذي تقود بلاده وساطةً بين واشنطن وطهران، عشية تأكيدٍ إيراني – أمريكي التوصل إلى اتفاقٍ جديدٍ ينهي قرابة 3 أشهر من الحرب والحصار.

ويتضمن الاتفاق، الذي أُطلق عليه وثيقة “إسلام آباد للسلام”، وفق ما نشره موقع “أكسيوس” المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، 8 بنودٍ تبدأ بإنهاء الحرب ورفع الحصار الأمريكي، إضافةً للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل فتح إيران لمضيق هرمز ونزع الألغام البحرية والتعهد بعدم امتلاك أسلحةٍ نوويةٍ مستقبلاً.

وتضمن الاتفاق ترحيلاً لأبرز ملفات الخلافات، كالنووي الإيراني، إلى مرحلةٍ لاحقة.

وكانت باكستان قد خاضت، خلال الأيام الأخيرة، حراكاً مكثفاً في سبيل إنجاح المفاوضات التي تأتي بعد نحو شهرين من الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران.

هجمات ببصمات إسرائيلية في أمريكا وإيران

صعّد الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، وتيرة محاولاته لإجهاض الاتفاق المرتقب بين إيران والولايات المتحدة.

خاص – الخبر اليمني:

وسجل البلدان، خلال الساعات التي أعقبت إعلاناً أمريكياً – إيرانياً قرب توقيع اتفاقٍ، هجماتٍ تحمل بصماتٍ إسرائيلية.

في الولايات المتحدة، أعلنت القوات الأمريكية قتل مسلحٍ حاول التسلل إلى البيت الأبيض، مقر إقامة الرئيس دونالد ترامب.

وللمرة الأولى يحاول ترامب احتواء أزمة اختراق الحواجز الأمنية المشددة للبيت الأبيض بادعاء أن المسلح مهووسٌ بالعنف، في خطوةٍ فُسرت على أنها محاولةٌ لتفادي أزمةٍ مع الاحتلال الإسرائيلي الذي تملك مخابراته “الموساد” القدرة على الوصول لمثل تلك المناطق الحساسة في الولايات المتحدة.

أما في إيران، فقد نجحت القوات الإيرانية بإسقاط طائرةٍ إسرائيلية. وبحسب ما نقلته وكالة “مهر”، فقد تم إسقاط الطائرة “التجسسية” فوق منطقة هرمزغان.

وتأتي هذه التطورات بعد كشف وسائل إعلامٍ أمريكية وإسرائيلية امتعاض نتنياهو من الاتفاق المتوقع بين أمريكا وإيران.

ونقل موقع “أكسيوس”، المقرب من ترامب، عن مصادر في البيت الأبيض قولها بأن نتنياهو أبلغ ترامب بأن كيانه له حرية التصرف على كل الجبهات، في إشارةٍ إلى عدم التزامه بالاتفاق، بينما وصفت وسائل إعلامٍ عبرية الاتفاق بأنه سيءٌ وهزيمةٌ للولايات المتحدة وإسرائيل على حدٍ سواء.

سيناتور أمريكي: الاتفاق مع إيران كابوس لـ”إسرائيل”.. سيغيّر موازين القوى

إيران: أي اتفاق مع واشنطن يجب أن يكرّس توازن الردع في المنطقة

 

أكد السيناتور الجمهوري الأميريكي ليندسي غراهام، أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، يقوم على الاعتراف بقدرات طهران العسكرية وتأثيرها في أمن الملاحة والطاقة، سيؤدي إلى تغيير موازين القوى في المنطقة، معتبراً أن ذلك سيشكّل “كابوساً لإسرائيل”.

متابعات – الخبر اليمني:

وقال غراهام إن التوصل إلى اتفاق بسبب قناعة واشنطن بعدم قدرتها على منع إيران من التأثير في مضيق هرمز أو استهداف البنية التحتية النفطية الخليجية، يعني عملياً الإقرار بإيران كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها، ويفرض التعامل معها عبر المسار الدبلوماسي.

وأضاف أن امتلاك إيران القدرة على فرض معادلات ردع في الخليج وتأمين نفوذها الاستراتيجي يمثل تحولاً كبيراً في ميزان القوى الإقليمي، مشيراً إلى أن هذا الواقع ستكون له تداعيات مباشرة على الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي تصريحات غراهام في ظل تقارير تحدثت عن طرح إيراني ـ باكستاني جديد لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، وسط توقعات برد أميركي خلال الساعات المقبلة، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

وفي السياق، أكد مسؤول باكستاني مشارك في المفاوضات أن الاتفاق لم يُنجز بعد بشكل نهائي، لكنه يعيد الطرفين إلى مرحلة متقدمة شبيهة بالمحادثات التي جرت في إسلام آباد، حين اقترب الجانبان من التوصل إلى تفاهم.

إذا لم تُحل لن تجري المفاوضات”.. مصدر إيراني يكشف 3 قضايا خلافية مع واشنطن

قال مصدر مطلع مقرّب من الفريق المفاوض الإيراني لوكالة “فارس”، مساء السبت، إن أيّ مفاوضات مع الولايات المتحدة لن تُعقد ما لم تُحل ثلاث قضايا رئيسية، رغم ما وصفه بتراجع واشنطن عن نهجها القائم على التهديد والإغراء.

متابعات – الخبر اليمني:

وأوضح المصدر أن الخلافات تتمثل في: استبعاد بحث الملف النووي في هذه المرحلة وربطه بإجراءات لبناء الثقة، وضرورة الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة كشرط مسبق لبدء أي مفاوضات.

وأضاف إلى الخلاف حول آلية عبور السفن في مضيق هرمز، حيث تتمسك إيران بصيغة تتيح لها تحديد عدد السفن المسموح بمرورها وفق آلية خاصة بها.

وأضاف أن هذه العقبات ما تزال “جوهرية”، رغم ما قال إنه تقاطع في بعض المواقف بين الجانبين، مؤكداً أن طهران “مستعدة لكل الخيارات”.

ونقلت “فارس” عن مصادر أخرى أن بعض الوسطاء أبلغوا الجانب الإيراني بعدم الاكتراث بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب العلنية، معتبرين أنها “للاستهلاك الإعلامي” ولا تعكس بالضرورة الموقف التفاوضي.

وفي السياق، أفادت الوكالة بأن الطرح الأميركي الأولي المعروف بـ”النقاط الـ15″ كان أعلى من السقف الحالي للمطالب، لكنه لم يتحقق، فيما تؤكد مصادر أن المواقف على طاولة التفاوض باتت مختلفة.

من جهتها، نفت وكالة “تسنيم” وجود أي مقترحات بشأن تجميد تخصيب اليورانيوم فوق 3.6% لمدة 10 سنوات، مؤكدة أن التركيز الحالي ينصب على ملفات أخرى أبرزها إنهاء الحرب.

كما شددت مصادر إيرانية على أن موضوع مضيق هرمز شأن سيادي يخص إيران والدول الساحلية، في حين يبقى ملف الأموال المجمدة أحد أبرز القضايا المطروحة في أي مسار تفاوضي محتمل.

المرشد الإيراني يدعو لإغلاق القواعد الأمريكية في المنطقة

تأكيدا على الرسالة السابقة التي دعا فيها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم السبت، إلى إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، معتبراً أنها أُنشئت بهدف فرض السيطرة والنفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، أعاد التلفزيون الإيراني نشر الكلمة، في رسالة واضحة للعدو الأمريكي والإسرائيلي

متابعات – الخبر اليمني:

وقال خامنئي، في جزء من رسالته الأولى، إن بلاده ترتبط بحدود برية وبحرية مع 15 دولة مجاورة، مؤكداً أن إيران كانت ولا تزال ترغب في إقامة علاقات “دافئة وبنّاءة” مع جميع دول الجوار.

وأضاف أن “العدو” أنشأ قواعد عسكرية في بعض هذه الدول لضمان هيمنته على المنطقة، قبل أن يوجه توصية مباشرة بإغلاق تلك القواعد “في أسرع وقت ممكن”.

وتأتي تصريحات المرشد الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، واستمرار الحديث عن تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة، بالتزامن مع مفاوضات غير مباشرة ووساطات إقليمية لمحاولة احتواء الأزمة.

تسريبات تكشف تفاصيل مفاوضات إيران وأمريكا وخلافات حادة رغم الحديث عن توافق أولي

كشفت تقارير إيرانية، اليوم السبت، عن استمرار تبادل الرسائل والمواقف بين طهران وواشنطن عبر وساطة باكستانية، وسط حديث عن تقدم في بعض الملفات، مقابل استمرار خلافات حادة بشأن قضايا رئيسية، ما يثير الشكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.

متابعات – الخبر اليمني:

وبحسب ما أوردته وكالة “تسنيم” الإيرانية، فإن أبرز نقاط الخلاف تتعلق بمدى التزام الولايات المتحدة بالإفراج الفعلي عن الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى ملفات حساسة مثل مضيق هرمز والضمانات السياسية والأمنية المرتبطة بأي تفاهم محتمل.

وأكدت إيران، وفق التقرير، ضرورة الإفراج عن جزء كبير من أموالها المجمدة في المرحلة الأولى من أي اتفاق، مع ضمان وجود آلية “شفافة وحقيقية” لاستكمال الإفراج عن بقية الأموال، تفادياً لتكرار ما وصفته طهران بـ”التجارب السابقة الفاشلة” مع واشنطن.

وأشار التقرير إلى أنه في حال تم تجاوز الخلافات الحالية، فقد يتم الإعلان في المرحلة الأولى عن مذكرة تفاهم أولية (MOU)، يليها منح مهلة تتراوح بين 30 و60 يوماً لإجراء محادثات بشأن الملف النووي، من دون تقديم إيران التزامات مسبقة في هذا الجانب.

وشددت طهران على ضرورة الفصل بين ملف “إنهاء الحرب” والملف النووي، مؤكدة أن أي نقاش حول القضايا النووية لن يبدأ قبل تنفيذ شروط تتعلق بوقف الحرب وإنهاء التهديدات ضد إيران وحلفائها، بما في ذلك الوضع في لبنان.

كما رفضت إيران، بحسب التسريبات، المطالب الأمريكية المتعلقة بإغلاق المنشآت النووية أو تسليم المواد المخصبة، معتبرة أن بحث التفاصيل النووية في المرحلة الحالية “مرفوض أساساً”.

وتضمنت الشروط الإيرانية أيضاً انسحاب القوات القتالية الأمريكية من محيط إيران، استناداً إلى البنود التي أعلنها المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في وقت سابق، إضافة إلى المطالبة بتعويضات وخسائر الحرب، وهي ملفات قالت طهران إن واشنطن ترفض الالتزام بها في بعض المقترحات السابقة.

وأكدت إيران أن أي اتفاق لن يكون ممكناً ما لم يؤدِ إلى إزالة “شبح الحرب” وضمان حقوق الشعب الإيراني، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن قواتها المسلحة مستعدة للتعامل مع جميع سيناريوهات فشل المفاوضات أو انهيارها.

بتفاؤل حذر.. سفير إيران في إسلام أباد يكشف عن تقدم إيجابي بالمفاوضات

كشف السفير الإيراني في باكستان، قبل قليل، عن وجود تقدم إيجابي في مفاوضات وقف الحرب بين بلادهم وأمريكا بواسطة باكستانية، معربا عن تفاؤله الحذر.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وقال السفير الإيراني، في تصريح: “بتفاؤل حذر يمكننا أن نأمل أن خطوات إيجابية آخذة في التشكل إذا أبدى الطرف الآخر التزاما كافيا”.

مضيفا:”الخطوات الإيجابية هي نتيجة مواقفنا القائمة على الكرامة وثبات قواتنا ومقاومة شعبنا إلى جانب مبادرة إسلام باد وجهودها المخلصة”.

وأشار سفير طهران في إسلام أباد، إلى تلقيه اتصال “قبل دقائق من وزير الداخلية الباكستاني بعد عودته من طهران، هنأني على الإنجازات التي تحققت في المفاوضات”.

وختم: “نأمل أن تفضي جهود باكستان إلى إحلال سلام دائم في المنطقة”.

ويأتي ذلك بالتزامن مع معلومات تتحدث عن تقدم المفاوضات بين إيران وأمريكا عبر الوسيط الباكستاني، واحتمالية توصل الطرفان إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار خلال الساعات الماضية، يكون مقدمة لتخفيف الحصار المتبادل ووقف كامل للحرب.

ترامب يثير الغضب بصورة عن إيران.. والحرس الثوري يتوعد بـ”مفاجآت”

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، موجة غضب وانتقادات واسعة بعد نشره صورة لخريطة إيران مغطاة بالكامل بالعلم الأمريكي عبر منصة “إكس”، مرفقة بعبارة: “الولايات المتحدة في الشرق الأوسط !!”، في خطوة اعتبرها كثيرون استفزازية وتحمل رسائل تصعيدية لإفشال ملف المفاوضات.

متابعات – الخبر اليمني:

وتداول ناشطون وإعلاميون الصورة على نطاق واسع، وسط تفسيرات رأت فيها تعبيراً عن نزعة الهيمنة والضغط السياسي، خاصة في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران واستمرار الحديث عن خيارات عسكرية محتملة ضد إيران.

واعتبر مراقبون أن توقيت نشر الصورة يثير حساسية كبيرة، بالتزامن مع استمرار مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين بوساطات إقليمية، محذرين من أن مثل هذه الرسائل قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي وتؤجج التوتر في المنطقة.

ويأتي ذلك بينما يواصل ترامب استخدام منصات التواصل الاجتماعي كأداة لإرسال رسائل سياسية مباشرة، خصوصاً في القضايا الخارجية المرتبطة بالأمن القومي والسياسات العسكرية الأمريكية.

وفي سياق متصل، نقل موقع “أكسيوس” أن ترامب يدرس خيارات عسكرية محتملة تجاه إيران عقب اجتماع مع كبار مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض، خُصص لمناقشة السيناريوهات المطروحة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

كما زادت التكهنات بشأن احتمال التصعيد بعد نشر نائب كبير موظفي البيت الأبيض دان سكافينو مقطع فيديو لتحليق قاذفة استراتيجية من طراز “B-2”، في خطوة اعتبرها متابعون جزءاً من رسائل الردع المتبادلة بين واشنطن وطهران.

ويرى محللون أن الجمع بين الرسائل الإعلامية والتحركات السياسية يعكس تصعيداً مدروساً في إدارة الأزمة، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية قد تؤثر على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

وفي المقابل، أطلق الحرس الثوري الإيراني تصريحات تحذيرية أكد فيها أن “هناك مفاجآت” بانتظار الأعداء في حال استمرار التصعيد، في رسالة فسّرها مراقبون على أنها تهديد برد عسكري أو خطوات غير متوقعة في حال تعرضت إيران لأي هجوم.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء إقليميين، وسط مخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي وعودة التوتر إلى مستويات أكثر خطورة.

مصدر إيراني ينفي مزاعم إعلام “سعودي” حول تعليق تخصيب اليورانيوم

نفى مصدر إيراني مطلع، اليوم السبت، ما أوردته قناة “العربية” السعودية، حول تقديم إيران مقترح ينص على قبولها تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وأكد المصدر المطلع لوكالة “تسنيم”، أن ما “أوردته القناة بشأن تقديم إيران اقتراحاً يقضي بتعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق 3.6% لمدة عشر سنوات، عارٍ عن الصحة من أساسه”.

وأشار إلى أن تركيز الرسائل والمحادثات في المرحلة الحالية ينصبّ حصراً على مسألة إنهاء الحرب، ولا تُطرح أي تفاصيل تتعلق بالملف النووي للنقاش.

ويأتي ذلك بالتزامن مع معلومات تتحدث عن تقدم المفاوضات بين إيران وأمريكا عبر الوسيط الباكستاني، واحتمالية توصل الطرفان إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار خلال الساعات الماضية، يكون مقدمة لتخفيف الحصار المتبادل ووقف كامل للحرب.